عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية السید الامینی
السید الامینی
عضو فضي
رقم العضوية : 31113
الإنتساب : Feb 2009
المشاركات : 1,792
بمعدل : 0.30 يوميا

السید الامینی غير متصل

 عرض البوم صور السید الامینی

  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : abuhasan المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 15-03-2009 الساعة : 06:16 PM


السلام علیکم

الکلام فی الايه الاكمال و التبليغ

و نقوا مختصرا:

قال السيد الطباطبائي في (تفسير الميزان - ج 6 - ص 43 - 44):
والآية تكشف عن أمر قد انزل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ( إما مجموع الدين أو بعض أجزائه ) وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخاف الناس من تبليغه ويؤخره إلى حين يناسبه, ولولا مخافته وإمساكه لم يحتج إلى تهديده بقوله: (( وإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) كما وقع في آيات أول البعثة الخالية عن التهديد كقوله تعالى: (( اقرأ باسم ربك الذي خلق )) إلى آخر سورة العلق, وقوله: (( يا أيها المدثر * قم فأنذر )) (المدثر:2), وقوله: (( فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين )) (حم السجدة:6) إلى غير ذلك.
فهو (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يخافهم ولم يكن مخافته من نفسه في جنب الله سبحانه فهو أجل من أن يستنكف عن تفدية نفسه أو يبخل في شئ من أمر الله بمهجته فهذا شئ تكذبه سيرته الشريفة ومظاهر حياته, على أن الله شهد في رسله على خلاف ذلك كما قال تعالى: (( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا * الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا )) (الأحزاب:39), وقد قال تعالى في أمثال هذه الفروض: (( فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين )) (آل عمران:175) وقد مدح الله سبحانه طائفة من عباده بأنهم لم يخشوا الناس في عين أن الناس خوفوهم فقال: (( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )) (آل عمران:173).
وليس من الجائز أن يقال: إنه (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يخاف على نفسه أن يقتلوه فيبطل بذلك أثر الدعوة وينقطع دابرها فكان يعوقه إلى حين ليس فيه هذه المفسدة فإن الله سبحانه يقول له صلى الله عليه وآله وسلم: (( ليس لك من الامر شئ )) (آل عمران:128), لم يكن الله سبحانه يعجزه لو قتلوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يحيى دعوته بأي وسيلة من الوسائل شاء, وبأي سبب أراد.
نعم من الممكن أن يقدر لمعنى قوله: (( والله يعصمك من الناس )) أن يكون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يخاف الناس في أمر تبليغه أن يتهموه بما يفسد به الدعوة فسادا لا تنجح معه أبدا فقد كان أمثال هذا الرأي والاجتهاد جائزا له مأذونا فيه من دون أن يرجع معنى الخوف إلى نفسه بشئ .انتهى.
ومن ثم نقول: من هنا فانا نرحج ما جاءت به الروايات أن خوف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان من ردة فعل قريش والمنافقين والطلقاء من اتهامه بالمحاباة لعلي (عليه السلام) كما بان حقيقتها بعد تبليغ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمر الله وما سطرته لنا السيرة الى آخر يوم من وفاته من اتهامه بالهجران - نعوذ بالله -.


توقيع : السید الامینی
ا
لتوقيع :


قال الإمام الباقر - عليه السلام - : "بلية الناس علينا عظيمة إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا
من مواضيع : السید الامینی 0 لماذا الوهابية يخافون من حديث الثقلين؟ أين أصحاب العقل والعلم والتقوى والأنصاف
0 سلسة في الحب
0 مصر يحتاج الى مثل هذا الحاكم(عهد الامام علي (ع)لواليه على مصر مالك الاشتر
0 امام زماننا المهدي الموعود عليه السلام -- و من هو امام زمانكم ايها الوهابية؟
0 فطُوبى لمن وعاها واستيقَظ بها.
رد مع اقتباس