|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 30997
|
الإنتساب : Feb 2009
|
المشاركات : 64
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الأخ الراجي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بتاريخ : 06-03-2009 الساعة : 04:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين00
نتابع مع حديث المنزلة،ثم نشرع في حديث الغدير إن شاء الله تعالى:
ذَكَرَ الحاكمُ النيسابوري في مستدركه على الصحيحين(ج3 ص116)عن أبي نجيح وربيعة الجرشي إنه ذُكِرَ علِيٌّ عند رَجُلٍ وعنده سعدُ بن أبي وقاص،فقال له سعدٌ:
أَتَذْكُرُ عليًّا؟! إنَّ له مناقب أربعة،لأنْ يكون لي واحدة منهن أحَبُّ إلي مِن كذا وكذا،وذَكَرَ حمر النعم:
قولُه صلى الله عليه(وآله)وسلم:[لأعطينَّ الرَّايَة]،
وقولُه صلى الله عليه(وآله)وسلم:[أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى]،
وقولُه صلى الله عليه(وآله)وسلم:[مَنْ كنتُ مَوْلاه فَعَلِيٌّ مَوْلاه]0
ونسِيَ الراوي الرابعةَ0
أقول:أشارَت هذه الروايةُ إلى ثلاثة أحاديث شريفة:
1- حديث الرَّاية في غزوة خيبر0
2- حديث المنزلة0
3- حديث الولاية والمُسَمَّى بحديث الغَدِير(غَدِير خُمّ)0 وتدل على حديث الغدير رواياتٌ كثيرة بَلَغَت حَدَّ التواتر0
ومِمَّا يدل على حديث الغدير مِن مََصَادِر بَحْثِنا:
قال الحاكمُ النيسابوري في مُسْتَدركه على الصحيحين(ج3)في الدَّفْعِ عن سعد بن أبي وقاص:
عن خيثمة بن عبدالرحمن قال:سَمِعتُ سعدَ بن مالك :وقال له(لِسَعدِ بن أبي وقاص) رَجُلٌ أنَّ علِيًّا يَقَعُ فِيك أنك تَخَلَّفتَ عنه،فقال سعدٌ(بن أبي وقاص):والله إنه لَرَأْيٌ رَأَيْتُه،وأَخْطَأَ رَأْيِي،إنَّ عليَّ بن أبي طالب أُعْطِيَ ثلاثًا،لأنْ أَكون أُعْطِيتُ إحْدَاهن أَحَبُّ إلي مِن الدنيا وما فيها:
لقد قال له رسولُ الله صلى الله عليه(وآله)وسلم يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بَعْدَ حَمْدِ الله والثناء عليه:[هل تَعْلَمُون أني أولى بالمؤمنين؟]
قلنا:نعم0قال(النبيُّ صلى الله عليه وآله):
[اللهم مَنْ كنتُ مولاه فَعَلِيٌّ مولاه،وَالِ مَنْ وَالاه وعَادِ مَنْ عَادَاه]،
وجِيءَ به يَوْمَ خيبر وهو أَرْمَد مَا يُبْصِر،فقال(علِي):يارسول الله إني أَرْمَد0فَتَفَلَ في عَيْنَيه ودَعَا له،فَلَم يرمد حتى قُتِل،
وأَخْرَجَ رسولُ الله صلى الله عليه(وآله)وسلم عَمَّه العبَّاسَ وغيرَه مِن المَسْجِد،فقال له العباسُ:تُخْرِجنا ونحن عُصْبَتُك وعمومتُك وتُسْكِن عَلِيًّا؟!
فقال(النبي صلى الله عليه وآله):
[مَا أنا أخرَجْتُكم وأَسْكَنْتُه،ولكنَّ اللهَ أخرجكم وأَسْكَنَه]0
أقول:هذه الرواية صَرَّحَت بثلاثةِ أمور:
الأمرُ الأول:حديث الولاية في يومِ الغدِير(غَدِير خُمّ)0
الأمرُ الثاني:مَا حَازَ عليه الأميرُ مِن كَرَامَةٍ في غزوة خيبر0
الأمر الثالث:إخْرَاج جَمِيعِ الصَّحَابَة الذين كان لهم نَحْوٌ مِن السَّكَنِيَّة في المسجد النبوي الشريف،سَوَاء كان لهم بَابٌ مِن بيوتهم يَدخلون عَبْرَه إلى المسجد مباشرة ،فيكون هذا الحديث مِن أحاديث(سَدّ الأبواب إلا باب علِيّ)أو غير ذلك،وكذلك مَنْعهم مِن دخول المسجد بجنابتهم،لأنَّ هذا الحديث يَتَّحِد أو يَتَّفِق مع الأحاديث التي تَمْنَع الصحابة مِن الدخولِ أو المُرُور بالمسجد بجنابتهم،ولكن عَلِيًّ بن أبي طالب سُمِحَ له بذلك كَالرَّسول صلى الله عليهما وآلهما،ولَعَمْرِي إنَّ هذا دَلِيلُ قِمَّةِ الطَّهَارَةِ التي لم يَحْصَل على عُلُوِّها باقي الصحابة رضي الله عن أخيارهم،وأنتم تَرَوْن كيف أن النبي صلى الله عليه وآله يُصَرِّح بأنَّ هذا الأمر مِن الله تبارك وتعالى وليس تَشَهِّيًا منه لابن عّمِّه صلى الله عليهما وآلهما0
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم والعن أعداءهم0
|
|
|
|
|