|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 20469
|
الإنتساب : Jul 2008
|
المشاركات : 8
|
بمعدل : 0.00 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
سيف علي1
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 18-02-2009 الساعة : 09:12 PM
كنا قد ذكرنا بعض من فضائل الامام علي بما ان فضائل الامام علي لا تحصى فنترك فضائل الامام علي لتسائل الباحث و سوف نرد عليه
و لكن دعونا ندخل الى صلب البحث
الان نص الكتاب على خلافة علي عليه السلان
و نعني بالكتاب مجموع ما بين دفتين الذي اقر بقرانيته المسلمون اجمعون .... فالايات الكريمه النازله في شان مولاي علي عليه السلام و المبينه لخلافته و احقيته بمقام الرسول صلى الله عليهو اله و سلم كثيره
سوف نقتصر بذكر اتين فحسب حذرا من الاسهاب و التطويل و الحصول الغاية المتوخاة منها :
الاية الاولى أية الولاية :
(( انما يريد الله و رسوله و الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون ))
مصادر بان الاية نزلت في الامام علي :
الإمام الفخر الرازي في " التفسير الكبير " 3/431، والإمام أبو اسحاق الثعلبي في تفسير " كشف البيان " وجار الله الزمخشري في " الكشاف " 1/422، الطبري في تفسيره 6/186، أبو الحسن الرماني في تفسيره، ابن هوازن النيسابوري في تفسيره، ابن سعدون القرطبي في تفسيره، الحافظ النسفي في تفسيره المطبوع في حاشية تفسير الخازن البغدادي، الفاضل النيسابوري في غرائب القرآن 1/461، أبو الحسن الواحدي في أسباب النزول: 148، الحافظ أبو بكر الجصاص في تفسير أحكام القرآن:542، الحافظ أبو بكر الشيرازي في كتابه " ما نزل من القرآن في علي "، أبو يوسف الشيخ عبد السلام القزويني في تفسيره الكبير، القاضي البيضاوي في تفسيره أنوار التنزيل 1/345، جلال الدين السيوطي في الدر المنثور 2/293، القاضي الشوكاني في تفسيره " فتح الغدير " السيد محمود الألوسي في تفسيره " روح المعاني " الحافظ ابن أبي شيبة الكوفي في تفسيره، ابو البركات في تفسيره 1/496، الحافظ البغوي في " معالم التنزيل " الامام النسائي في صحيحه، محمد بن طلحة الشافعي في " مطالب السؤول " ابن أبي الحديد في شرح النهج 13/277، الخازن علاء الدين البغدادي في تفسيره 1/496، الحافظ القندوزي في " ينابيع المودة " الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه " المصنف "، رزين العبدري في " الجمع بين الصحاح الستة "، ابن عساكر في تاريخه، سبط ابن الجوزي في التذكرة: 9، القاضي عضد الأيجي في كتابه " المواقف ":276، السيد الشريف الجرجاني في شرح المواقف، العلامة ابن الصباغ المالكي في " الفصول المهمة ": 123، الحافظ أبو سعد السمعاني في " فضائل الصحابة "، أبو جعفر الاسكافي في " نقض العثمانية "، الطبراني في الأوسط، ابن المغازلي في " مناقب علي بن أبي طالب "، العلامة الكنجي القرشي الشافعي في " كفاية الطالب "، العلامة القوشجي في " شرح التجريد "، الشبلنجي في نور الأبصار: 77، محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2/227، وغيرهم من كبار أعلامكم.
و نقول :
كلمة " الولي " جاءت بصيغة المفرد وأضيفت إلى ضمير الجمع ، أي إنما ولي المسلمين
أن الأدباء واللغويين يجيزون إطلاق الجمع على الفرد لأجل التفخيم والتعظيم
وأما القاعدة المقررة عند العلماء، أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فنحن أيضا نلتزم بها، فقد جاء في اللفظ (إنما وليكم...) وهي أداة حصر، فلذا نقول: إن الآية نزلت في شأن أمير المؤمنين والولاية الإلهية في عصره منحصرة فيه، فهو ولي المسلمين دون غيره، ولا يحق لأحد أن يدعي الولاية على الإمام علي ما دام في الحياة، فإذا مات أو قتل فالولاية الإلهية التي تضمنها الآية تنتقل إلى غيره، وهم الأئمة الأحد عشر من ولده، واحد بعد الآخر، فحينئذ يحصل مرادكم أيضا، لأنكم تقولون: إن الآية تشمل أفرادا كثيرين لا فردا واحدا.
فالأفراد المشمولون بالآية هم الأئمة المعصومون من أهل البيت عليهم السلام كما قال الزمخشري في " الكشاف " في ذيل الآية الكريمة: ولو أن الآية حصر في شأن علي فإن المقصود من نزولها بصيغة الجمع كان لترغيب الآخرين ليتبعوا عليا في هذا الأمر ويتعلموا منه.
و نقول ايضا :
دلالة هذه الاية الكريمه على خلافة علي امير المؤمنين عليه السلام واضحة كمال الوضوح فلا يخالج الشك فيها اي عربي صميم مهما غالط وجدانه ,و ذالك لان الظاهر من لفظة (واليكم) في منطوق الاية انما هو , الاولى بالتصرف في امور المسلمين و الاحق و الاجدر بالقيام بشؤن الامة في الدنيا و الدين ليس غير . كيف لا ؟! و قد تضمنت الايم لما لا يمكن معه الخلجة في ارادة الاولى و الاحق بالتصرف في سؤزن الناس منه . و الا و هو ولاية الله سبحانه فانها عامة بلا ريب . فكذالك تكون و لاية الرسول و سلم وولاية الولي الذي بعده للاتحاد السياق و ظهر تساوي المتعاطفات في الحكم .
و التفكيك بين فقرات الاية بجمل بعضها على خلاف البعض بان يحمل الولي على الولاية المطلقة بالنسبة الى الله و على غيرها بالنسبة الى الاخرين ( كما ينشأ من الدخلاء و المتطفلين على موائد العربيه ) بنافي الحصر الظاهر من لفظة ( انما ) و كذالك ينافي السياق .
و اذ لو كان المراد من الولي غير معنى الاولى بالامر كالمحب و الناصر و غيرهما من الصفات و المعاني التي تجوز اتعمال لفظ الولي فيها استعمالا حقيقيا ام مجاز يافع ان الاية تاباها كل الاباء ( و ذالك لظهور الولاية المسندة الى الله سبحانه و تعالى العامة المطلقة و ظهةر تساوي المتعاطفات في المعنى و الحكم ) لم تكن مخصوصة بعلي لشمول هذه المعاني لكل مؤمن و هو خلاف الظاهر في الحصر هذا , و ان التعبير بصيغة الجمع في الولي الثالث اعني قوله سبحانه و تعالى ( و الذين امنوا ... ) الخ مع ارداته المفرد . انما هو للتفخيم فهو جار مجرى قوله تعالى ( انا نحن الذكر و انا له لحافظون ) و قوله ( انا فتحنا لك فتحا مبينا ) الى غير ذالك مما لا يحصى مما ظاهره الجمع و المراد منه المفرد ليس غير .
الاية الثانية . اية المباهلة .
و هي قوله سبحانه و تعالى ((ومن حاجك من بعد ما جائك به من العلم فقل تعالوا ندع ابنائنا و ابنائكم و نسائنا و نسائكم و انفسنا و انفسكم ثم نبتهل و نجعل لعنة الله على الظالمين ))
وجه الدلالة : اتفق المسلمون اجمعون على ان هذه الاية الكريمه نزلت في وفد نصارى نجران و اجمعوا ايضا على ان المراد من لفظة ( انفسنا غير الرسول و سلم و ذالك لان الانسان لا يدعو نفسه حقيقة كما لا يكلف نفسه حقيقة فلابد من تعدد الداعي و المدعو و عدم اتحادها . و تسالموا ايظا عل ان ذالك الغير هو علي بن ابي طالب .
المصادر :
البيضاوي في تفسيره جزء 2 ص 22
الطبري في تفسيره جزء 3 ص 192
الخازن في تفسيره جزء 1 ص 302
و النيشابوري في تفسيره جزء 3 ص 206
الرازي في تفسيره الكبير جزء 2 ص 473
السيوطي في تفسيره الدرر المنثور جزء 2 ص 93
الذهبي في تلخصيه جزء 4 ص 146
ابن الحجر العسقلاني في الاصابة في ترجمة علي عليه السلام جزء 4 ص 271
و ابن الاثير في الكامل جزء 2 ص 200
لذا تكون الاية دالة بوضوع عل ان نفس علي هي نفس رسول الله و سلم . و لا باسم لنذكر بعض ما قيل في نفس علي و نفس رسول الله و سلم
نقل الحافظ سليمان الحنفي في كتابه” ينابيع المودة” في الباب السابع، قال: أخرج أحمد بن حنبل في المسند وفي المناقب، أن رسول الله (ص) قال: لتنتهين يابني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا كنفسي،
يمضي فيكم بأمري، يقتل المقاتلة، ويسبي الذرية. فالتفت إلى علي(ع) فأخذ بيده وقال: هو هذا مرتين.
قال الحافظ سليمان: أيضا أخرجه موفق بن أحمد الخوارزمي المكي بلفظه.
أقول: وأخرجه العلامة الكنجي الشافعي في” كفاية الطالب” الباب الحادي والسبعين، وقال: نقله عن خصائص علي(ع) لإمام أهل الجرح والتعديل الحافظ النسائي، وهو بسنده عن أبي ذر...إلى آخره.
ونقل الحافظ سليمان أيضا في نفس الباب والمصدر، قال: أخرج أحمد في المسند عن عبدالله بن حنطب، قال: قال رسول الله(ص) لوفد ثقيف حين جاؤه: لتسلمن أو لأبعثن إليكم رجلا كنفسي ليضربن أعناقكم، وليسبين ذراريكم، وليأخذن أموالكم؛فالتفت إلى علي وأخذ بيده فقال: هو هذا مرتين.
وذكر الحافظ سليمان في آخر الباب خبرا ننقله بعينه إتماما للفائدة، قال: وفي المناقب عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: لقد سمعت رسول الله(ص) يقول في علي خصالا لو كانت واحدة منها في رجل اكتفى بها فضلا وشرفا : قوله(ص): من كنت مولاه فعلي مولاه.
وقوله(ص): علي مني كهارون من موسى.
وقوله(ص): علي مني وأنا منه.
وقوله(ص): علي مني كنفسي، طاعته طاعتي، ومعصيته معصيتي.
وقوله(ص): حرب علي حرب الله، وسلم علي سلم الله.
وقوله(ص): ولي علي ولي الله، وعدو علي عدو الله.
وقوله(ص): علي حجة الله على عباده.
وقوله(ص): حب علي إيمان، وبغضه كفر.
وقوله(ص): حزب علي حزب الله، وحزب أعدائه حزب الشيطان.
وفوله(ص): علي مع الحق، والحق معه، لايفترقان.
وقوله(ص): علي قسيم الجنة والنار.
وقوله(ص): من فارق عليا فقد فارقني، ومن فارقني فقد فارق الله.
وقوله(ص): شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة.
انتهى كلامه، رفع في الخلد مقامه.
اذا لا يجوز على هذا التقرير ان تكون نفس علي عين نفس الرسول لبداهة بطلانه . بل المراد ان نفس علي مثل نفس الرسول ونظيره وو ما لهذا المعنى من الفاظ . و ذالك يقتضي تساويهما في جميع الصفات على وجه العموم ليصح التماثل . نترك الاخذ بهذا العموم في وصف النبوة لانه محمدا و سلم كان نبيا و علي ليس بنبي بالاجماع و الضرورة من الدين ,و كذالك نترك الاخذ به في حق الفضل لقيام الضرورة على ان النبي افضل من علي فيبقى الباقي نجت العموم فهما مثلان في ما عدى هذين الامرين بلا امتراء , فمن ذالك ما ثبت باجماع المسلمين ان النبي و سلم افضل من سائر الانبياء و المرسلين بلا استثناء فيجب ان يكون نفس علي عليه السلام مثله في ذالك فالاية تدل على وجوب عصمة علي و خلافته من وجوه :
اولا : النبي صلى الله عليه و اله و سلم كان معصوما من الزلل في القول و العمل و مثله علي عليه السلام يجب ان يكون معصوما و المعصوم لا شك احق من غير المعصوم بالاخلافة و الامامة
ثانيا : النبي صلى الله عليه اله و سلم كان افضل من جميع الصحابه مطلقا و مثله علي يجب ان يكون افضل من الجميع و لا ريب الافضل احق بالخلافة و الامرة بل لا تصلحان لسواه
ثالثا : النبي كان اتقى الناس و اعلمهم و مثله يجب اتن يكون اتقى الناس و اعلمهم و الاتقى و الاعلم اولى بالزعامة
رابعا : النبي كما واجب الاتباع و لازم الاطاعة مطلقا و مثله علي يجب ان يكون واجب الطاعة و لازم الاجماع مطلقا
لقب امير المؤمنين من اطلقه على علي عليه السلام و هل لقب احد غيره قبل وفاة النبي ؟؟
اخرج ابو نعيم في حلية الاولياء جزء 1 ص 63 باسناده عن انس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا انس اسكب لي وضوء , ثم قال فضلى ركعتين , ثم قال يا انس اول من يدخل عليك من هذا الباب امير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحلين و خاتم الوصيين , قال انس : قلت اللهم اجعله رجلا من الانصار و كتمته اذ جاء علي فقال صلى الله عليه و سلم من هذا يا انس ؟ فقلت : علي فقام مستبشرا فاعتنقه ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه , قال علي يا رسول الله رايتك صنعت شيئا ما صنعت به من قبل ؟ قال صلى الله عليه و سلم و ما يمعني و انت تؤد عني و تسمعهم صوتي و تبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي )) و قد رويات كثيره بالفاظ مختلفه ( اخرجه الخطيب في تاريه بغداد جزء 2 ص 377 و الحتكم في المكستدرط جزء 3 ص 129 و السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 115 و في الجامع الصغير الحديث رقم 5591 بلفظ علي امام البررة الخ , و الشبلنجي في نور الابصار ص 80 )) في الجوء الذي يليه سوف نعرض لكم نص السنة على خلافة علي عليه السلام
الحسيني
شبكة سيف علي الاسلاميه
|
|
|
|
|