|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 30168
|
الإنتساب : Feb 2009
|
المشاركات : 90
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أبا جعفر العراقي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 18-02-2009 الساعة : 05:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
الأخ الفاضل أيهم الجعفري
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قرأت ردك وأشكرك على التواصل معي ولكن تعجبت منه ولم أتوقعه مطلقا ًومنك بالذات ، أخي إنك تتعاطى مع العقل والمنطق وهذا ما فهمت منك وهذه النقطة بالذات هي الدائرة المشتركة بيني وبينك لذا أرجو أن تتمسك بنهجك هذا ، أقصد إنك أهملته في ردك إن من يشرع هو الذي يعلم الواقع ويتصور المقومات اللازمة ويتصور بعدها ما يمكن أن يعيقها وما يتشابك معها لذا فقد شرع وفق التركيبة الموجودة ليكون مواكب للعصر فيكون التشريع حاضر في كل أوان ومستوفي للمستجدات والفرعيات ، ولو طبقناه على أي تشريع بالنسبة لقوانين القضاء لدينا رأيناه يطابق هذا وأن كان هناك حاجة لفقرات جديدة فلن تخرج من صلب الموضوع .
فما بالك أخي لو كان المشرع هو الله عز وجل والتشريع نابع من حكمته ملازم للزمن والظروف مهما تجددت ولهذا فكل تنازع يجب أن يعود للأصل ومنه يستبين الموقف وثم الى السنة في الفرعيات والتطبيق ويأتي الأجتهاد إذا لم يوجد له نظير .
الذي يهمنا من كل ما ذكرته بالنسبة للإمام المهدي المنتظر أنه عقيدة أساسية بل محور في مذهبكم وفي الدين الإسلامي يكون القرآن الكريم هو اساس التشريع والطريقة هي الآيات المحكمات لا المتشابهة التي تحدد العقائد وأصول الدين بشكل قطعي ومتكرر حتى لا يكون فيها تأويل ويلحق الظن بغيرها فتضيع الأصول وتفسد الأرض .
هكذا عرفنا الله تعالى ومحمد رسوله الأمين صلى اله عليه وسلم وعرفنا اليوم الاخر وتحدد عندنا الصلاة وهي عماد الدين والصيام وغيرها ، والسنة النبوية فصلت وبينت ، إذن لا بد من اصل للمهدي المنتظر في القرآن أولا ً ثم الأحاديث النبوية ، وإن لم يوجد فلا يكون أصل ولا يؤخذ به كواجب قطعي لا يكتمل الدين بدونه .أعطني إياه ولن يناقشكم أحد من أهل السنة في هذا .
لذا حين تقول أن القرآن ليس بكتاب عقائدي أقول إن المتكلم ليس بأيهم الجعفري الباحث بمنطق العقل ، وعذرا ًفقد صدمتني حقا ً
لقد كان القرآن حكما في كل الأمور فهو دستور طالب النبي صلى الله عليه وسلم أن نتمسك به لأنه العروة الوثقى لا انفصام لها .
أنظر ماذا يقول القرآن الكريم .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
{أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }الأنعام114
إن الله يخاطبنا ويحكم بيننا بكلامه ونواميسه وهو القرآن الكريم هداك الله . أما عن السؤال الذي طرحته :
والسؤال هو هل افترق القران الكريم عن العترة الطاهره ؟؟
ساجيبك عن هذا وأعلم ما تبغي منه ولن يفيدك لأن المنطق يفرض نفسه أخي .
طبعا ً إن العترة هم من يتمسك بالقرآن الكريم ولاحظ هنا ليس العكس ، فإنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وإنهم رضوان الله عليهم عملوا به أي كان منهج لهم ..
والحمد لله رب العالمين .
|
|
|
|
|