|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
فهد البدري
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 30-01-2009 الساعة : 01:26 PM
خلاصة الكلام كل ما روي من غير آل محمد فهو بين احتمالين:
أما أن يكون صحيح وأما أن يكون خطاء
فلهذا ينبغي على المسلم الذي يريد الإحتياط لدينه وعد وقوعه في الشبهات
أن يأخذ بما روي عن أهل البيت ع
ولا ريب لاحد أن الامام الصادق جعفر بن محمد ـ عليهما السلام ـ من العترة الطاهرة وعلمه علم أبيه وعلم أبيه علم جده رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وعلم رسول الله من علم الله(1) ، هذا مضافا إلى أن الامام الصادق قد اتفق جميع المسلمين على صدقه ووثاقته، وهناك طائفة كبيرة من المسلمين من يقول بعصمته وإمامته وأنه الوصي السادس لرسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وإنه حجة الله على البرية، وان الامام الصادق ـ عليه السلام ـ كان يروي عن آبائه الطيبين الطاهرين ولا يفتي برأيه ولا يقول بما يستحسنه فحديثه حديث أبيه وجده، إذ أنهم منابع العلم والحكمة، ومعادن الوحي والتنزيل.
فمذهب الامام الصادق ـ عليه السلام ـ هو مذهب أبيه وجده المأخوذ عن الوحي لا يحيد عنه قيد شعرة، لا بالاجتهاد كغيره ممن اجتهد فالاخذ بمذهب جعفر بن محمد ـ عليهما السلام ـ ومذهب أجداده آخذ بالصواب ومتمسك بالكتاب والسنة
(1) وفي ذلك قال الشاعر:
إذا شئت أن تبغي لنفسك مذهبـاً
ينجيك يوم الحشر من لهب النــار
فدع عنك قول الشافعي ومالـك
وأحمد والمروي عن كعب أحبـار
ووال أناساً قولهـم وحديثهــم
روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري
|
|
|
|
|