|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 7206
|
الإنتساب : Jul 2007
|
المشاركات : 3,190
|
بمعدل : 0.49 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عايش بعقله
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 29-01-2009 الساعة : 08:57 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الربان
[ مشاهدة المشاركة ]
|
ماجاء في البخاري صحيح والمنافقين المقصودين هم من ارتد ومن منع الزكاة وقاتلهم ابوبكر ..ولايعني هذا الحديث ان صحابة رسول الله كلهم في النار بل ان اغلب صحابة رسول الله في الجنه الم تسمع قوله تعالى (( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ).
و الصحابة كانو ألفاً و أربعمئة. و الرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -و من رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، و إن كان رضاه عنه بعد إيمانه و عمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه و المدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك. فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، و رضي عنهم، و أنزل السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة. و عن عمرو عن جابر قال : كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : (( انتم اليوم خير أهل الأرض )).
[/center]
|
حبيبنا "الربان" ...
أولاً ....
لم تأتي قرينة في أحاديث البخاري المدرجة أعلاه ببيان أن المقصودين بالأرتداد هم المنافقين أو تدل على ذلك فالأحاديث واضحة جلية أن هناك من أصحاب الرسول من يرتدون على أعقابهم وأنهم أحـــــــدثوا في الدين من بعده صلى الله عليه وآله ....!!!
والحديث واضح أنهم - المرتدون - قد بدلوا في شرع الله ورسوله ومن العقل أن نتدبر أن من بدل في ددين الله وأحدث لا يمكن ألا أن يكون ممن تولى الأمر من بعده وأستقام له الحكم في المسلمين فهيء بحكمه ظلما ً وعدواناً أن يحدث ويبدل ما أمر الله به ورسوله .....!!
فالمنافقون في الأصل لم يؤمنوا حتى يرتدوا ألم تقرأ قوال الله تعالى :
_(وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا )_
_( إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )_
فمن يصرح بهذا القول ومن يكذب وعد الله ورسوله لا يمكن أن يكون مؤمناً في الأصل وليس على الإيمان فعليه فليس من الممكن أن يكون مرتداً عن دينه لأنه في الأصل لم يؤمن ليكون مرتداً ....!!!
وقول البخاري صريح جداً ويؤيد قولنا ..:
( ... فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ... ) .....!!!
وثانياً .. ...
نحن لا نقول أن الصحابة كلهم في النار والعياذ بالله تعاى ولكننا نقول أن من أرتد منهم أمره الى الله تعالى وهو بتقرير من الله ورسوله في النار على قول البخاري في صحيحه ( ... فقال هلم قلت أين قال إلى النار ... ) ..
ولا يسلم منهم ألا حمر النعم وتعني القليل منهم وهذا أمر عرفناه وتدبرناه من آيات الذكر الحـــكيم وتصريحاته تعالى بشأن قلة المؤمنين من أول الدهر الى آخره ...:
(وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ )
و
(وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً )
و
(وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ )
ثم أخي الكريم ...
الرضا الذي تتكلم عنه في الآية الكريمة عن الذين بايوا تحت الشجرة رضي الله عن المنتجبين منهم والذي وفوا ما عاهدوا الله عليه ووفوا ببيعتهم ....
هل تعلم أن من بينهم أحد قتلة عثمان خليفتك وسيدك ....!!
فهل لا زالت اللعنة منك عليه قائمة أم ماذا ...!؟؟؟
وهل تعرف أو سمعت عن صحابي أسمه " كركرة " ....؟!!
تعرف عليه وترضى عليه كثيراً فقد صحب الرسولومات في عهده ....
ننتظر
والســــــــــــلام
|
|
|
|
|