|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 145
|
الإنتساب : Aug 2006
|
المشاركات : 2,291
|
بمعدل : 0.34 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
لجنة ألإستقبال
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 31-10-2006 الساعة : 02:04 PM
إسلام آباد تقول إنهم من القاعدة ومجلس العمل الإسلامي يؤكد أنهم أطفال
قصف مدرسة شمال غرب باكستان يودي بحياة أكثر من 80 شخصا
قال القاضي حسين أحمد، رئيس مجلس العمل الإسلامي الموحد، إن عدد قتلى القصف الذي تعرضت له المدرسة الاسلامية في شمال غرب باكستان الاثنين 30-10-2006، بلغ 80 طفلا معظمهم ما بين اثني عشر عاما وخمسة عشر عاما، واكد حسين أن العملية نفذتها طائرات اميركية, واعتبر أن ما قامت به امريكا بمثابة اعلانِ حرب على باكستان، بينما اعلن المتحدث العسكري باسم الجيش شوكت سلطان ان المدرسة كان يديرها أحد القادة الموالين لطالبان.
واستهدفت العملية فجرا مدرسة بالقرب من "خار" كبرى بلدات منطقة باجور القبلية على بعد 200 كلم شمال غرب اسلام آباد. واعتبرت من اهم العمليات التي يشنها الجيش الباكستاني على ناشطين اسلاميين في منطقة القبائل المتاخمة لافغانستان.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية الجنرال شوكت سلطان إن "المعلومات المستقاة على الارض تشير الى ان عدد القتلى يقارب الثمانين". واضاف "تلقينا معلومات عن وجود 70 الى 80 ناشطا بينهم اجانب كانوا يتلقون تدريبا في هذه المدرسة الدينية". واوضح "لقد نفذنا العملية بواسطة مروحيات واسلحة في غاية الدقة" مضيفا أن "القسم الأكبر من المبنى دمر".
ومضى يقول إن المدرسة تقع بعيدا عن المناطق المأهولة وانه لم يكن في داخلها اي طفل او امرأة لدى وقوع الهجوم عند قرابة الساعة 5,00 (منتصف الليل بتوقيت غرينيتش). وقال مسؤول في الاجهزة الامنية طالبا عدم كشف اسمه ان قائدا محليا في طالبان تلاحقه السلطات الباكستانية هو الملا لياقات بين القتلى. وفي المقابل اعلن ناشط آخر هو الملا فقير محمد القريب من الملا لياقات أن جميع الضحايا من المدنيين وانه سيتم "الثأر" لمقتلهم.
وأفاد شهود عيان ان ثلاث مروحيات على الاقل اطلقت صواريخ على المدرسة عندما كان معظم طلابها نياما او يستعدون لاداء صلاة الفجر. ونظمت صباحا مراسم تشييع 20 شخصا بحسب شهود عيان.
وقال النائب الاسلامي عن المنطقة هارون رشيد انه شارك في التشييع معلنا ان عدد القتلى بلغ 83.
وباجور هي احد سبعة اقاليم في المنطقة القبلية الباكستانية التي تتمتع بشبه حكم ذاتي وتمتد على طول 600 كلم على حدود افغانستان.
وقد شهدت في يناير/كانون الثاني هجوما بعد معلومات عن احتمال وجود الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري فيها, ما ادى الى مقتل عشرين شخصا في هذه العملية التي قالت السلطات الباكستانية ان اجهزة الاستخبارات الاميركية قامت بها.
وفي كراتشي (جنوب باكستان), تظاهر مئات الاسلاميين الاثنين للتنديد بالولايات المتحدة والجيش الباكستاني بعد قصف المروحيات في منطقة القبائل الباكستانية. وأحرق مئتان من انصار الجماعة الاسلامية, أكبر الاحزاب الاسلامية الباكستانية, العلم الاميركي امام نادي الصحافة في كراتشي, وردد المتظاهرون هتافات معادية للولايات المتحدة والجيش الباكستاني. وكتب على يافطة "اننا ندين الهجوم الإرهابي الأميركي في باجور".
وفي بيشاور عاصمة الولاية الحدودية الشمالية الغربية أعلن نائب رئيس الولاية انه يقدم استقالته تعبيرا عن احتجاجه على القصف. وقال سراج الحق العضو في الجماعة الاسلامية إن "هذا الهجوم شنته الولايات المتحدة وحلفاؤها وبينهم باكستان". واضاف في مؤتمر صحافي "تعبيرا عن تضامني مع الطلاب الأبرياء الثمانين الذين سقطوا في الهجوم أقدم استقالتي". واوضح: "لم نصوت على هذه الميزانية للجيش ليقوم بقتل ابناء شعبه". ودعا "مجلس العمل المتحد" تحالف الأحزاب الإسلامية الستة الذي يشكل ابرز تحالف معارض إلى يوم احتجاج "سلمي" في الولاية غدا الثلاثاء.
|
|
|
|
|