|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 21580
|
الإنتساب : Aug 2008
|
المشاركات : 63
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
غادة
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 30-09-2008 الساعة : 12:39 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة
[ مشاهدة المشاركة ]
|
سأحظر لك بحثاً عن سؤالك كتبه الموالي يونس سلمان مطر
أشاعوا أن عليّا خطب ابنة أبي جهل ـ عدو الله ورسوله ـ وبلغ ذلك السيدة فاطمة (عليها السلام) فغاضها ذلك ، حتى خرجت مغاضبة من بيتها ومعها حسن وحسين وأم كلثوم ، فدخلت حجرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فلما جاء النبي ورآها قالت له : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل ، فخرج وصعد المنبر وخطب فقال : (إن فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها ، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها) . ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه ، وقال : حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي ، وإني لست أحرّم حلالا ولا أحل حراما ، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبنت عدو الله أبداً ، وإن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح أبنتهم ...
|
أختي غادة ...
نزلت موسوعة الكتب الشيعية كلها :d ماذا تبقى لديكم ؟ ألا تملكين القدرة على الإيجاز :d
هل هذا هو أسلوبك في النقاش والمحاورة copy paste ؟؟؟ أين شخصيتك وفكرك :rolleyes:؟؟
الآن عرفت لماذا دخولي إلى المنتدى تم بشكل بطيء !!!!! ;)
عموماً أختي هذه الرواية صحيحة وموجدة في كتبنا وفي كتبكم المعتمدة والتي تثبت إن سبب غضب فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها ومن ثم غضب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو خطبة الإمام علي لبنت أبي جهل كما ذكرتيها بالضبط !!! يعني أختي ليس أبي بكر الصديق رضي الله عنه هو المخاطب في هذا الموقف بل زوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه !!؟؟
وتفضلي أختي هذه الرواية من كتبكم المعتمدة
روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل
هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قدخطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيلالله .
قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتدلذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلمارأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب مابفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآهاالنبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يابُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيدأم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّفغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر منمجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى اللهعليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنامنها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمنآذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
انظري علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186
والآن ما رأيكِ ؟؟؟ وما مصير من تغضب عليه فاطمة الزهراء ؟
|
|
|
|
|