|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 14602
|
الإنتساب : Dec 2007
|
المشاركات : 253
|
بمعدل : 0.04 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ذو النفس الزكية
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 29-09-2008 الساعة : 01:57 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المؤمن
[ مشاهدة المشاركة ]
|
( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ) وهم كل من كان قائما صلته بالله ربه مخلصا له الدين و مزكيا لنفسه من زينة الدنيا و غرورها و متاعها , وهذه صفاة من يامر الله بولايتهم .
( و هم راكعون ) الركوع هو الخضوع الى الله عز وجل يعني الناس التي لا تريد علوا في الدنيا و تلك صفة الذين يحافظن على اماناتهم ولا يخنون و لا يسرقون .
|
هل من المعقول ان تضرب بكل صحاحكم عرض الحائط هكذا
اما عن اشكالك هذا
فإن هذا الإشكال أهون من بيت العنكبوت! لأن التفات المصلي إلى الأمور المادية تعد نقصا، وأما إلى الأمور المعنوية فهو كمال، فإعطاء الزكاة والصدقة للفقير عبادة مقربة على الله سبحانه، والصلاة ـ أيضا ـ عبادة أقامها علي عليه السلام قربة إلى الله تعالى، فهو لم يخرج عن حال التقرب إلى الله، ولم ينصرف عن العبادة إلى عمل غير عبادي، وإنما انصرف من الله تعالى إلى الله، وتكررت عبادته، فقد آتى الزكاة في حال الصلاة، فجمع فرضين ليكسب رضا الله عز وجل ويتقرب إليه، وقد قربه الباري سبحانه وتعالى وقبل منه الزكاة والصلاة، فأنزل الآية وأعطاه الولاية، ليكون دليلا على قبول عمله وعبادته.
ألم يكن هذا دليل على فضل الإمام علي عليه السلام وكماله؟!
ما لكم كيف تحكمون؟!
|
|
|
|
|