عرض مشاركة واحدة

نور عشقي أبا تراب
عضو جديد
رقم العضوية : 21696
الإنتساب : Aug 2008
المشاركات : 71
بمعدل : 0.01 يوميا

نور عشقي أبا تراب غير متصل

 عرض البوم صور نور عشقي أبا تراب

  مشاركة رقم : 29  
كاتب الموضوع : نور عشقي أبا تراب المنتدى : المنتدى الثقافي
افتراضي
قديم بتاريخ : 02-09-2008 الساعة : 06:45 AM




أعدت زينب العشـاء .. جـاء بعدهـا حسن



زينب –استقبلتهُ بابتسامه تعلوا شفتيها- : مساء الخيـر أبا حيـدر


حسـن: مساء النــور .. أرى السعادةُ ترتسم في وجهكـِ .. أدامها اللهُ عليك يا رب


زينب: أجل أنني سعيدةٌ جداً .. أبنك وافق على الزواج بزهـراء


حسن –مندهش- : مـاذا..؟!! .. هـل هذا صحيح..؟


زينب: أجــل


حسن: ألم تضغطـي عليه..؟


زينب: لااا .. أمام أبنك فادي قال بأنهُ موافق


حسن: هذا غريب


زينب: ما الغريب من هذا..؟ .. هـل أردتَ أن يعيش طيلة حياته من غيـر امرأة تداريه وتهتم به..!


حـسن: لـم أقـل هذا .. ولكن لـم أتوقع بأنه سيتزوج بعد زوجته فلقد كـان يعشقهــا .. ووليد هـل بهذهِ السهولة أقتنع..!! إن الأمـر غريب نوعاً ما


زينب: ليس غـريباً



ثمَّ جـاء فـادي



فادي: مساء الخيـر


حسن: مساء النـور بُنـي


زينب: سأنادي حيدر وأبنه وأضع العشاء بعدهـا


فـادي: لا داعي لذلك أمـاه فهمـا نائمان


حسن: هذا غريب .. ليس من عادة حيدر أن ينام في هذا الوقت


فـادي: ربمـا كان متعباً , فلندعهما يرتاحان


زينب: إذاً سأضـع الطعام على المائدة



ذهبت بعدهــا



حسن: بُنـي .. هـل حقاً وافق أخيكَ على الزواج بزهـراء


فـادي: أجــل


حسن: ألم تضغط عليهِ والدتك..؟


فـادي: إن لم يقبـل بزواج منها فستظل غاضبةٌ عليه لهذا وافق


حسن: لهذا وافق..؟


فـادي: أجـل


حسن: سأتحدث معها .. لا نريد أن تعترينا المشاكــل


فـادي: لـن يفيـد أبـي .. وها قد أعلن موافقتهُ أمامها .. فلا تتحدث معها فهذا لن يفيد


حسن: ووليد..؟


فـادي: بأذن الله سيقتنع


حـسن: أتمنى ذلك



أعدت سكينة العشـاء .. وضعتهُ عـلى المائدة ثمَّ نادت حسن..فادي .. بدءوا بعدهـا بتنـاول الطعـام



حسين –يخاطب سكينة- : مـآبكـِ بُنـيتي شاردة الذهن..؟


سكينه: لا شـيء عمـي


عـلي: لستِ خاليه..!!


سكينة: إنَّي منشغلة البـال عـلى أخـي حيدر


حسين: لمَ..؟ .. ما بهِ حيدر..؟


سكينة: والدتي تضغط عليه كثيراً ليتزوج بزهراء


سـامي –يهمس في أذن سالم- : هـل سمعت..؟ .. سيتزوجها عمـي


سالم: هـذا مؤسف


سامي: أهذا ما استطعت قولهُ..؟


سالم: وماذا تريدني أن أقول أو أفعل..؟


سامي: أن نساعد وليد ، أنتَ تعـلم مدى حبه لوالده ، بل الغيرةُ تعتريه إن أحس إن هنالك شخصاً سيشاركهُ في أبيه .. فلن يقبـل بهذا الزواج


سالم: كيف سنساعده إذاً..؟ .. بأن نمنع هذا الزواج..؟


سامي: أجـل


سالم: لا تضحكني سامي .. ما بوسعنا أن نفعل ..؟.. لاشيء طبعاً


سامي: أنبقى مكتوفيَّ الأيدي ونترك وليد يضيق مرارة العذاب..؟!


سالم: لا بد أن نساعده .. ولكن ليس هكذا


سامي: بتأكيد إنهُ علمَ الآن أن والده سيتزوج .. يا إلهـي كيف أصبح حالهُ.!؟


سالم: سنعـرف ذلك في المدرسة .. غــداً


سامي: أنتَ محق


سكينة –تخاطبهما- : لمَ توقفتما عن الأكل..؟


سامي: لـقد شبعت والحمدُ لله


سالم: وأنـا كذلك


سكينة: إذاً فلتنهضا لتفرشا أسنانكما .. ومن ثمَّ تنامان


سالم –سامي –في آنٍ واحد- : حسناً



مـع مـرور الثـواني .. الدقـائق .. الساعات .. أستيقظ وليد الساعة الثانية صباحاً من الـنوم ليـرى نفسه فـي أحضانِ أبيـه..!


نهـض .. دخل الحمام .. أستيقظ بعد عدة دقائق حيـدر .. خرج وليد بعدهـا من الحمام



حيـدر –بنبرتهُ الحزينة- : صباح الخيـر بُنـي


ولـيد – مكتئباً - : صباحُ الخيــر


حيـدر: أنمت جيداً..؟


وليد: أجـل والحمدُ لله


حيـدر – ناهضاً من الفـراش- : هـذا جيــد .. عـن أذنك الآن


وليد: تفـضل



أشياءٌ كثيرة أردت أن أقـولهـا له


ولكن ملامح وجهه وصـوته


لـم تكونان تسـمح إليّ أن أقـول لهُ شيء


فاكتفيـت بطبع بسمةٍ فـي وجهي


والخـروج بـعدهـا من غـرفته..!



ولـيد –في نفسه- : مـاذا كنـت تـريد أن تقـل إليّ يـا ترى ..؟!! .. ماذا..؟! .. لـم يـكن قلبكَ خالياً هذا ما يقـولهُ قـلبـي لـي



ثمَّ بدأ وليـد يصلي صـلاة الليـل



ينـابيعُ الآلامِ اخترقتْ جذوع قـلبي


ودموعُ العيونِ هطلتْ على وجنتي


وحرارةَ اللهيبُ غدةْ تحرقُ ضلوعي


فهيـمـتْ صـلاةُ الليـلِ تخففُ عنـي


وبطهارتهاَ زيدتْ الأيمانُ في روحـي


وبنقائها زادَ الصبرُ درجاتً في قلبي


..!..



من مواضيع : نور عشقي أبا تراب 0 أول قصيده أكتبها عن الأمام الحسين روحي له الفداء عليه السلام
0 عمر بن الخطاب وما أدراكَ ما عمر..
0 رواية من تأليفي .. بعنـوان .."
0 فـوائد وبركات الاطعمه عند أهل البيت عليهم السلام
0 من الغبـاء
رد مع اقتباس