ركبـوا السيارة
وليد: ظهـر الخيـر .. هههه
صادق: ههه .. كيف حالكم..؟
بصوتً واحد: بخيـر
قاسم: أزعجناكم معنا
حيدر: لا تقل هكذا بُنـي
صادق: كيف كان يومكم..؟
سالم: جميـل .. بدأ مدرس الرياضيات والقراءة بتدريسنا
صادق: موفقين إن شاء الله
أكبر: إن شاء الله
وصـل أبا صادق مـع الفـريق إلـى النادي .. ثمَّ ذهبوا للغرفة المخصصة لهم
فاضل: إنّي متحمسٌ كثيراً
بدر: وأنا أشتعلُ من الحماسة
جواد: دقائق وندخـل الملعب
فادي: أجـل
ماجد: هـل أنتم جاهزون..؟
الجميـع: نعم
أبا صادق: إذاً هيا
وصـلوا للملعب .. كان يعج بالجماهيـر وعـلى رأسهم حسـن ..حسين .. عباس .. حيدر .. صادق .. علي .. عادل .. والأولاد
وليد – والسعادة تغمـره- : لقـد جـاءوا
قاسم –صارخاً- : يحـيى فريق الرمــــــــــــــــال يـــحيــى
أكبـر –يلوح بالعلم- : نترقب فــــوزكم ... لا تخيبوا ظنوننا
سالم –صارخاً- : هيـــــا جواد إلــى الفـــوز .. أتحفنــا بتسديداتك الساحقة
سـامــي: حـلق .. حـلق يـــا رمــــــــــــــال
حسن: إن الصغار متحمسون
علي: هههه .. كثيراً
صادق –يضحك- : هههههه
فاضل –ينظر لوليد ورفاقه- : ههه .. أنهم متحمسون
جـواد: وهذا يعنـي ألا نخيب ظنهم بنا
بـدر: أنتَ محـق
الحكم: ستبدأ المباراة بعد خمس دقائق استعدوا
ماجد: اجتماع
أجتمع الجميـع ووقفـوا أمام المدرب
أبا صادق: انظروا إلى من جاء ليشاهدنا..! .. إنهم كثيرون .. هـل ستخيبون ظنونهم..؟
الجميـع: لا
أبا صادق: إذاً إلى الفوز
الحكم: الفريقين في وسط الملعب هيـا
قاسم –صارخاً- : يا ســــــلام ستبدأ الآن
أكبـر: إلـــى الفـــوز يــا فريق الرمــــال
وليد-سامي-قاسم-أكبـر-سالم –بصوتٍ واحد- : رمـــال .. رمـــال .. رمــــال
ثمَّ بدأت المبـاراة .. كانت حماسيه جداً .. وأستمتع الجميـع بمشاهدتهـا .. تفوق فريق الرمـال عـلى الفـريق الآخـر بقـوته وكثـرة النقاط .. بينما الجماهيـر يتابعـون المبـاراة .. لمح صادق عمـر جالساً .. في الجهة الأمامية من الملعب
صادق –باندهاش- : أبـا وليد
حيدر: نعـم
صادق –ينظر لعمـر- : أنظـر من أمامنا
حيدر –ناظراً- : أليس هذا عمـر..؟!؟
صادق: أجـل .. ماذا يفعـل هنـا..؟!! .. أنظر كيف ينظر لنـا .. أرى الغضب والشـر يشع منه
حيـدر: لا تكترث له ولا حتى تنظـر إليه ودعنـا نستمتع بمتابعة المباراة
صادق –في حيرة- : أنا متفاجئاً منك لمَ لست مكترثاً له .. ألست خائفاً منه..؟ .. بعد الذي فعله ألست خائفاً...؟
حيـدر: مـا دام اللهُ معـنا لا داعـي للخـوف .. دعنـا الآن نتابع المباراة
عمـر –ينظـر لحيدر بغضب- : هـا أنتَ أمامي الآن .. إن أردت قتلك فلا يستطيع أحداً منعي .. ولكن هذا لن يطفئ نار قلبـي .. أين هـو أخاكـ وأين أباك وابنك..! .. أين هم لأقضي عليهم وأفجع قلبك بهم كما أفجعت قلبي بما فعلت .. هذا ما سيريحني .. رؤيتك تتعذب .. ولكن لا داعي للعجلة فالأيام القادمة ستكسر ابتسامتك وسترى هذا أيها الرافضي
انتهت المبـاراة بفـوز فـريق الرمــال بمائة وخمـسة عشر نقطه
أَبْطَاْلٌ سَعَتْ لِلْفَوْزِ بِـكُلِّ عَـزْمٍ وَإرَاْدَهْ
فَتَرَوَّتْ بَعـْدَ اَلْعَـطَـشِ بِجُرْعةِ اَلْاِنْتِصَـاْرِ
نَـاْلَتْهُ بَعْـدَ تَعَـبٍ بِاْسْتِحْـقَـاْقٍ وَجَدَاْرَهْ
لَـهُمْ اَلْجَمَـاْهِيـْرُ صَفَّـقَـتْبِكـُلِّ حَـرَاْرَهْ
وَتَبَسَّمَتْ اَلْقُلُوْبُ وَعَلَتْ رَاْيَاْتُ اَلْاِنْتِصَاْرْ
فـَهـَنَّأَ اَلْجَمِـيْـعُ مُـدَرِّبَـاً سَعَـىْ بِـإِصْـرَاْرٍ
لِيَـغْـمُـرَهُـمْ بِفَرْحَـةِ اَلْـفَـوْزِ بِكُـلٍّ إِثـَـاْرَهْ
فَمَضَتْ لَحَظَاْتٌ قَضَاْهَاْ اَلْجَمِيْعُ بِسَعَاْدَهْ
لِاْنْتِصَـاْرٍ حَـقَّقَتْـهُ أَبْـطَـاْلٌ بِكُـلِّ شَجَـاْعَهْ
بـعد مُضـي أجمل اللحظـات .. خـرجـوا من الملعب .. وأوصـل حيـدر .. صادق .. أكبر .. قاسم لمنازلهـم .. وعاد مع وليد للمنـزل
وليد –عند بوابة المنزل- : كـانت مباراةً رائـعة .. أليس كذلك أبـى..؟
حيـدر –متبسم- : أجـل رائعةٌ جداً
ثمَّ دخلا
زينب –استقبلتهما- : صار الفوز لنـا والحمد لله
حيدر: الحمد لله
زينب: وليد هـل أضع الطعام إليك..؟
وليد: الساعة الرابعة الآن .. ذهب موعد الغداء .. لا أريد شيء سأدرس الآن
حيـدر: لا وليد ستأكل أولاً
وليد: لستُ جائعاً أبتاه صدقنـي
زينب: لا تضغط عليه بُنـي .. سأدعهُ يعوض ذلك في العشاء
وليد -يضحك- : ههههه
زينب: بُنـي تعال وسلم عـلى ابنة خالتك زهـراء .. أنهـا هنا
تغيـرت ملامح أبـي..!
لمـَ يـا تـرى..؟!
هذا لفت انتباهي كثيـراً
حيـدر –أحنى رأسه بحزن- : حسناً
زينب: فلتدخـل أنها بكامل حجابهـا
دخـل مـع وليد وهـو مُحني رأسه