سامي: هيـا كلٌ منا يقول ماذا يريد أن يصبحَ في المستقبـل
وليد: أنا تعرفون ماذا أريد أن أصبح مستقبلاً .. كسيدنا مهدي
بينَ بحـورِ الأيمــانِ قلبــيِ منهــمراً
وفيِ مــنهجِ النبـوةَ أغــدو متعــلمـاً
وأسعىَ لتعليمِ أجيالاً لدينِ عُشاقاً
ولفعـلُ الخيـري تغـدو في تسابقـاً
سالم: أما أنا فأمنيتي أن أصبـحَ دكتوراً
بـين عليلٍ وجـريح
أسعى لمعالجته
فأغدو دكتوراً لـه
أفق الزمن يشـهد
وبمهارتهِ أسمه
في العلى يلمع
أكبـر: وأنـا أريد أن أصبـح أستاذً
أستاذً للأجيالِ معلمــاً
ولتربيتهمْ أسعى جاهداً
قاسم: أما أنـا فأمنيتي أن أصبح لاعب كرة سله وأكون فريق كا فريق الرمال فكلهم يكملون بعضهم البعض
فـريقاً يحمـلُ بينَ ذراعيهِ أبطالاً
يسعىَ للفـوزِ عـلىَ مرِ الزمانِ
ولا يـرتوي ظمأهُ إلا بــالشُجعانِ
ولا ينطفـئ لهيب قلبـه إلا بالانتصارِ
سامي –بنبرة خجل- : أما أنا فأريد أن أصبح مثل وليد
وليد –متبسماً- : إذاً لنسعى جاهدين لتحقيق أحلامنا
قاسم: بأذن الله ستتحقق
سالم: هذا ما أتمناه
أكبر: إن شاء الله
جاء صادق لحيدر
صادق: كيف حالك أبا وليد..؟
حيدر –متبسم- : بخيـر والحمدُ لله .. تفضـل .. أجلس
صادق – جالساً- : لقـد قرب موعد المباراة
حيدر: أجـل .. ستذهب معي..؟
صادق: أجـل .. أنا لا أريد الذهاب ولكن والدي أصـر عليّ وأنتَ تعرف لا أستطيع أن أرفض
حيدر: ستستمتع إن شاء الله بمشاهدتهـا
صادق: أتمنى لهم التوفيق .. أوه تذكرت .. هـل سمعت آخر الأخبار..؟
حيدر: لا ، أخبرنا إن سمعت..؟
صادق: لقد خرج ذلك الإرهابي من السجن
حيدر: أتقصد عمـر..؟
صادق: أجـل .. إنِّي لستُ مرتاحاً لخروجه .. أرجوك أنتبه لنفسك منه
حيدر –متبسماً- : لا تقلق عليّ سأكون بخير .. أتمنى لهُ الهدايه
صادق: هذا لا أعتقد أنهُ سينهدي أبداً لقد أنطبع الشيطانُ
في قلبه
حيدر: كـل شيئاً يتغيـر صادق
صادق: هذا صحيح .. ولكن هذا الإنسان يسير على نهج أهله وأصدقائه فكيف سينهدي و نهجهم الشيطان .. ويقـول الله في كتابه المجيد:" وَزيَّنَ لَهُمُ الشَّيطَانُ أَعْمَالهُمْ فَصدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهتَدُونَ" .. صدق اللهُ العلي العظيم
حيدر: صدق اللهُ العلي العظيم .. دعنا من سيرتهُ الآن
صادق: كُن حذراً حيدر
حيدر –متبسم- : لم أسمعك جيداً
صادق: ههههه .. أقصد أبا وليد
حيدر- يضحك بهدوء- : هههه .. لقد قرب موعد صلاة الظهـر لنقم استعدادا لها
صادق –ينظر لساعة- : مضى الوقتُ مسرعاً
حيدر –ناهضاً- : أجل .. هيـا بنا
ذهبت زهـراء لأبيهـا وجدتهُ ساجداً لله سبحانه يصلي .. جلست تنتظـرهُ إلـى أن أنتهـى من صلاته
زهـراء: تقبل الله أبتاه
عباس: منا ومنكِ بُنيتي
زهراء: إن شاء الله ..هـل ستذهب لمشاهدة المباراة..؟
عباس: بتأكيد
زهراء: أتأذن لي أن أذهب لمنزل خالتي لأشاهد معها المباراة
عباس: حسناً .. سآخذكِ لها .. هـل أديتي الفريضة
زهراء –متبسمة- : أجـل أبتاه
عباس: أحسنتِ بُنيتي .. تقبـل الله .. هـل تشعرين الآن براحة
زهراء: منا ومنك أبتي .. نعم والحمدُ لله
عباس: الحمدُ لله .. عندما تكونين جاهزة .. سأكون بانتظاركِ في السيارة
زهراء: حسناً
أنتهـى الدوام .. ذهب حيدر وصادق لأخذ وليد ورفاقه من المدرسة
وليد: ها قد جاء أبـي هيا بنا
قاسم: هل ستسعنا السيارة؟
سامي: بتأكيد
سالم: يكفي ثرثرة وهيـا