هذه مصادرة على المطلوب
ولا تنفع بالمقام 0
نطالبه بالدليل على ما يقول 0
إذ لو جاز الخطأ على الإمام لكان هذا نقضا لغرض الله عزوجل 0
إذ لا بد هنا أن نأتم بمن يعصي الله0
فكأن الله يقول عندئذ عليكم أن تعصوا إمتثالا لأمر أئمتكم 0
هذا بعدثبوت إمامة الأئمة وبحثه في محل آخر0
"
وتأمل أيها القارئ الفطن في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام وانظر فيما قاله في نهج البلاغة (ص335): [[لا تخالطوني بالمصانعة، ولا تظنوا بي استثقالاً في حق قيل لي، ولا التماس إعظام النفس، فإنه من استثقل الحق أن يقال له، أو العدل أن يعرض عليه، كان العمل بهما أثقل عليه، فلا تكفوا عن مقالة بحق، أو مشورة بعدل، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي]].
كما أن الإمام علي عليه السلام بين أنه لا بد من وجود أمير تناط به مصالح البلاد والعباد، ولا يشترط فيه كونه معصوماً كما جاء في نهج البلاغة (ص82) حيث قال: [[لا بد للناس من أمير برٍ أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن، ويجمع به الفيء، ويقاتل به العدو، وتأمن به السبل، ويؤخذ به للضعيف من القوي]].
ثم انظر إلى الإقرار بالذنب من أمير المؤمنين في نهج البلاغة (ص:104): [[اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني، فإن عدت فعد علي بالمغفرة، اللهم اغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاءً عندي، اللهم اغفر لي ما تقربت له إليك بلساني ثم خالفه قلبي، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ، وسقطات الألفاظ، وشهوات الجنان، وهفوات اللسان]].
فلو كان علي والأئمة معصومين لكان استغفارهم من ذنوبهم عبثاً.
وكل الأئمة قد نقل عنهم الاستغفار من الذنوب والمعاصي، فهذا أبو عبد الله يقول كما في بحار الأنوار (ج25 ص207): [[إنا لنذنب ونسيء ثم نتوب إلى الله متاباً]].
وهذا أبو الحسن موسى الكاظم يقول كما في بحار الأنوار أيضاً (ج25 ص203): [[رب عصيتك بلساني، ولو شئت وعزتك لأخرستني، وعصيتك ببصري ولو شئت لأكمهتني، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني]].
ونقول لنرى تاويلكم للائمة الذين يعترفون بالذنب
كنت قد احترت بهذا الدعاء وكونه منافياً للعصمة فقد سبقك نفر كثير طأطأ بعضهم رأسه، وقبل على مضض مع عدم اقتناع، وسأل آخرون كما جاء في بحار الأنوار (ج25 ص203-205) حيث قال أحدهم: "كنت أفكر في معناه -أي الدعاء– وأقول: كيف يتنزل على ما تعتقده الشيعة من القول بالعصمة وما اتضح لي ما يدفع التردد الذي يوجبه؟!" ثم ذكر أنه سأل رضي الدين علي بن موسى بن طاوس عن هذا الإشكال فقال ابن طاوس: "إن الوزير مؤيد الدين العلقمي سألني عنه فقلت: كان يقول هذا ليعلم الناس".
ويبدو أن ابن العلقمي اقتنع بالجواب، ولكن صاحب الإشكال استدرك على جواب ابن طاوس وقال: "إني فكرت بعد ذلك فقلت: هذا كان يقوله في سجدته في الليل وليس عنده من يعلمه".
يقول: "ثم خطر ببالي جواب آخر وهو: أنه كان يقول ذلك على سبيل التواضع".
ولكن لم يقنعه هذا الجواب واستقر جواب السائل على أن اشتغالهم بالمباحات من المأكل والمشرب والتفرغ إلى النكاح يعدونه ذنباً ويعتقدونه خطيئة ويستغفرون الله منه".
ثم يذكر أن هذا هو الجواب الذي لا شيء بعده، ويتمنى حياة ابن العلقمي ليهديه إليه ويكشف حيرته به. ا.هـ
ولكن ألا ترى -أيها القارئ الكريم- أن هذا الجواب الأخير يتعارض مع ما نهى عنه الإسلام من الرهبانية ومن تحريم ما أحل الله: (( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ))[الأعراف:32].
وكيف يجعل الأئمة النكاح الذي هو من شرائع الإسلام ذنباً يستغفرون الله منه والله يقول: (( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ ))[النساء:3] أم كيف يعتبرون الأكل والشرب معاصي والله يقول: (( كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ))[البقرة:57]؟!
وإن أردت الجواب على هذه المعضلة، وهو ما يتفق مع واقع الأئمة وشرائع الإسلام هو بطلان دعوى العصمة بالصورة التي تراها الشيعة، وأن الأئمة ليسوا بمعصومين من الخطأ والنسيان، وهذا كما يتفق مع النصوص الشرعية فإنه ينسجم مع واقع الأئمة، وبه تتحقق إمكانية القدوة.
ومما يهدم أساس العصمة أيضاً الخلاف البين الواضح بين الأئمة أنفسهم، بل أحياناً بأجوبة مختلفة من إمام واحد مما كان سبباً لترك التشيع عند بعض الشيعة، ومن أوضح ذلك وأبينه ذلك التباين الواضح بين ما فعله الحسن وما فعله الحسين عليهما السلام؛ لأنه إن كان الذي فعله الحسن حقاً وصواباً من موادعته معاوية، وتسليمه له عند عجزه عن القيام بمحاربته، مع كثرة أنصار الحسن وقوتهم، فما فعله الحسين من محاربته يزيد بن معاوية مع قلة أنصار الحسين وضعفهم، وكثرة أصحاب يزيد حتى قتل وقتل أصحابه جميعاً باطل غير واجب؛ لأن الحسين كان أعذر في القعود من محاربة يزيد، وطلب الصلح والموادعة من الحسن، وفي القعود عن محاربة معاوية، وإن كان ما فعله الحسين حقاً صواباً من مجاهدته يزيد حتى قتل ولده وأصحابه فقعود الحسن وتركه مجاهدة معاوية وقتاله ومعه العدد الكثير باطل.
[/quote]
وما بال السنة أنفسهم يختلفون في كثير من المور العقائدية (أشاعرة - معتزلة - كرامية 00) وحتى الوهابية اليوم في بعض الأمور تخالف الجميع 0
وفي الفقه (حنفي -شافعي -حنبلي -مالكي )
فلما لا يردون الأمور للكتاب والسنة 0
[/quote]
ومن قال لك يا زميل ان المعتزلة والاشاعرة وكرامية من اهل السنه والجماعه يا زميلي الوهابيه هي مسمى اطلقتموه على اهل السنه والجماعة بدافع نشر الفتنه ونشرتم الفتن بين المسلمين الزميل ابو طالب العاملي كلام لا شان لي به لا معنى له واظن انه يضرب به عرض الحائط .
[/quote]
[color=#00007f]
أتدري لماذا يا أخي ؟؟؟
لأن الخلاف سيكون بعد النبي (صلى الله ليه وآله ) بأولي الأمر أنفسهم0[/quote]
استاذي ابو طالب العاملي واين الخلاف بين اولي الامر انفسهم الذي تتحدث عنه فتفضل علي بالروايات
[/quote]
فامتثل الإمامية ايدهم الله برد النزاع للكتاب فقال (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )) . [/quote]
لن أناقش الرواية من حيث الصحة والضعف ..
فهيلا تصح بحال من الاحوال كما ذكر ذلك الشيخ عبدالرزاق المهدي
في هامش تفسيرالقرطبي 6/208
ولكن ...
هذه الرواية - أعني تصدقه بالخاتم - طعنت فيالامام علي - عليه السلام !!
ولكن كيف ؟؟!!
تفضلواهذه الرواية :
سأل الامام جعفر الصادق إسحاق بن عمار يوما :
يا اسحاقكيف تصنع بزكاة مالك اذا حضرت؟
قال : يأتوني الى المنزل فأعطيهم.
فقال له : ما أراك يا اسحاق الا
قد أذللت المسلمين، فاياكاياك،
إن الله تعالى يقول (من أذى لي وليا فقد أرصد ليبالمحاربة).
الأمالي لشيخ الطائفة الطوسي الجزء 7 ص 198
فأما أنا :
فأبريء عليا أن يكون ممن يذل المسلمين ..
وأبرئه من أن يكون ممن يؤذي المسلمين ..
وأبرئه من رواية كهذه لاتصح سندا ولاعقلا ..
فما رأيكم أنتم .. هل ستبرئونه كذلك ؟؟