|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 20490
|
الإنتساب : Jul 2008
|
المشاركات : 241
|
بمعدل : 0.04 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عاشقة الاطهار
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 26-07-2008 الساعة : 07:47 AM
الشيعة في المنطقة الشرقية من المملكة كانوا ولا زالوا يحصلون على كافة حقوقهم الإنسانية
بقية الأمور الأخرى المتعلقة بالطائفة نفسها لو سمحت لهم الدولة بذلك الشعب السعودي لا يسمح
لو سمحت لهم الدولة بالحوزات لدرسوا كيفية لعن ابو بكر وعمر وعائشة
ولخرجوا في عرض الشارع بمظاهرات لعن لكل من ناصب آل البيت العداء بزعمهم
وهذا شيء لا يمكن أن نلطفه أو نخفف من حدة التعبير عنه بعبارات محورة مهدئة
وأكبر دليل ما حصل قبل سنين في القطيف من مظاهرات القت الرعب في قلوب الآمنين مما دعا الحكومة لارسال وحدات خاصة من الامن لقمع هذه التجمعات التي لا سبب لها سوى استذكار حادثة مر عليها 1400 سنة لا تفيد الواقع بشيء
ايضاً ما حصل في الحرمين الشريفين من امور تندى لها الجبين على يد من وصفوهم بانصار الخميني في سنة من السنوات
كل هذه الامور تهدد الامن الثقافي للمجتمع السعودي المتماسك الموحد الذي ولد ومات على سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده وعضوا عليها بالنواجد ( مذهب أهل السنة والجماعة ) .
ودائماً حينما نذكر النسبة والتناسب لابد ان نتطرق لقضية مهمة وهي أن الشيعة في السعودية لا يشكلون العشر من اجمالي السكان السنيين الموحدين الذين لا يرضون باقامة المزارات والاضرحة والقبور والزحف عليها وعبادتها وممارسة الشرك جهاراً عياناً في رابعة النهار .
لذلك فقرار أو تشريع اي دولة ينبثق من فلسفة المجتمع المكون لها
وفلسفة المجتمع السعودي الاصيل لا تسمح بأن تكون بلاد الحرمين مقراً لهذه الطقوس الغريبة !
* شكراً لك ولمفكرك .
|
|
|
|
|