|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 429
|
الإنتساب : Oct 2006
|
المشاركات : 12,843
|
بمعدل : 1.91 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ياقائم آل محمد
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 30-04-2008 الساعة : 09:56 PM
yبسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد
(( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ))
صدق الله العلي العظيم
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : " من فارق عليّاً فارقني ، و من فارقني فقد فارق الله "
قال الإمام أبي عبدالله الصادق عليه السلام : من زار أمير المؤمنين عليه السلام عارفاً بحقه أي و هو يعترف بإمامته و وجوب طاعته و أنّه الخليفة للنبي صلى الله عليه و آله حقاً غير متجبّر و لا متكبّر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد و غفر الله له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر و بُعث من الآمنين و هُوّن عليه الحساب و استقبله الملائكة . فإذا انصرف إلى منزله فإن مرض عادوه ، و إن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره
و عنه عليه السلام أنه قال لابن مارد : يا ابن مارد ، من زار جدّي عارفاً بحقه كتب الله له بكل خطوة حجّة مقبولة و عمرة مبرورة ، يا ابن مارد و الله ما يُطعم الله النار قدماً غبرت في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام ماشياً كان أو راكباً ، يا ابن مارد اكتب هذا الحديث بماء الذهب
يا صاحب القبة البيضاء في النجفِ
من زار قبرك و استشفى لديك شُفِي
زوروا أبا الحسن الهـادي لعلّكـم
تحضون بالأجر و الإِقبال والزلـفِ
زوروا لمن تسمع النجوى لديه فمن
يزره في القبر ملهوفاً لديـه كُفـي
إذا وصلـت فاحـرم قبـل مدخلـه
ملبّياً و اسعَ سعياّ حولـه و طُـفِ
حتّى إذا طفت سبعـاً حـول قبّتِـهِ
تأمّل البـاب تلقـى وجهـه فقِـفِ
و قل سلامٌ من الله السـلام علـى
أهل السلام وأهل العلم و الشـرف
إنّي أتيتك يا مـولاي مـن بلـدي
مستمسكاً من حبال الحقّ بالطـرفِ
السلام عليك يا وليّ الله ، و الشهاب الثاقب ، و النور العاقب ، يا سليل الأطائب ، يا سر الله ، إن بيني و بين الله تعالى ذنوباً قد اثـقلت ظهري ، و لا يأتي عليها الا رضاه ، فبحقِّ من ائتمنك على سره ، و استرعاك امر خلقه ، كن لي إلى الله شفيعاً ، و من النار مجيراً ، و على الدهر ظهيراً ، فإنّي عبد الله و وليّك و زائرك ، صلّى الله عليك
هذا الجهد المتواضع إهداء إلى سيدي و مولاي أمير المؤمنين أبي شبير و شبر ، قاسم طوبى و سقر إمام المشارق و المغارب علي بن أبي طالب عليه السلام ، و إلى القائم بالحق و الداعي للصدق حجة الله الغالب الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف ، و إلى عشاقهم و مواليهم ، جعلنا الله من المتمسكين بولايتهم
*******
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
|
التعديل الأخير تم بواسطة Dr.Zahra ; 30-04-2008 الساعة 09:59 PM.
|
|
|
|
|