|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 23
|
الإنتساب : Jul 2006
|
المشاركات : 8,626
|
بمعدل : 1.26 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عشق فاطمي
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 23-02-2008 الساعة : 12:38 AM
خامساً : الآن الإسرائيليون يهددون بالحرب وهم كانوا يهددون قبل اغتيال الحاج عماد ويهددون بعد اغتيال الحاج عماد. نحن ننظر إلى اغتيال الحاج عماد أنها عملية استباقية ليست مجرد ثأر ، ليست مجرد إزالة لتهديد يمثله عماد مغنية، وإنما هي عملية استباقية لما تحضره إسرائيل للبنان وللمنطقة، وهم الآن يتحدثون بصراحة أن هناك عدة رؤوس قيادية وجهادية في المقاومة يجب أن تشطب، هم يتحدثون عن استراتيجية قطع الرؤوس بالاستفادة من العبر والخلاصات التي توصلوا إليها بعد فشلهم في حرب تموز . هم يعتقدون ان هناك مجموعة من القادة وعلى رأسهم الحاج عماد شكلوا عنصر القوة الرئيسية لحزب الله في حرب تموز، وعليهم أن يشطبوا هذا الجيل من القادة، حتى إذا ما شنوا حرباً جديدة على لبنان، يفقد حزب الله والمقاومة وأنصارها القدرة على المواجهة وعلى تحقيق النصر. إذاً، أيها الأخوة والأخوات، أيها اللبنانيون لقد قتل الحاج عماد مغنية في سياق حرب مفتوحة وشاملة وفي سياق عملية استباقية تحضر من خلالها إسرائيل لحرب جديدة . أنا لا أريد أن أخيف أحداً ، ولكنني أريد أن أنبه أن أحذر أن أوقظ ، في النهاية قبلنا هذا الواقع أو وضعنا رأسنا في التراب، قرار الحرب والسلم عندهم هم يأخذونه.
يؤسفني أن أقول لكم أيضاً أنه في بعض الأحزاب في فريق السلطة عادت نغمة تطمين الكوادر والقيادات على أن هناك حرباً قريبة سوف تقضي على حزب الله وعلى المعارضة، وتحدثون عن نيسان أيار حزيران، وأنا ذكرت هذا الأمر سابقاً، ولذلك نرى أنهم غير مستعجلين وغير مستعدين لأي تسوية سياسية مهما تنازلت المعارضة وسيدهم الأميركي يعلن رفضه للمبادرة العربية وهم لا يعلقون ! لو أن الذي قالوه ساترفيلد قاله الوزير وليد المعلم لقامت الدنيا في لبنان ولم تقعد، أو لقاله الوزير متكي! لا بأس ساترفيلد عزيزنا حبيبنا سيدنا لا يصح ( أن نرد عليه) . الأميركيون واضحون وليسوا خجلين ، هم يرفضون المبادرة العربية، هم يرفضون أي تسوية.
بعد احتفال 14 شباط في ساحة الشهداء ، خرج فريق السلطة ليقول : ما بعد 14 شباط غير ما قبل 14 شباط، للتنصل من كل شيء حصل في المفاوضات والاجتماعات الرباعية. لماذا ما بعد 14 شباط غير ما قبل 14 شباط ؟ لأنه يوجد مليون ونصف مليون نزلوا تحت الشتي على ساحة الشهداء، واعتبروا أن هذا استفتاء شعبي ، وهذا دليل أنهم هم الأكثرية. إذا كان هذا هو المقياس، عندي اقتراحين ، إذا تقبلون بهذا المعيار الذي تتحدثون به طيلة أسبوع، طيلة أسبوع وهم يقولون نحن الأكثرية اللبنانية " وحاطين حطاط العماد عون أنو هلق صاروا هني الأكثرية المسيحية وهني الأكثرية الشعبية الحقيقية وهن الشعب اللبناني ونحن هلق بدنا نروح نقدم طلبات تجنيس جديدة" لدي اقتراحين : الاقتراح الأول، أن نأخذ مهلة نحن وأنتم لمدة أسبوع أو عشرة أيام، وأنتم تدعون لمظاهرة ليس فيها الشهيد رفيق الحريري ونحن ندعو إلى مظاهرة ليس فيها شهيد من عندنا، نتحدث في السياسة ونطرح شعار سياسي وقضية سياسية، موالاة ومعارضة ، ونقوم بالتعداد ونرى من أكثر مظاهرة الموالاة أم مظاهرة المعارضة، إذا كنتم تقبلون بهذا المقياس للأكثرية نحن موافقون. وإذا كنتم تخافون، فأنا شخصياً أقبل، ولا أعرف إذا كانت بقية المعارضة تقبل هذا التحدي أم لا. أنتم بقيتم شهراً إعلام ودعوات وندوات وملايين الدولارات حتى أتيتم بالجمهور الذي استقدمتموه إلى ساحة الشهداء والذين نحن نحترمهم ونجلهم هؤلاء لبنانيين ونحن نحترم خيارهم السياسي، لكن طبعاً لا نحترم الشتامين الذين وقفوا على المنابر يشتمون . نقبل ، هؤلاء أتيت بهم من كل لبنان، وقبل ذلك اليوم كان يوم عاشوراء، كان لدينا نحن وحركة أمل مظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية ، مظاهرة الضاحية فقط الضاحية ، أنا أقبل أن تأتوا بجهة مستقلة ونجلب الأفلام ونعد واحد واحد ونقيس المسافات في شوارع الضاحية وفي ساحة الشهداء ، إذا أنتم كنتم في ساحة الشهداء كلكم سوا في لبنان أكثر من الذين كانوا في الضاحية في مسيرة يوم العاشر أنا أعترف لكم أنكم الأكثرية.
هذا الكلام على سبيل المحاججة، ولكن لا آذان تصغي ولا من يسمع، أقول هذا على سبيل المحاججة وإنما لأقول لكم أنهم اتخذوا الاحتفال في 14 شباط حجة ليعطلوا كل المفاوضات وليعطلوا كل أشكال الحوار وليقولوا نحن الأكثرية نحن الشعب اللبناني ونحن نريد أن نمشي في خياراتنا، بالنصف + واحد أو بإعادة استكمال الحكومة ، وما الزيارات واللقاءات التي تحصل في عواصم العالم إلا على هذه القاعدة وانطلاقاً من هذه الرؤية . لو كانوا يريدون تسوية هم ليسوا بحاجة إلى كل هذه الزيارات المكوكية في العالم، التسوية تحصل في مجلس النواب بين ممثلي الموالاة والمعارضة وبحضور الأمين العام السيد عمر موسى، لكنهم لا يريدون ذلك، إذا ماذا يريدون؟ هم يحدثون كوادرهم وعناصرهم ويقولون لهم كما قال لهم الأميركي علينا أن نصمد أشهر قليلة فسيتغير الحال. لماذا؟ لأن هناك حرباً ستقوم في المنطقة أو حرباً على حزب الله في لبنان، سيدمر حزب الله وينتهي حزب الله وتنتهي معه المعارضة ويكون لبنان لهم. هذا الآن يقال، والإسرائيليون يتحدثون عن هذا وعن سيناريوهات إقليمية وداخلية! أقول هذا أولاً للتحذير الانتباه، وأقول ذلك أيضاً لتحديد الموقف، اسمعوني جيداً أيها الأخوة والأخوات ، يا شعب لبنان العظيم والوفي والأبي ويا كل المحبين في العالمين العربي والإسلامي ، يا من تنظرون إلينا وإلى ساحتنا على أنها مهددة بحرب من هذا النوع، أقول لكم ، وهل كانت حرب تموز إلا حرباً لإزالتنا وإبادتنا والقضاء علينا وإحداث تغيير ديموغرافي كبير في لبنان؟ وفشلت، وأخذوا العبرة. هناك إجماع إسرائيلي أن الخلل الرئيسي في حرب تموز هي عدم مبادرة الجيش الإسرائيلي إلى اجتياح بري سريع وواسع لجنوب لبنان إلى الأولي وليس فقط إلى الليطاني. وإذا كان من حرب جديدة، هم يعلمون أن سلاح الجو لا يستطيع أن يحسم معركة ، فقد استخدم أقصى طاقته وجهده وفشل، إذاً رهانهم المتبقي على اجتياح بري سريع وواسع لجنوب لبنان إذا فكروا بالحرب على جنوب لبنان. لكن في المقابل، هنا سأعود إلى الذي قلته في التشييع، في المقابل، بالنسبة لنا، نحن بكل فخر واعتزاز وثقة وإيمان بتضحيات إخواننا وفي مقدمهم الحاج عماد مغنية، نعم ، نحن مستعدون للمواجهة ومستعدون للدفاع ومستعدون لصنع نصر جديد إنشاء الله. لن يستطيع احد لا الصهاينة ولا عملاءهم ان يحمي الجبهة الداخلية، كل الجبهة الداخلية من صواريخنا.
واما في الاجتياح البري فانا اقول لكم ايضا ومن موقع المعرفة والخبرة والمسؤولية ايضا واخوانكم ورفاق عماد مغنية الذين اصبحت عزيمتهم امضى واراداتهم اقوى ودمهم اصفى بشهادته ودمه، هؤلاء المجاهدين الابطال سيقاتلون جيش الصهاينة ان فكر ان يدخل الى جنوب لبنان عند كل واد وطريق وتل.
واقسم لهم، ستحملون دباباتكم وضباطكم وجنودكم وسينهار جيشكم عند اقدام عماد مغنية. ايها الصهاينة ايها القتلة ايها المغتصبون اقسم لكم اننا في اية حرب جديدة سنقاتلكم في الميدان وفي البر قتالا لم تشهدوه طوال تاريخكم وسيدمر (وهنا اقصد دم عماد مغنية سيزيل اسرائيل من الوجود) سيدمر جيشكم في الجنوب ودباباتكم ايضا، بقية هيبتكم وبقية ردعكم ستدمر هناك وتبقى اسرائيل بلا جيش وعندما تصبح اسرائيل بلا جيش فلا تبقى..
-"سادسا" عندما اتحدث ان استراتيجية المقاومة هي الدفاع عن لبنان هذا شيء، ولكن هناك شيء آخر، حقنا المشروع في الدفاع عن النفس. عندما نُقتل وخصوصا خارج حدود الوطن لا يمكننا ان نسكت على قتل احبائنا واعزتنا، ولا يمكننا ان نسمح للعدو ان يتمادى بقتل قادتنا واحبائنا صناع النصر وصناع التحرير وحماة الوطن، هؤلا المجهولون في الارض هؤلاء الذين لا تعرفون صورهم ولا اسماءهم الا بعد استشهادهم نحن لن نسمح بذلك.
قيل لنا في الايام الماضية لماذا لا تلجأون الى مجلس الامن والمؤسسات الدولية, ماذا نقول هل نلجا الى مجلس الامن الذي يرفض ان يصدر بيان ادانة لقتل اطفال قانا الذين قتلوا في وضح النهار ولا يحتاجون إلى تحقيق ولا شيء, ومجلس الامن لم يصدر قرار ادانة للمجزرة، وايضا يقتل عماد مغنية ولا يصدر قرار ادانة. ولكن أي حادثة اغتيال كانت تحصل في لبنان مباشرة يجتمع مجلس الامن ويصدر قرار ادانة لماذا؟ ألأن دمنا غير؟ وأطفالنا غير؟ وقادتنا غير؟ وشعبنا غير؟
يقولون لنا ارفعوا امركم الى المحكمة الدولية. أية محكمة دولية التي يوما يهدد فيها بوش ويوما ساركوزي؟
اسمحوا لي ان انزل قليلا بمستوى الخطاب المحكمة الدولية التي المدعي العام تبعها في معراب الذي يتحدث عن حزيران في بكاء واستقاط الاسنان لانه هو المدعي العام ويعرف من هم المتهمين، والاحسن من ذلك القاضي تبعها في كليمنصو الذي علق المشانق واصدر الاحكام وشمت بالامهات والزوجات والبنات. هذه المحكمة ستجلب العدل؟!
أم إلى من نلجا الى السلطة السياسية اللبنانية؟ التي تجاهلت صانع وقائد التحرير في العام 2000 وهم يعيشون على فتات موائد عماد مغنية, السلطة التي تخجل بانتصارنا، السلطة التي تتواطأ علينا؟! لا يجوز.
ام الى المجتمع الدولي وبمجمله الذي يعطي الحق لاسرائيل في تموز ان تهاجم لبنان وتدمر لبنان، لماذا؟ لان المقاومة اسرت جنديين عن الحدود لتبادل فيهم اسرى، بينما بالنسبة لنا ممنوع ان ندافع عن انفسنا ولو قتلنا غيلة, وعندما ندافع عن انفسنا سنتهم بالارهاب.
هل ترضون انتم في مجمع سيد الشهداء في كل الشوارع المحيطة انتم ايها الاحبة الكرام هل تقبلون بان نرجع الى هؤلاء لنحتكم اليهم ليضيع دم قادتنا ودم اطفالنا ويضيع وطننا ومستقبلنا ومصيرنا.
ايها الاخوة والاخوات نحن منذ البداية كنا هكذا وسنبقى هكذا. ليس لنا أي اهتمام في مجلس الامن ولا في مجتمع الدولي ولا بكل من يزهد فينا ومن لا يعنينا امره فضلا عن من يتآمر علينا. ومنذ البدايات حتى النهايات لنا الله وكفى بالله ناصرا ومعينا ومعزا. امنا به وجربناه ايضا طوال سنين المقاومة وفي حرب تموز وجدناه هاديا ومرشدا ومثبتا وناصرا ومعزا ومقويا ولنا بعد الله سواعد مجاهدينا وابطالنا الشجعان ليوث النهار ورهبان الليل انتم وامثالكم على امتداد الساحة اللبنانية, ولنا محبة اهلنا الصابرين الصادقين الثابتين المخلصين الاعزاء الذين تثبت الاحداث والمخاطر والتحديات يوما بعد يوم انكم بالفعل اشرف الناس واطهر الناس واكرم الناس. لان الله معنا ونؤمن به ونثق به ولان عشرات الالاف من المجاهدين امثال عماد مغنية موجودون في الساحة ولان اهلنا على اعلى مستوى بهذا الشرف والكرم والثبات والصدق، لن نقبل الهوان ولا الذل ولن نستسلم ونحن من مدرسة هيهات منا الذلة.
لذلك سندافع عن أنفسنا، في الطريقة التي نختارها،وفي الزمان الذي نختاره وفي المكان الذي نختاره، نختاره معاً بقرارنا "ولما يتحدثون عن القرار الوطني المستقل"... نحن بقرارنا الوطني المستقل، بإرادتنا وعزيمتنا وشجاعتنا سندافع عن أنفسنا ودمائنا.
في أسبوعك يا عماد المقاومة، وأنت جدير بهذه الصفة، لانك كنت عمادها في الحياة وستبقى عمادها في الشهادة، وبين يدي سيد الشهداء الامين العام عباس الموسوي وشيخ الشهداء راغب حرب، اقول كلمة واحدة واختصر الموقف كما قلتها في يوم التشييع ولكن في تعبير اخر ...
"يا حاج عماد، أقسم بالله أن دمك لن يذهب هدرا ".... سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.
لشهداؤنا القادة علو الدرجات ولعائلاتهم الشريفة المواساة والدعاء بالقبول والصبر والسلوان، ثبتنا الله واياكم على نهج هؤلا الشهداء القادة، ووفقنا لمواصلة طريقهم وتحقيق انتصاراتهم وانجاز اهدافهم التي كانت حياتهم، كل حياتهم من اجلها والتي كانت دماؤهم، كل دمائهم من اجلها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السيد كلمته هالمره طويله بس حط النقاط على الحروف ووضح كل شي
الله يحفظه يارب 
أختكم
عـ ش ـق
|
|
|
|
|