|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 429
|
الإنتساب : Oct 2006
|
المشاركات : 12,843
|
بمعدل : 1.90 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
Dr.Zahra
المنتدى :
المنتدى الإجتماعي
بتاريخ : 08-10-2007 الساعة : 04:21 PM
يقول الطبيب الفرنسي ( أنكوس ) :
لو أن الغريزة كانت هي المسيطرة لما سمحت للفم أن يتناول الطعام إلا عند الجوع ، والشراب إلا عند العطش .
ولكن ـ مع الأسف ـ لا يعمل الإنسان بوحي الغريزة ، بل بوحي الطمع والرغبة والنهم ، وهذا ما يقوده إلى الإصابة بكثير من الأمراض يكون في غنى عنها لو أنه أتبع الطرق الصحية في طعامه وشرابه ، وعرف كيف يتصرف بأمور معدته تصرفه بأموره المالية والاجتماعية .
كيف تكون وجبة الصباح :
إن النظام الصحيح للغذاء اليومي يوجب أن تقدم وجبة الصباح للجسم من ألف إلى ألف ومئتي حروري ، ولا يقبل لمن لا يأكل في الصباح عذر يعبر عنه بقوله ( لست جائعاً ) ، وهو لو نهض قبل نصف ساعة من موعد ذهابه إلى عمله وابتلع قدحاً من الماء ، أو قدحاً من عصير الفواكه ، وأجرى تمرينات رياضية خلال ربع ساعة ، لشعر بالجوع و أكل ما يحتاج جسمه إليه .
والذي يقول : ( إني لا آكل خوفاً من السمنة ) هو مخطئ في ظنه ، لأن الطعام الذي يتناوله في الصباح يحرقه الجسم كله وبشكل جيد ، ولا يترك منه إلا المخلفات التي تحدث السمنة . ولكن الواقع الذي يحدث هو أن وجبة الصباح ترسخ التوازن في الغذاء ، ولا يأكل في وجبة الظهر كثيراً ، بينما الذي يمتنع عن الأكل في الصباح ويتناول فنجان القهوة ، يجعل معدته تكسل في الهضم ، وتضعف قوته ، ويقل إنتاجه في العمل ، وحين يأتي وقت وجبة الغذاء يكون قد اشتد جوعه ، فيلتهم الطعام الكثير ، فيعجز جهاز الهضم عن القيام بعمله . ويمتد السوء إلى وجبة المساء وإلى النوم القلق المضطرب . إن وجبة الصباح يجب أن تكون أحسن من الوجبات الأخرى ، فتتركب من : خليط مختلف أنواع الغذاء الضروري للجسم ، أي من المواد البروتينية والهيدروكربونية . والدهنية ، والأملاح المعدنية ، والفيتامينات . وهذا التركيب المتوازن يجب أن يحتوي على بيضتين ، أو قطعة لحم وعصير فواكه ، أو فواكه طازجة وحبوب القمح ، أو دقيق الشوفان مع الحليب . وليذكر الإنسان أنه يتناول وجبة يجب أن تكون كافية بعد استراحة طويلة ، وجديرة بأن تقدم لجهد العمل القوة والحيوية والنشاط .
وليلاحظ في تناول وجبته أنه يجب الامتناع عن شرب القهوة بالحليب أو الشوكولاته بالحليب ، إذا كان الكبد ضعيفاً ، لأن هذه المواد تتعب خلاياه ؛ فيستعاض عنها بحَساء الحبوب وعصير الفواكه .
وإذا كانت الأمعاء سريعة العطب ، فيفضل البسكويت على الخبز الطري الذي يحدث تخمرات في الأمعاء ، كما يفضل عصير الفواكه على الفواكه نفسها ، لأن أليافها يمكن أن تهيج جدران الأمعاء .
وإذا كان هناك التهاب مفاصل أو روماتيزما ؛ فيتجنب البيض أو اللحم ، لأن هذه المواد غنية ثالكو ليسترول ، وتستبدل بالمربيات والحبوب وعصير الفواكه .
وإذا كان هناك مرض السكر فيعتمد على اللحم والبيض مع خبز خاص بمرض السكر ، ويسمح بالبسكويت والعسل والمربى .
وللغذاء بقية >>
|
|
|
|
|