|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 429
|
الإنتساب : Oct 2006
|
المشاركات : 12,843
|
بمعدل : 1.90 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
Dr.Zahra
المنتدى :
المنتدى الإجتماعي
بتاريخ : 08-10-2007 الساعة : 04:05 PM
أعود لكم بموضوع له علاقة كبيرة بحياتنا وهو موضوع :
الغِذَاءُ
لعل الكثير منا يجهل الغذاء الذي يغني الكثير عن الدواء .. وسوف نتحدث بإسهاب عن هذا الموضوع وهو موضوع الغذاء .. ولعل فيه الاستفادة لنا جميعاً ..
إن الحقيقة الثابتة في حياة الإنسان أو الحيوان ـ منذ وجد على سطح الأرض أنه يأكل يتغذى ، وليعيش ، وليس يعيش ليأكل ـ كما يحب بعض الناس أن يخرج الحقيقة عن جوهرها الصحيح ..
ولكي يحصل على الغذاء الذي يقيم أوده ، ويحفظ القوة والنشاط في جسمه ، اعتمد إلى أقرب شيء إليه ، وأسهل مادة يحصل عليها ليدفع بها إلحاح الجوع عليه .
سيرة الإنسان مع الغذاء :
ولما كان الأكل ضرورياً للإنسان لصيانة حياته ، والغاية منه تغذية جسمه ، فقد تغذى أولاً بلحوم الحيوانات التي كانت تحيط به ، وكان يتناول اللحوم النيئة ، ويدل على هذا أن هذه العادة ما زالت آثار منها باقية حتى اليوم عند أقوام متوحشة من قبائل في أواسط أفريقية ، تأكل جثث موتاها نيئة ، ومثلهم من قبائل ( نيام نيام ) يأكلون لحوم الموتى من أعدائهم ، ومن وقع في أسرهم بعد قتلهم !
وكان الإنسان يتغذى أيضا ببعض الفواكه من أشجار الغابات وببعض الأسماك ، ولما استقر في الوديان النهرية واحترف الزراعة كانت المحصولات الزراعية غذاءه المهم مع ألبان الحيوانات ، ورغم تقدمه في سلم الحضارة فقد ظل غذاؤه يختلف بحسب الأحوال الجغرافية ، ونوع الحياة ، ثم موارد الأرض ، وأخيراً المعتقدان الدينية ، كنظام أكل الخضراوات عند البراهمة في الهند ، وتحريم بعض المواد عند سكان بولينيزيا واعتبارها مقدسة يمتنع تدنيسها .
وفي أفريقيا كانت بعض القبائل تمنع النساء من حلب الحيوانات الحلوب ، ويسمحون للمرأة بتناول حليب البقر فقط ، وللأولاد بحليب الماعز ، والرجال يتناولون حليب النوق . وقبائل منطقة البحيرات تخصص الحليب للنبلاء !
وللغذاء بقية >>>
|
|
|
|
|