|
|
عضو فضي
|
|
رقم العضوية : 82198
|
|
الإنتساب : Aug 2015
|
|
المشاركات : 2,022
|
|
بمعدل : 0.51 يوميا
|
|
|
|
|
|
المنتدى :
المنتدى الثقافي
فـكـان خـيـر نـصـيرا مـلـهما شـهـما
بتاريخ : اليوم الساعة : 08:07 AM
أبـو الـفضل الـعباس (عـليه السلام)
كـم شـاعر قـال فـيك الشعر منتظما مـفـوه الـقـول مـعـنى فـكـرة كـلـما
فــان أجــاد بـشعر فـهو مـا اكـتملا لان شـخـصك شـخـصا بـارزا عـلما
طـرقـت بـابـا لـشـعري عـلّ قـافيتي يـجـزيك فـيـها لـشـعرٍجاء مـنـسجما
لـكـنني خـائـف والـضعف يـصحبني قــد لا أوافـيك نـظما يـرجو مـا لـزما
هـل يـعرف الـفضل مفضالاومقتحما دواخـل الـغيظ والإجـحاف مـا نـجما
يـاصاحب الفضل مايوم الطفوف سوى مـصداق فـضلك يـامن بالهدى التزما
حـامي حمى أهل خيراهل الأرض قاطبة مـرحـى لـهذا الـحمى والـجود مـرتسما
اخٌ رؤومٌ تــجـلـىّ طــيــب خـلـقـته فـي كـربلا لـحسين الـسبط حيث سما
فــي حـومـة لـلوغى ضّـخ الـعدو بـها مــن الـرعـاع عـلـوجا تـعبد الـصنما
فـما عـبيد و عـمرو أو مـقارنه سـوى عــمـيـلا ذلــيــلا مــجـرمـا اثــمـا
وقـفـت و الـمـوت يـرمـي نـاره حـمما ً والـساح قـد ضـجّ بـتلك الخسة اللاما
سـاقـي الـعطاشى ولـي الأهـل يـابطلاٍ نـلـت الـفرات فـكان الـشط مـزدحما
بـالارذلـين الـقـساة والـوالـغين دمــا لـكـنما روأ مـنـك بـاسا جـبّن الـرمما
عــدو عـلـيك بـغـدر فـهـو شـانئهم عـبـيـد آل أبــي سـفـيان يــاآ لـهـما
مـن مـعشر فـقدوا عـفّ الضمير وقد آلـو عـلى الـنفس ظـما مـارعى الحرما
الـقـيت يـوم عـجاج الـخيل ابـسلهم مـرمى عـلى الـترب يشكو الجرح والالما
كــفـى رثــاءا فــأن الـشـعر ديـدنـه إشــارة حــرة تـوصـي عــلا عـظـما
أعـطـيت لـلـدين و الإسـلام يـاشهماً فــي كــل سـطر مـن الـتاريخ مـحترما
عــزّ الـرجـال فــداءا يـعـرك الـهمما أمـثولة الـفدي يـحمي الـعِرض و الذمما
يــا آ لـلـسياسة مــا أقـسـى مـاثـمها يــوم الـطـفوف تـجلت بـالذي سـئما
آذت رجــالا عـلى مـن شـانئهم حـسبا بـنـي مـحـمد فـاقوا الـعرب و الـعجما
كـانـت فـضـاعة أفـعـال و مـا شـئمة بـكى لـها الـصخر من الاسى انقسما
ألا بــحـق الـــه الـخـلـق اسـالـكم يـا مـن لـهم صـفة الإنـسان لـو سـلما
هــل يـعـرف الـخلق مـأساة و مـجزرة حـلـت بـتاريخ دنـيا الـنور و الـظلما
قـتـل الـطـفولة أمــر شـانـه خـطـر بــدون ذنــب و جـرم يـجلب الـندما
يـا اشـرف الـناس من بعد الحسين ويا مــثـال رفـعـة قــوم شـرفـوا الامـمـا
هــل أنــت ألا هـماما بـاسلا صـلب الـم يـئلوِ جـيدا ويرضى ظلم من ظلما
أكــرم بـمـن طـوع الأحـزان صـارمة فـكـان خـيـر نـصـيرا مـلـهما شـهـما
أعـطـى الـبـطولة مـعـنى لــم يـزاوله أهــل الـبـطولة حـتى أشـجع الـهمما
فـخـر الـمـكارم فـي يـوم الـطفوف لـه اسـمـى الـمـكارم مـزيـونا بـهـا كـرما
عـبـاس يــا رفـعـة الـعليا و ذروتـها فـصل الـخطاب فـأنت الـعز يـا هَـرَما
ياكاشف الكرب عن وجهه الحسين فهل اوفـيـك بـالشعر يـامن بـالتقى اتَّـسما
غـذّتـك امــك بـالايـمان يــا اسـدا لـتـنصر الـسـبط فـي يـوم بـه الـتحما
مــع الـوفـاء فـكـنت الـعـون اجـمعه بـــددت شـمـلهم والـغـاشم انـهـزما
ايــهٍ ابــا الـفـضل يـا جـيشا لـمفرده وفـيـلـقـا هـــزم الالاف فـاخـتـنما
اسـمـى الـشـهادة يـبـقى خـالـداً ابـداً هــذا ضـريـحك يـاعـباس ظّـل كـما
يــريـده الله صــرحـاً شـامـخـاً الـقـاً وجـنـةً يـزهـو فـيـها الـنـور مـنتظما
جواد مسلم الفرج-شعراء اهل البيت عليهم السلام
| |
|
|
|
|
|