|
|
بــاحــث مهدوي
|
|
رقم العضوية : 78571
|
|
الإنتساب : Jun 2013
|
|
المشاركات : 2,237
|
|
بمعدل : 0.48 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 10:34 AM
بسمه تعالى
يتبع ،،،
الرواية في المشاركة السابقة رقم (٢) جاء فيها مما يشتراك في مضمون العلامة المبحوثة التالي : ويجيئكم صوت من ناحية دمشق بالفتح .
اقول : صوت من ناحية دمشق هو قريب مما ورد سابقا في الرواية رقم ١ حيث قالت ( من قبل دمشق / القاف مكسورة وفتحة على الباء في كلمة قبل ) ، فقبل الشيء هو قدامه ، وناحيته هو في جهته ويضاف اليه محيطه القريب .
ولقد جاء هنا ( صوت ) منكرا بدون آل التعريف ،،،
ووصفت هذه الرواية ان في هذا " الصوت " فتح لكم ، هذا الفتح على الارجح وفق ما نفهم من وضع الشيعة قبيل الظهور وما يصيبهم من ضعف واختلاف وشدة متعلقه ليس كفتح الانتصار في الحرب ، بل فتح مرده النجاة والخلاص من كبير خطر عدوهم . وهذا بأضافته لما اتضح بعضه سابقا هو سيكون " فتح فيه فرج عظيم لهم " أو " فرج عظيم فيه فتح لهم "
وصلنا إلى الرواية رقم ٣ السابقة الذكر وكانت قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات الله.
قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟
قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين، وعذابا على الكافرين .
اقول : فيما سبق من الروايتين السابقتين المشتركتين في نفس مضمون الحدث المبحوث وصلنا إلى أن هناك علامة محددة تحصل في سياق وتسلسل علامات الظهور يمكن للمنتظرين توقعها وهذه العلامة هي نوع صوت يأتي بغته من ناحية او قبل دمشق ، فيه فتح للشيعة وفرج عظيم .
الآن وفق الرواية عن أمير المؤمنين ع يمكن إضافة معلومات أخرى مهمة عن ماهية هذه العلامة وتفاصيلها وهذه المعلومات الإضافية الجديدة هي :
١- انها رجفة ، والرجفة في كلام المعصوم ع أقرب ما يفسره منطوق القرآن واستعمالاته إلا اذا خرج بشاهد يختلف إلى معنى اخر قريب منه ، وعليه فالرجفة المقصودة هنا هي أقرب للصيحة ، ويعضد هذا ما وصفته الروايتين السابقين من انه صوت لان الصوت داخل في ماهية الصيحة وصفة بارزة لها ، فالصيحة هي الصوت إذا اشتد .
وكونها تهزهم وتحركهم بشدة للهلاك فهي توصف بالرجفة أيضا ، ولا يستبعد ان تحدث في المنطقة اشبه بآثر الزلزال أو الخسف فقد تكون للعلامة أو الآية اصل وتبعات .
٢- انها تكون في الشام ، وهذا قريب من مضمون الروايتين السابقتين الأكثر تحديدا حيث حددتا الصوت في ناحية دمشق .
٣- إنها آية من آيات الله ، وهذا يعني انها ليست فقط حدث خارجي طبيعي في أثره . بل فيه صفة الآيتية . وهذا لعله يتجسد في نوعها وكيفيتها ، ومحل وقوعها وعلى من تقع . ولعل اضافة هذا الى كونها رجفة او صيحة فهذا يعضد ترجيح انها علامة من قوة سماوية سببا وأثرا ، فتأمل ، ولعله سيتبين لاحقا هذا بشكل أكثر من خلال بعض روايات العامة ذات الصلة .
٤- يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين ، والظاهر بسبب انه يهلك فيها أكثر من مئة ألف من الكافرين ودفع خطرهم ، ومن هنا يتبين لنا اكثر سبب هذا الفتح والفرج العظيم كون ان الله تعالى سوف يفتح على شيعة آل البيت ع بالقضاء على خطر قادم من عدو لهم يمكن ان يشكل تهديدا وجوديا خطير عليهم في مرحلة دقيقة حساسة من ارهاصات الظهور . فتأتي يد السماء لنصرتهم وتغير موازين القوى لصالحهم وهذا داخل وضروري في إنجاح يوم الظهور ومن بعده قيام القائم ع كون ان تدخل السماء عادتا وفق السنن الإلهية لا يأتي إلا اذا انحصر الامر به او كان ضروريات جدا .
وكلمة الكافرين التي ذكرت مقابل المؤمنين ( يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين ) لعلها تشعر ان من يقع عليه عذاب الرجفة هو من خارج ملة الاسلام . كالمشرك والجاحد ، وهذا أيضا لعله سيتبين أكثر من بعض روايات العامة لاحقا بخصوص راية أهل الغرب الداخلة للشام
والله اعلم
يتبع لاحقا
،،،
| |
|
|
|
|
|