|
|
شيعي حسيني
|
|
رقم العضوية : 81228
|
|
الإنتساب : Jul 2014
|
|
المشاركات : 6,284
|
|
بمعدل : 1.48 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
مروان1400
المنتدى :
المنتدى العام
بتاريخ : اليوم الساعة : 08:08 AM
جزاكم الله خيرآ على هذا الطرح القيم
إن الاغترار بستر الله المرخى على العبد هو ما يجعله يتمادى في المعصية ويعرض عن الآية الكريمة: ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )[التوبة: 105].
وهذا الاغترار قد ينسلخ به عن الإيمان ويؤول به الحال إلى بغض أهل البيت عليهم السلام.
-إثبات اطلاع الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام على أعمال هذا العبد السيئة وتأذي النبي وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام بها:
ـ عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال: سمعته يقول: "ما لكم تسوءون رسول الله صلىاللهعليهوآله؟" فقال رجل: كيف نسوؤه؟ فقال: "أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه؟ فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك، فلا تسوءوا رسول الله وسروه." (1).
ـ عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) في هذه الآية: (قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، قال: "نحن هم" (2).
__________
(1) انظر: الكافي، الكليني، ج1 ص220ح3، وفي مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، العلامة المجلسي، مكتبة مدرسة الفقاهة، ج3، ص5، الحكم على الحديث: حسن موثق.
(2) انظر: بصائر الدرجات، محمد بن الحسن الصفار، ح5، 427، قال الشيخ هادي النجفي في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام (الرواية معتبرة الإسناد)، ج7، ص 141.
| |
|
|
|
|
|