|
|
بــاحــث مهدوي
|
|
رقم العضوية : 78571
|
|
الإنتساب : Jun 2013
|
|
المشاركات : 2,196
|
|
بمعدل : 0.48 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : اليوم الساعة : 03:49 AM
بسمه تعالى ، السلام عليكم
اقتبس التالي: و القول الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام في اكمال الدين وبحار الانوار حول ثلثا الناس
لا يوافق ما جاء في سورة النصر ...
بالإضافة إلى أنه لا يجعل من الظهور ذو قيمة او حاجة ..
فإذا ذهب ثلثا الناس وبقي الشيعة فقط فعلى ماذا الخروج والظهور اذن ؟!
وهذا ايضا يعني أن الظلم والجور قد زال وانتهى فلا حاجة لأن تملئ عدلا وقسطا..
انتهى ،،،
اقول : تعددت الروايات الواردة بخصوص احداث علامات الظهور وهلاك الكثير من البشر سواء ثلثي الناس او يموت ثلث قتلا وثلث بالطاعون وينجوا ثلث ، وعلامة هرج الروم ، وغيرها ، فهذا كله روائيا ثابتة .
أما دليل النفي الذي ذكره جنابكم فليس كافي للنقض القاطع الواضح علميا ، حيث هذا يتطلب دليل ينافي دليل كثرة القتل ؟
والدليل الذي ذكره جنابكم هو دليل استنتاج عقلي او منطقي فقط ويمكن نقضه بسهولة وقرآنيا في قصة قوم نوح . حيث اغرق الله جميع قومه ولم يبقى إلا من ركب السفية ! وكانت هذه كل البشرية على الارض ، وهنا وفق المنطق الذي نقضتم به ما ورد عن الامام الصادق ع نقول فما قيمة الاثر المترتب على دعاء سيدنا نوح واهلاك كل قومه كبيرهم وصغيرهم وما يعرشون ؟
والجواب هو ان القرآن وعلى الاقل لا ينظر الى الكثرة بل الى النوع ، ولا يؤسس الحق وطريق الهداية على الكثرة بل على النوع هذا من جهة ومن جهة اخرى ان الله يمهل الكافرين والمنحرفين المعاندين للحق وطريق الهداية ولكن اذا جاء اجلهم وانتهت مهلتهم واستحكمت الحجة عليهم قضى عليهم وينجي المؤمنين وبهم يبدأ عهدا جديدا .
| |
|
|
|
|
|