|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 46128
|
الإنتساب : Dec 2009
|
المشاركات : 1,508
|
بمعدل : 0.27 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
Bani Hashim
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 11-07-2019 الساعة : 08:40 AM
- من هو الداعي الثي وجب علينا إتباعه في هذه الآية؟
{ يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا }
[ سورة طه : 108 ]
الجواب: هو رسول الله العظيم صل الله عليه وآله:
• { يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ }
[ سورة الأحقاف : 31 ]
***ونزلت هذه الآية عندما سمعت الجن الرسول صلى الله عليه وآله وهو يقرأ القرآن.
والآية التي تليها:
{ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }
[ سورة الأحقاف : 32 ]
• وآية اخرى:
{ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا }
[ سورة الأحزاب : 46 ]
وروى الشيخ في الامالي عن سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسن عليه السلام: (وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَ وُجُودِهِ وَ وَحْدَانِيَّتِهِ،صَمَداً لاَ شَرِيكَ لَهُ،فَرْداً لاَ ظَهِيرَ لَهُ،وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ،اصْطَفَاهُ وَ انْتَجَبَهُ وَ ارْتَضَاهُ،وَ بَعَثَهُ دَاعِياً إِلَى الْحَقِّ وَ سِرَاجاً مُنِيراً،وَ لِلْعِبَادِ مِمَّا يَخَافُونَ نَذِيراً)
• آية أخرى:
{ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
[ سورة يوسف : 108 ]
روى ثقة الإسلام بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام ( قَوْلِهِ تَعَالَى: قُلْ هٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّٰهِ عَلىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي ،قَالَ:«ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِمَا(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
- قد يقول قائل ان الداعي هو الملك الفلاني؟
نقول: الادلة الكثيرة جدا تقول هو رسول الله. ولو حتى لو كان ملكا، فالنبي أولى منه بذلك، وكيف يدعوا الملك الناس وهو يظهر فقط لاولياء الله المنتجبين؟
وهذا ما كانت الأنبياء والمرسلين عليهم السلام تفعل، وهم يأمرون الناس إلى دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله:
{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
[ سورة الأعراف : 157 ]
|
|
|
|
|