|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 46128
|
الإنتساب : Dec 2009
|
المشاركات : 1,508
|
بمعدل : 0.27 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
Bani Hashim
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 10-10-2018 الساعة : 08:19 PM
احسن الله لكم... وشكرا لكم.
نكمل ،،
الإمامة وصفات صاحبها (٤)
الإمامة وعد إلهي كما مر في اية امامة إبراهيم عليه السلام. لكن فلنلقي نظرة كيف تكلم الله عن هذا العهد وعناوينه.
١- هو ميثاق من عالم الذر:
{ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ ۚ أُولٰٓئِكَ هُمُ الْخٰسِرُونَ }
[ سورة البقرة : 27 ]
٢- هو الحق:
{ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمٰىٓ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰبِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثٰقَ (20) }
[ سورة الرعد : 19 الى 20 ]
٣- هو الإيمان:
{ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ }
[ سورة النحل : 91 ]
٤- هو النعمة:
{ يٰبَنِىٓ إِسْرٰٓءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِىَ الَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيّٰىَ فَارْهَبُونِ }
[ سورة البقرة : 40 ]
***أقول: وهذا بالضبط مثل قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم..) الآية
فعهد الله هذا من عالم الميثاق! طيب فلنلقي نظرة عن ماذا جرى هناك:
١- ميثاق غليظ :
{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرٰهِيمَ وَمُوسٰى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثٰقًا غَلِيظًا }
[ سورة الأحزاب : 7 ]
٢- من شروط الميثاق :
{ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثٰقَ النَّبِيِّۦنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتٰبٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥ ۚ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلٰى ذٰلِكُمْ إِصْرِى ۖ قَالُوٓا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ الشّٰهِدِينَ }
[ سورة آل عمران : 81 ]
ملاحظة :
-في رسول الله (مصدق) وفي غيره (تؤمنن به) فمعرفة النبي أعظم والتصديق أعلى درجة من "تؤمنن"
(واللطيف في اية *جاء بالصدق وصدق به* نزلت في امير المؤمنين ع* فمعرفة امير المؤمنين عليه السلام بالنبي أعظم من معرفة باقي الأنبياء به!)
- خطاب الله لحبيبه (رسول) وفي غيره (نبيين)، يكشف عن مقام النبي الذي اعلى من مقام غيره.
- اشتراط الله عليهم اذا يؤمنون بالنبي يعطيهم كتاب وحكمة. بعد ما وافقوا أصبحوا أنبياء ببركة النبي الأعظم وفضله.
٣- الميثاق متربط بالأنبياء :
{ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايٰتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا }
[ سورة النساء : 155 ]
الخلاصة: العهد من عالم الميثاق ومن عظمة العهد ان الله اشترط حتى على الأنبياء ! فكيف بباقي البشر
يتبع..
|
|
|
|
|