|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 80325
|
الإنتساب : Jan 2014
|
المشاركات : 1,048
|
بمعدل : 0.26 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
منتظر العسكري
المنتدى :
منتدى القرآن الكريم
بتاريخ : 20-11-2014 الساعة : 04:46 PM
قوله تعالى :
« يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
سؤالهم سؤال حاجة فهم في حاجة من جميع جهاتهم إليه تعالى متعلقو الوجودات به متمسكون بذيل غناه وجوده ،
قال تعالى :
« أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ » فاطر : ١٥ ،
وقال في هذا المعنى من السؤال :
« وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ » إبراهيم : ٣٤.
وقوله :
« كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
تنكير « شَأْنٍ » للدلالة على التفرق والاختلاف
فالمعنى :
كل يوم هو تعالى في شأن غير ما في سابقه ولاحقه من الشأن فلا يتكرر فعل من أفعاله مرتين ولا يماثل شأن من شئونه شأنا آخر من جميع الجهات وإنما يفعل على غير مثال سابق وهو الإبداع ،
قال تعالى : « بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » البقرة : ١١٧.
ومعنى ظرفية اليوم(كُلَّ يَوْمٍ) إحاطته تعالى في مقام الفعل على الأشياء فهو سبحانه في كل زمان وليس في زمان وفي كل مكان وليس في مكان ومع كل شيء ولا يداني شيئا.
__________________
مقتبس من تفسير الميزان
|
|
|
|
|