|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 63250
|
الإنتساب : Dec 2010
|
المشاركات : 6,772
|
بمعدل : 1.29 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عابر سبيل سني
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 03-11-2014 الساعة : 10:37 AM
تفريغ كلم السيد في الليلة 9 محرم
منقول
--------------------------------
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليك يا أبا عبد الله.. وعلى الأرواح التي حلت فناءك.. عليكم مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقت الليل والنهار.. ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم..
السلام على الحُسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين.. وعلى أصحاب الحسين..
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته
وصلنا إلى النقطة الأخيرة والنتائج التي أردنا أن نصل إليها من خلال الحديث عن كيف نتعاطى ومقاربة الأخبار والأحاديث التي تتناول أخبار المستقبل وصولاً إلى قضية المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف..
أولاً: وجوب التأكد من هذه الأخبار
يعني وجوب التأكد من هذه الأخبار ومصدرها.. يعني نتأكد من رواها.. نحن نحتاج أن نتأكد باستخدام القواعد العلمية وهو عمل ذوي الإختصاص..
ولتبسيط الحديث أكثر وأكثر نظراً لوجود شباب جدد الله يكثرهم.. نقول الآتي
أي حديث له متن.. وله سند.. مثال ذلك حديث سمعته عن أحد أساتذتي يقول:
عن أبي الحسن (أحد الرواة اسمه ) عن أبي الحسن.. عن أبي الحسين.. عن الحسن.. عن الحسن بن علي أنه قال: أن أحسن الحسن.. الخلق الحسن
هنا.. المتن هو نص الحديث وهو (إن أحسن الحسن .. الخُلق الحسن)
وأما السند فهو سلسلة الرواة التي تمثلت في (عن أبي الحسن عن أبي الحسن عن الحسن عن علي بن الحسن)
هنالك اجماع عند المسلمين أن الأحاديث المروية فيها الصحيح وفيها المقبول وفيها المعتبر وفيها المكذوب وفيها الغير مقبول وفيها الغير صحيح وغيرها..
كما وأجمع المسلمين أنه في حياة النبي صلى الله عليه وآله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله تم وضع أحادث على لسان الرسول وهي مكذوبة..
وعليه.. ليست كل الأحاديث المروية صحيحة..
وعليه تم وضع عدة علوم للتحقق والتأكد من صحة الأحاديث.. كعلم الرجال الذي يتناول التدقيق والبحث في سلسلة الرواة .. وعلم الحديث وذا للتدقيق في متن ونص الأحاديث المنسوبة للنبي صلى الله عليه وآله.. وعلم الدراية.. وغيرها من علوم في سبيل التحقق من صحة الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وآله..
هنالك اهتمام بدراسة السند.. من هذا الراوي.. هل هو صادق هل هو كاذب.. مجهول.. معروف.. ثقة.. أو غيرها.. وذا يتكفل به علم الرجال.. ولتبسيط الأمور أكثر.. أضرب لكم مثالاً:
إذا جاء شخص وقال لك : أخوك توفى.. شوف شو بدك تعمل..؟
الآن نسأل : هل تقبل من أي من كان هذا الخبر..؟
لنفرض بأنه إنسان بركب قصص .. كذاب.. أو مجهول.. ألن تتحقق بما يرويه أو ينقله لك..
مثلاً لو جاء مجهول وأخبرك بأنه يجب أن تخرج من الضيعة لأن الحكومة ستأخذ بيتك؟ هل تُصدق كلام المجهول وتخلي منزلك دون التحقق من الخبر ومدى مصداقيته..؟
الأكيد رح تتأكد..وتبحث وتستفسر عن الخبر..
ذا يعني أنك أنت ترفض الكاذبين والمجهولين في نقل الأخبار.. وعليه تلجأ لـ التحقق أولاً ثم التثبت..
عندما نأتي للأحاديث الشريفة.. هذه لها خُصوصيتها.. كونها تتعلق بدينا.. بحياتنا.. بشرعنا.. يجب التحقق من الحديث ورواته.. خاصة بأخبار المستقبل التي وردت تحت باب:
الملاحم والفتن
ويقال عند العلماء المتخصصين في هذا المجال أن أكثر مجالين تم وضع الحديث فيهما هما:
الأول: باب الملاحم والفتن.. الذي يُعنى بأخبار المستقبل
الثاني: باب الفضائل.. لأن السياسة تدخلت في الموضوع.. فصار في فضائل لفلان وعلان وغيرهما..
ثالثاُ: اليهود وأحبار اليهود الذين دخلوا للأسلام.. ونسبوا أحاديث مكذوبة..
وعليه.. سلسلة الرواة يجب التأكد منها.. والخبر ليكون مقبول يجب أن يكون ناقلي هذا الخبر معروفين ظابطين موثوقين صادقين بحيث يمكن اعتماد أخبارهم..
بعدها ننتقل لعلم الحديث أوالمتن..
هنا نوصي الأخوة والأخوات المهتمين بأخبار آخر الزمان بأن ينتبهوا وأن لا يقبلوا أي كتاب يقع بين إيديهم دون التحقق.. إعلموا أن هنالك الكثير من الأحاديث التي لا يمكن التعويل عليها ويجب التحقق منها ومن رواتها ولا يؤخد بها.
نأتي الآن للروايات التي وردت في أخبار المستقبل.. وهنا نلفت إلى أن جموع المسلمين على اختلاف طوائفهم تجمع على الأمور الآتية:
أصل المهدي عليه السلام من المسلمات نحن في المذهب الشيعي نعتقد بأن محمد بن الحسن من ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.. وولد ويظهر في آخر الزمان
في المذهب السني معتمدين أن المهدي لا خلاف فيه وأنه من نسل النبي صلى الله عليه وآله
السفياني أيضاً في اجتماع عليه كأصل.. أما التفاصيل تختلف الروايات ما بين ضعيفة أو تحتاج لتحقق
خروج اليماني.. الخُراساني أو الرايات هذه أيضاً وردت..
الصيحة أو الفزعة من السماء..
الخسف في البيداء بجيش السُفياني
في بعض الروايات عن سيد حسني يخرج قبل خروج الإمام عليه السلام
الحذر وين؟؟
هذا باب من أبواب الإدعاء الكاذبة.. ولطالما حدثت ادعاءات..والعلم بهذه الأمور سلاح ذو حدين..
المهدي الموعود هو الذي يملأ الأرض قسطاُ وعدلاً.. وهؤلاء المدعون لم يحققوا شيء.. وعليه هنالك الكثير من الإدعاءات المهدوية.. وكثير من المدعين لم يحققوا شيء..
مثال:
في 1979م .. في 20 نوفمبر -تشرين الثاني- 1979م.. يوافق 1 محرم 1400 هجري..
اليوم الأول من السنة الهجرية الجديدة من القرن الأول الهجري
خرجت شخصيتان .. واحد اسمه جُهيمان العتيبي ومحمد بن عبد الله القحطاني..
خرج في مكة وادعا أنه المهدي المنتظر.. وصار يطلب البيعة لمحمد بن عبد الله القحطاني..
وبايعه البعض.. وقد قتل محمد بن عبد الله.. واعتقل جُهيمان ومن ثم شنق..
وهنا بدأ العبض بتطبيق كل الحوادث على أنه مهدي آخر الزمان.. من خروج الرايات وانتصار ايران وغيرها من أمور تم اسقاطها على هذا الأمر..
وقد وردت روايات كثيرة من نبي الرحمة.. من باب الملاطفة أكثر شيء بيخوفوا السياد.. ذو النسل الحسني أو الحُسيني.. وأكثر شيء إذا كان اسمه عبد الله أو محمد..
الإدعاءات صارت وبكثرة.. وفي العراق صار.. وفي إيران صار..على زمن بني أمية صار.. وفي زمن بني العباس صار..
إدعاءات الخُراساني أو السفياني أيضاً صارت..
إدعاءات السًفياني أقل.. لأن هنالك اجماع عند المسلمين أن السفياني رايته ضلال فقليل من يأتي ويدعي
أما الخراساني أو اليماني أو الحسني لأنهم ذو شخصيات طيبة يحدث ادعاءات كثيرة
كل من ادعى لم يقدم أي دليل..
هذا الموضوع لا يكفي فيه الظنون أو الشكوك.. يتطلب دليل.. وللآن لم يتم تقديم أي دليل..
وهذا كان يحصل لاستغلال الناس وعاطفتهم ورغبتهم بالتغيير وغيرها ..
وعليه يجب الحذر في هذا الأمر.
العنوان الثالث هو من أخطر العناوين.. وسوف أكون صريح فيه مع أمثلة معاصرة..
العنوان الثالث: تطبيق العلامات..
قد نقول بأن هذه هي العلامة.. أو أن هذه الشخصية هي فلان.. ونطبق.. هنا الناس تُطبق وهنا الخطر..
مرة واحد يدعي.. هؤلاء انتهينا منهم..
مرة الناس تدعي .. كأن يقول الناس بأن فلان هو الخُراساني.. هنا نحن من نطبق..
في المحاضرة السابقة.. ووفق التقسيم الذي ذكرناه.. نجد بأن
القسم الأول هو الأخبار العامة.. وهو ما أخبر به نبي الرحمة دون ربط بينها وبين خروج المهدي..
ومن الأمثلة بأن آخر الزمان سيكون هكذا من أزياء وناس وشخصيات وغيرها وهذه غير مربوطة بظهور المهدي..
يتزين النساء بزي الرجال.. هذه نجمع عليها
مثلاً زوال دولة بني امية.. هذا تحقق
اختلاف بني العباس في الحكم الدنيوي وزوال بني العباس..
كل هذه الأمور تحققت وصارت.. لأن المتحقق عندنا علم وليس شك أو ظن..
وعلامات القسم الثاني : هي علامات قبل قيام المهدي وغير موصولة بالزمن..وهي ما سميناه العلامات العامة..
وهذه هي العلامات العامة.. مثال :
زوال دولة بني العباس..
العلم ينضب ويختفي من الكوفة.. ويظهر في قم.. وهذا الذي حصل خلال 30 أو 40 سنة..
الأهم القسم الثالث : العلامات الخاصة.. ما ذكر في الروايات كحدث وزمن وهي بشكل خاص:
سفياني .. خراساني .. يماني .. الصيحة.. الخسف في البيداء..
الصحية رجب أو رمضان أو محرم.. قد تكون صحية واحدة أو مرات
الجيش الخارج من المدينة باتجاه مكة .. لاعتقال المهدي عليه السلام وقتله.. يخسف به في البيداء..
هذه العلامات حساسة لأنها هي بداية الوصول لزمن ظهور الإمام..
المشكلة هي في التطبيق..
نحن لا نعرف متى الفترة الزمنية لهذا كله.. لا يمكن لأحد أن يدعي.. إلا رجال خاصون وصلهم علم من عند رسول الله صلى الله عليه وآله..
المشكلة تحصل عندما تُطبق الناس هذه العلامات على الشخصيات الحية..المخاطر أقل في الأقسام الثانية.. لكنها أكثر في القسم الثالث..
عندما أقول بأن فلان هو السفياني .. هنا يعني انتظروا بعد 3 أو 4 أو 7 أشهر خروج المهدي المنتظر..
المشكلة هنا أن التطبيق يتم من خلال تطبيق العناوين على بعض الشخصيات .. لأن هذا خطأ.. والأسباب:
أولاً: تطبيق بلا علم.. هذا ظن.. وإن الظن لا يغني عن العلم شيء..
ثانياً: يؤدي التطبيق لتضليل الناس.. لأنه إذا راية ممدوحة كما لو أنك تقول للناس انصروها.. وإذا كانت راية مذمومة تدعو لخذلانها.. يعني تدعو لنصرة وخذلان بناء على ظن..
ثالثاُ: الأخطر الشك بهذه الأخبار والروايات.. والشك بأصل الإيمان بالمهدوية.. وذلك عندما تطبق على أشخاص ويموتوا.. ولم يكونوا كذلك.. ومرة وراء مرة..
هذه التطبيقات موجودة ومن مخاطرها إستغلال الناس بحيث يريد أن يُضفي مشروعية على شخصيات.. ويروج لها.. ولأجل استمارها كتأليف كتب وبيعها.. وحدثت ونحن صادرناها..
التطبيق خطأ وخطيئة.. وله مخاطر كبيرة ونفسية..أمثلة عن نماذج تطبيق الناس على شخصيات منها:
السفياني:
في مرحلة من المراحل قيل بأن السفياني هو صدام حسين.. عمل كذا.. وفعل كذا.. ومات صدام حسين.. شو نعمل؟؟!!
مثال آخر بعد غزو أمريكا للعراق.. ظهر أبو مصعب الزرقاوي.. كفَّر الناس.. والناس قالوا أن هؤلاء هذا هو.. وقد ثاءب بأن أبو مصعب من منطقة المثلث اليابس وهي مشابه للمنطقة التي يخرج منها السفياني.. لكن ليس هو..!!
البعض الآن يقول بأن أبو عبد الله البغدادي زعيم داعش.. هو السفياني.. هذا قاتل 70 رجل سني من عشيرة البونمر.. أو 300 أو 400 من عائلة البونمر..
الخراساني:
البعض تعاطف مع الأمر.. واعتبروا بأن السيد الخميني هو الخُراساني .. وسلموا بأنه زمن متصل.. لكن الله توفاه.. والبعض اعتقدوا بأن الشيخ المنتظري اعتقدوا بأنه خراساني.. والآن بالتعاطف البعض يعتقد بأن الإمام السيد علي الخامنائي هو الخراساني.. أنا أحب.. لكن هذا ظن وليس علم ويقين..
اليماني:
لما نأتي للعراق فيها أكثر من 3 أو 4 يماني.. وفي لبنان بعض المحبين ادعوا أن حزب الله هو راية اليماني .. وفلان من حزب الله هو اليماني.. يا ريت لكن ما الأساس.. ؟ وعلى أي علم..؟
نحن منهيون عن أنقفوا ما ليس لنا به علم.. وعلينا اجتنابه..
هذه التوقعات مبنية على ظن.. ونحن منهيون عنه لأنه تطبيق على أسس غير سليمة بحيث يكون ضرره أكبر..
والتكرار في التطبيق يقود لخلل في العقيدة..
المشكلة أن البعض يريد أن يضفي نوع من الشرعية والمحبة للإمام القائد فيتخذ من الإمام القائد أنه الخراساني..
يعني هنا تعتمد على ظن لإعطائه شرعية.. وذا خاطئ.. لأن سلوكه وعمله هو من يعطيه الشرعية القائمة على أُسس علمية وواقعية وليس بحاجة لهكذا نوع من الشرعية..
نتكلم بصراحة أكثر.. البعض يقول : أنتم تقاتلون السلفياني في سوريا..
نحن لا نحتاج لهذه النوع من الشرعية أو التعبئة.. نحن نقاتل حماية للبنان والمنطقة من الهيمنة الأمريكية والتكفيريين الذين لو دخلوا لبنان لفعلوا ما يُفعل اليوم بقبيلة البو نمر في العراق..
نحن لا نحتاج لمثل هذه التعبئة لأنها خاطئة..
ندائي الأخير:
نحن عندنا عقل ومنطق ومباني وقرءآن وسنة ومنهج علمي ومنهج استنباط ونبني عليها حركتنا وسلوكنا وتصرفنا الشرعي .. كل هذه السوالف لا نحتاج لها .. نحن عندنا وحي قرءآن وحديث رسول الله وبالتالي علينا أن نكون حذرين ..
الآن كي لا نُغلق الباب كله.. البعض قد يطلع معه احتمالات.. أن تقوله كاحتمال لا إشاكل فيه.. لكن هذه الاحتمالات تُقدم للناس على أنها أمر نهائي .. وتطبع وتوزع وهذا أمر خطير..
رابعاً..: العلامات الخاصة..
العلامات العامة مش مشكلة لأنه لا رابط زمني..
العلامات الخاصة فيها رابط زمني.. نعم سوف يحصل في سنة قيام المهدي وتحقق الوعد الإلهي سوف يخرج اليماني والسفياني وخسف في البيداء..
هذه عندما نقرب منهم ما رح نضيع... لماذا..؟ لأنه :
أولاً: لأنهم مترابطين.. ومتسلسل..
ثانياً: في حال ضيعنا في الخراساني والحسني واليماني والرايات.. في السُفياني ما حد رح يضيع..
وإذا ضيعتوا وهو الصيحة من السماء.. هذه لا أحد يضيعها.. لأنها سوف تدخل لكل بيت من كان نائم سيسمع.. ومن كان مستيقظ سيسمع.. وكل واحد سوف يسمعها بلغته.. وفي ذات الوقت.. وهذا أمر معجز.. لأنه الفيصل بين الحق والباطل.. وهو العلامة الحاسمة.. ما في حدا رح يضيع فيه..
العنوان ما قبل الأخير: التوقيت..
البعض يوقت.. يقول لك: من الآن لستة شهور.. أو يوم الجمعة من شهر ذي الحجة أو صفر انتظروا أيها الناس.. !!! هذا كذب.. ومن يقول هذا فهو كاذب بدون احتياط.. هذا كذب
الأئمة نهو عن ذلك.. ووردت روايات عديدة تنهى عن التوقيت.. منها:
يا أبا محمد إنا أهل بيت لا نوقت..
وقد قال نبي الرحمة صلى الله عليه وآله: كذب الوقاتون..
يا محمد من أخبرك عنا توقيتنا.. فلا تهابن ان تُكذبه..
العالم لو قال .. لا علم في هذا المجال.. المنامات لا تُؤخذ به.. في روايات وردت أن هذا الأمر من علم الله الذي اختص به نفسه.. ولا أحد يعلم به..
نفي التوقيت.. النهي عن التوقيت.. تكذيب الموقتين.. ما الحكمة من النهي التوقيت..؟
منع التضليل..
النقطة الثانية: شبه توقيت..
مثال: عندما يأتي شخص ويقول: عن جد إنتوا ناطرين.. وهذه قبل 200 سنة ما في شيء..
هنا هذا يُبعد المسافة ويُضلل .. وهذا اشكاله أنه توقيت.. وهو تييئيس..
يعني نبي الرحمة ذكر العلامات وكل جيل شهد علامات.. وغيرنا رآى آخر.. هنا في ثقافة أمل.. لكن عند نفي الأمور تييئسس..
في المقابل من يقرب الأمور ويجعلها الجمعة القادمة.. ذا خطأ وله مخاطر نفسية وعقائدية فقد يؤدي إلى التييئس والاحباط.. أو النكران والضلال
سؤال : ما هو التوجيه السوي ؟
أولاً : في ما جاء به القرءآن.. لدينا يقين وثقة بأن مستقبل الأرض هو دولة عدل وحكمة ورخاء وكل شيء.. وكل ما ناضل لأجله الأنبياء واولياء الله سيتحقق في الدنيا هذا غير الثواب..
ثانياً: ما جاءت به الأحاديث نحن ننتظر ونعيشه ..
التعاطي الصحيح هو أن ننتظر هذا الأمر صباح مساء.. أن لا نستبعده.. لأنه أمر محتمل.. وخاضع لمشيئة الله.. فإذا شاء الله أن يحقق الأمر الليلة.. هل هنالك حدود لحكمته ؟؟!!!! لا .. والزمان بمشيئة الله الذي يتحمل حدوث كل شيء.. وأن نعدوا لله صباح مساء أن يعجله ويقربه..
بعض الاخوة يقولوا: يوجد في الروايات أن هذا الأمر لن يكون إلا بعد الصحية والسفياني والخراساني.. وغيرها..
هنا نقول: بأن الروايات تم تقسيمها إلى محتومة.. وموقوفة.. يعني ممكن تحصل وممكن لا تحصل.. كل شيء قابل خاضع لمشيئة الله.. لا توجد سيطرة على علم الله وعمل الله.. ما هو غير محتوم وموقوق.. يمحوا لله ما يشاء .. ما هو محتوم.. أيضاً يخضع لمحو الله
في روايات وردت في هذا الأمر.. وسؤال.. هل المهدي يخضع ..؟ لا .. لأن المهدي عليه السلام من الميعاد..
عدم وجود مانع هو الذي يتكر الموضوع مفتوح..
نكتفي بهذا المقدار.. لأن هذا الملف حساس جداً في الزمن الحاضر.. إذ يحاول العض الاستفادة منه سياسياً ودينياً وتجارياً ..
الناس الطيبين الذين يتطلعون للمستقبل من أهل الأمل والرجاء .. عليهم أن يحرصوا على أن يكون تعاطيهم مع الموضوع على مستوى عالي من الوعي.. وأن لا نجنح للخرافات.. والأساطير..
الحُسين عليه السلام كان يعرف بكربلاء.. والحسين عليه السلام أخبره جده.. اخبره أبيه عن جده..
والنبي صلى الله عليه وآله أخبر ام سلمة بها.. وكان عندها خبر بواقعة الطف.. وعليه الإمام الحُسين قام بتكليفه الشرعي
وهذا من أهم دروس الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء..
ونحن علينا أن نشتغل بتكليفنا..
في ناس كل شغلتهم لا يشتغلوا ولا بيعملوا.. كل شغلتهم وعملتهم عم يدرسو.. طيب العلماء تخصصهم دراسة الأخبار.. لكن علينا أن نشتغل ونعمل ونقوم بتكليفنا..
الإمام قام بتكليفه.. وكذلك يجب أن نكون..
اللهم صل على محمد وآل محمد
--------------------------------------------- انتهى النقل
|
|
|
|
|