عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية عابر سبيل سني
عابر سبيل سني
شيعي حسيني
رقم العضوية : 63250
الإنتساب : Dec 2010
المشاركات : 6,772
بمعدل : 1.29 يوميا

عابر سبيل سني غير متصل

 عرض البوم صور عابر سبيل سني

  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : عابر سبيل سني المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 01-11-2014 الساعة : 07:23 AM




تلخيص منقول لكلمة سماحة السيد حسن نصر الله في الليلة السابعة من محرم الحرام الجمعة 1436هـ / 2014م
-----------------------------

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم..
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليك يا سيدي ومولاي يا أبا عبد الله الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناءك..
عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار..
ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم..
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أولاد الحسين..
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الليلة السابقة تحدثنا عن أن الناس في الماضي والحاضر لديهم اهتمام كبير بأخبار المستقبل..
قلنا أن أخبار المستقبل هي من عِلم الغيب الذي اختص الله به نفسه.. وأعطاه بمقدار لمن اختص من عباده..
وقلنا بأن الله حجب هذا العلم كي تستقيم الحياة وتستمر بشكل طبيعي..
النتيجة التي وصلنا إليها أن الطريق الوحيد هو أن يعود الأمر لمن اختُص بعلم الغيب وهو الله عز وجل..

الجزء الثاني من مبحث اخبار المستقبل وأهميتها وانعكاسها علينا..

نحن كمسلمين لدينا مصدران مهمان في هذا الصعيد:
المصدر الأول: القرءآن الكريم (من عند الله عز جل)
المصدر الثاني: الأحاديث والروايات التي وصلت إلينا (على لسان نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله) ​

المصدر الأول - القرءآن الكريم:
نحن كمسلمين نحن نؤمن بأن القرءآن الكريم قطعي الصدور.. يعني أنه صادر عن الله عز وجل قطعاً ولا مجال للشك في هذا الأمر.. يبقى فهمنا للآيات الكريمة التي بينتها الأحاديث المثبة والصحيحة عن نبي الرحمة..
في القرءآن الكريم هنالك الكثير من أخبار الماضي والمستقبل.. الإخبار عن المستقبل لم يقتصر على أحداث آخر الزمان.. بل تناول أحداث من زمن الرسول صلى الله عليه وآله.. نستعرضها في الشواهد الآتية:

1 - سورة الروم.. نبي الرحمة كان في مكة.. والمشركون كِثرة في مكة.. وحدث قتال ما بين الروم والفرس
الروم نصارى.. الفرس مجوس.. مشركي مكة فرحوا بنصر الفرس كونهم مشركين.. وهذا ينبء بأن مشركي مكة سوف ينتصرون.. في حين أن الآية الكريمة في سورة الروم نزلت تبشر بنصر الروم.. وذا بشرى للمؤمنين بالنصر على المشركين.. الآية تقول :
غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿2﴾ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴿3﴾ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿4﴾. ​
هنا الآية الكريمة أنبأت عن نصر الروم خلال بعض سنين.. وكلمة (سيغلبون) تأكيد على أنهم سينتصرون في مدة زمنية قدرها الله عز وجل في لفظة (بضع سنين)

2 - المشركون كانوا يعتزون بكثرتهم.. ويرون بأن الكثرة هي التي تستوجب النصر.. وذا ما رده الله عز وجل ووضحه في آياته وأنبأ به في سورة القمر.. تقول الآية الكريمة:
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ​
وهنا كلمة (سيُهزم) إنباء واخبار بالهزيمة المستقبلية..

3 - فتح مكة.. وكيف أن الله أنبأ نبيه بأنه سيدخل مكة في سورة الفتح إذ تقول الآية:
لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ ​

الجانب الآخر وهو الذي أخبر فيه الله عز وجل عن أحداث المستقبل أي ما بعد زمن الرسول صلى الله عليه وآله.. ومن شواهده:
1 - حول مستقبل الأرض الآية من سورة القصص:
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ​
كلمة نُريد تُعبر عن الجزم والتأكيد على أن الأرض مآلها إلى الذين استُضعفوا وأنهم سيكونون الأئمة الوارثين.

2 - وفي آية آخرى يقول الله عز وجل:
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ ​
كلمة وعد تعبر عن أمر قطعي صدر عن الباري عز وجل بأن خلافة الأرض ستكون بإذن الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات..

3 - وفي آية آخرى.. يقول الباري عز وجل:
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ​
الزبور هو الكتاب المنزل على نبي الله داوود.. وهذه الآية تؤكد بأن مستقبل الأرض هو مستقبل الصالحين.. حكومة المستضعفين المؤمنين الصالحين هي الحكومة السائدة في المستقبل..
كلمة كتبنا تعبر عن إثبات ما قدره الله عز وجل ​

المصدر الثاني : الروايات والأحاديث التي أخبر فيها نبي الله عن المستقبل:
نبي الرحمة تحدث عن المستقبل وآليته.. وذا من خلال الأحاديث والروايات.. نحن نؤمن بأن الوعد الإلهي سيتحقق على يد إثنين في آخر الزمان.. وهما:
المهدي حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله.. وهو من نسل ابنة رسول الله السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
السيد المسيح عليه السلام .. الذي نؤمن بأن الله رفعه.. وسيعود إلى الأرض ​

وستبنى على الأرض دولة الأمان والرفاه وكل ما تتطلع له الأرض على يديهما..

النقطة الثانية

في مجال إخبار المستقبل.. وردت مئات الروايات والأحاديث.. وقد تم تأليف كُتب وقد تم وضع باب تحت عنوان:
الملاحم والفتن.. ​
هذا الباب مختص بأخبار المستقبل.. وقد عمل البعض على جمع الأحاديث الخاص بهذه الأمور في كتب مختصة دون تحديد ما إذا كانت الرواية صحيحة أو غيرها.. وعليه تحتاج تنقيح..

اليوم سوف نعتمد 3 تقسيمات كيما تخدم البحث:
القسم الأول: أخبار المستقبل والغيبيات التي وردت ولم تُربط بظهور الإمام عجل الله فرجه..
القسم الثاني: العلامات العام لظهور الأحداث التي تم ربطها بالإمام المهدي عليه السلام
القسم الثالث: العلامات الخاصة.. الأحداث المُتعلقة زمنياً بقيام المهدي عليه السلام

القسم الأول: أخبار المستقبل والغيبيات التي وردت ولم تُربط بظهور الإمام عجل الله فرجه..
في هذا القسم.. ولو حصرنا كل ما خبره النبي صلى الله عليه وآله ما سيحدث عقب وفاته وفي المستقبل.. سنجد الآتي:
تولي بني أمية الحكم.. وزوال بني أمية
خروج الرايات السود.. والخراساني.. وتولي بني العباس.. وزوال بني العباس ..
الزحف المغولي.. الحروب.. الحكومات.. الدول.. العلاقات الإجتماعية..
الخسوف والكسوف والظواهر الكونية.. والزلالز والبراكين..
وغيرها .. وغيرها.. ​
نحن عندما ننظر لهذه الأحاديث نجد أنها تحققت كلها.. وذا له دلالاته التي سنقف عندها..


القسم الثاني: العلامات العام لظهور الأحداث التي تم ربطها بالإمام المهدي عليه السلام
هنا وردت أحاديث وروايات لكن دون رابط زمني.. وبعضها قد تكون أحداث حصلت في الماضي .. وبعضها بعيداً عن قيام المهدي.. نحن لا نعرف الفاصل الزمني.. مثل ما ورد في الروايات من قبيل:
لن ترو ما تحبون إلا كذا وكذا..
قبل قيام المهدي سيكون كذا وكذا.. ​
هنا نرى بأن الرويات جاءت دون رابط زمني.. ولا مانع من أن توجد الروايات في القسم الأول والقسم الثاني.. مثل:
مثل تولي بني العباس .. وزوال بني العباس.. لم يرد رابط زمني.. ​

القسم الثالث: العلامات الخاصة.. الأحداث المُتعلقة زمنياً بقيام المهدي عليه السلام
هذا النوع من العلامات له اتصال زمني بقيام الإمام عجل الله فرجه الشريف.. مثل:
خروج السُفياني..
خروج اليماني.. ( هنا نُوضح بأن كلمة خُروج هي دليل لكن لا نعلم متى يكون.. الحديث هو عن خروجه وليس عن وجوده بمعنى ولادته.. إذ قد يكون مولود ولكنه لم يخرج بعد)
قتل النفس الزكية بين الركن والمقام.. بعض الروايات تقول بأن الذي يُقتل شاب حسني.. أو شاب اسمه محمد بن الحسن..
الصيحة.. هنا نوضح بأن الصيحة ليست كما يحاول البعض تصويرها وفق المفهوم المعاصر أو ما يحدث.. الصيحة هي أن جبرائيل يصيح في السماء بخروج المهدي عليه السلام ويُسميه ويدعوا لنصرته.. وأنه يخاطب كل إنسان بلغته في ذات اللحظة.. فالصيحة تدخل كل إذن في نفس الوقت.. وذا من الإجعاز الإلهي.. هذا الصوت له هزة وله احساس.. كأن يجلس الشخص إن كان واقف.. أو ينهض إن كان نائم.. وغيرها..
الخسف في البيداء.. السفياني عندما يخرج يرسل جيشاً للحجاز.. ويرتكب الأفاعيل في المدينة كما فعل آباءه وأجداده من يزيد بن معاوية في مكة.. هذا الجيش يُخسف في طريقه لملاقة الإمام.. ويبقى منه رجلان.. وهي واردة في كتب السنة أيضاً.. ​
بعض الروايات شبهت الموضوع بالخيط الذي يحوي خرز متسلسلة.. لترابط الأحداث ببعضها البعض..

القسم الثالث:

بعد تقسيم العلامات.. وقبل أن ننتقل لكفية التعامل مع هذه العلامات.. لأن البعض يتعاطى مع هذه الأخبار والعلامات البعض يتعاطى بطريقة صحيحة.. والبعض يتعامل بطريقة خاطئة..ومثل كل شيء.. ممكن الإستفادة منه بشل سليم .. وممكن الإستفادة منه بشكل سيئ..
قبل كل ذا.. علينا أن نتساءل ونتوقف أمام هذا التساؤل المهم..
ما هي فائدة الإطلاع على أخبار المستقبل وخروج المهدي عليه السلام..؟ ​

البعض يقول: لا فائدة.. لأن العلامات والأمور.. إن حدثت سنعلم بها.. وسنعلم ما إذا كانت الرواية صحيحة أو خاطئة.. فلا أهمية لمعرفتها أو حتى الإكتراث لها..

هنا نقول بأن هذا الرأي غير صائب لعدة أسباب.. منها:

أولاً: الحِكمة من إخبار الله عز وجل لنا عن المستقبل..
هل كان يريد الله عز وجل حشو القرءآن الكريم..؟!!
لا.. أكيد في حكمة وفي أهمية وفي غاية ومصلحة من اخبار الناس بما يحدث معهم..
وكذلك الأنبياء والرسل عليهم السلام هنالك غاية وأهمية وحكمة من اخبارهم الناس بالمستقبل..
رب العزة منزه عن اللغو والعبثية وكذلك الأنبياء والرسل.. وعليه قطعاً هنالك فائدة من هذا الإخبار لحكمة إلهية عظيمة نؤمن بها.

ثانياً: الفائدة على المستوى العقائدي.. عندما يأتي النبي ويقول أنا نبي.. يُطالبه الناس بمعجزة كيما يتأكدوا من نبوته..
من جملة المعاجز التي خصه الله بالأنبياء والرسل.. هي "الإخبار بالغيب"..
المسيح كان يخبر بالمغيبات حتى ما موجود في بيوتهم..
لما نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله يُنقل عنه بعد تثبتنا من صحة النقل.. ثم نتحقق من صحة الأخبار.. ثم نقرأ الماضي والحاضر ونحقق ونتيقن من حدوث الأحداث..ألا يزيدنا هذا إيماناً بمكانة نبينا وعظمته وكرامته..؟!!
هذا الإخبار بالمستقبل يعزز اليقين في نبينا ويقوي الإيمان.. يعني يدعم ويُثبت العقيدة..

ثالثاُ: الأمل بالمستقبل.. هذا مهم جداً..
اليوم الضغط أكبر من الماضي.. إذ في الماضي لم يكن يعرف أحد عن أحد شيء.. فما كان يحدث في إيران لا تعرف به أفريقيا.. وما يحدث في الصين لا نعرف عنه.. أما الآن واليوم فإن ما يحدث في العالم لحظة بلحظة كله في وجهنا بسبب وجود الفضائيات والإنترنت ..
في الماضي لم يكن هنالك مشاريع كبيرة.. اليوم في مشاريع اقليمية ودولية وفي تحديات كبيرة وأخطار كثيرة..
غياب الأمل .. غياب الأفق يؤدي إلى احباط.. تخلي عن المسؤوليات..
وجود أمل.. وأمل من عن الله عز وجل.. يغير النظرة للمستقبل.. بحيث أنه ما أن تتطلع لهذا الأمل يحصل عند الإنسان عزم وإصرار للعمل على تحقيق هذا الأمل..

رابعاً: حدث عالمي بهذا الجحم الذي يُسمى "إنهيار الطواغيت والجبابرة في العالم وتولي الصالحين".. ألا يستوجب تهيئة..؟؟!!
هذا حدث عظيم تحتج البشرية لأن تتحضر لهذ الحدث.. وتتهيئ لاستقباله.. وقبل ذا تتهيئ للتمهيد له..
البشر مؤثرون في تحقيق الوعد الإلهي.. والعلامات وظيفتها التمهيد النفسي.. من الشواهد على الإنتظار للوعد الإلهي:
1 - نبوة موسى عليه السلام.. نبوة منتظرة لمئات السنين بعد يوسف عليه السلام.. إذ عاش بنو اسرائيل في عذاب مهين.. واستعبدوا من قبيل الفراعنة..وكانوا يحيون على أمل خروج النبي المنتظر موسى عليه السلام من خلال العلامات التي وصلت لهم.. وكذلك كان فرعون يعرفها.. وبناء عليها كان فرعون في أحد السنين يقتل كل صبي يولد.. خوفاً من أن يولد نبي الله موسى عليه السلام..

2 - المسيح عليه السلام.. أيضاً كان بنو اسرائيل ينتظرونه.. وعندما أتى اتهموا السيد مريم عليها السلام.. ولم يكن فقط بنو اسرائيل من ينتظروه.. بل حتى علماء فارس.. كان هنالك من يتتبعون وينتظرون ولادته..

3 - نبينا محمد صلى الله عليه وآله.. أيضاً كانوا ينتظرونه.. وكانوا ينتظرون العلامات والدلائل والإشارات.. وقد أتى إلى المدينة مجموعة من اليهود والرهبان واستوطنوا المدينة وفتحوا فيها أديرة..حتى سلمان الفارسي أتى من فارس إلى مكة وكان ينتظر خروج نبينا محمد صلى الله عليه وآله..

وعليه.. حدث كبير كعودة المسيح عليه السلام وظهور الإمام المهدي عليه السلام كيف يتم هكذا دون تهئية..؟؟!!
ليس المطلوب أن يخرج المسيح كيما يخذله النصارى.. وليس المطلوب خروج المهدي وخذلانه كما خذلوا جده أبي عبد الله الحسين عليه السلام..
المفروض وجود ممهدين ومصلحين..

هنالك مثل أضربه للأخوة والأخوات في اللقاءات التي تجمعني بهم.. سوف أستخدمه للتدليل على هذه النقطة:
نحن في لبنان لا توجد لدينا مسافات طويلة.. أما في إيران مثلاً نجد بأن هنالك لافته مكتوب عليها المسافة من طهران إلى قم..
لا أذكر المسافة تحديداُ لكن مثلاً يضعون على اللافته مسافة 200 كيلو.. وكل 5 كيلو تمر توضع لافته أخرى عليها 150 كيلو..وهكذا..
قبل الوصول لقم.. الكل يمل والبعض ينعس.. لكن عندما تظهر لافته مكتوب عليها "قم" يدب الحماس والنشاط في الجميع.. ​
عندما نكون موجودين ولا شيء جديد يحدث.. ونتم لفترة طويلة جداً دونما تغيير أو أي دلالة على شيء سيحدث ويغير الوضع.. هنا يحدث احباط..
هذا جانب نفسي وروحي عظيم..
الله عز وجل ونبي الرحمة صلى الله عليه وآله.. وضعوا لنا علامات على طول الطريق.. هنا نرى ثقافة الأمل والتعلق بالمستقبل..
العلامات لا تعني على الإطلاق أننا ننتظرللعلامات.. بل نحن ننتظر انعكاساتها التي تتمثل في مواصلة العمل..
الله عز وجل وضع معطيات وظروف لتحقيق الوعد الإلهي.. جزء كبير يقع على كاهل البشرية.. ​

بحث العلامات والمستقبل يُعطينا رؤيا قد لا تكون دقيقة.. لكنه يعطينا البصيرة والبينة كيما نسير في الطريق الواضح.. ونتهيئ للآتي..

يبقى البحث الأخير.. والذي سوف يكون عن كيف نتعاطى مع هذه العلامات وذا ما سوف نختم به في الليلة القادمة بإذن الله.


في ليلة العاشر.. نستعرض الوضع السياسي في البلد والمنطقة..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجمعة 31 أكتوبر -تشرين الأول- 2014م
-------------------------------------- انتهى الاقتباس المنقول









توقيع : عابر سبيل سني


اذا الشعب يوما أراد الحياة

فلابد ان يقتدي بالحســــين
من مواضيع : عابر سبيل سني 0 الوهابية دين الفتنة والخوف من البشر
0 سؤال: لماذا ترك النبي المنافقين ولم يفضحهم
0 فتوى من ولي الطواغيت والاستكبار العالمي
0 شبهة يصلحه الله وليس يصلح الله أمره
0 لا تصلوا على آل محمد في التشهد لأنها أصبحت من شعار الشيعة
رد مع اقتباس