|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 77181
|
الإنتساب : Jan 2013
|
المشاركات : 78
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ربيبة الزهـراء
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 27-11-2013 الساعة : 07:38 AM
الاقطاع الحزبي يستهدف وحدة الممانعة من خلال حربه على الشعائر الحسينية
1- بين الطعن في الشعائر الحسينية والهيمنة على الثورة عامل مشترك يتمثل في الاقطاع الأناني الحزبي المنحدر الى الدرك الاسفل من الانانية
2- هل يمكن ان يجرؤ الاقطاع الحزبي على تشتيت الميادين بإثارته للحرب على الشعائر الحسينية فيقدم للنظام خدمة مضافة على تشويهه للثورة؟
3- الخلفيات:زادت القطيعة بين ممانعة وموالاة ثم حققت الممانعة تفوقا بصنع الثورة وانتصبت الميادين فساء ذلك الموالاة فتحولت الى إقطاع حزبي متحالف مع النظام
5- الاقطاع الحزبي يبحث عن حصص سياسية فإن اكتشف مظهرا لتفوق الممانعة فإنه يلعب بذيله فيتحالف مع النظام سرا في تسويات جزئية تزيده قوة أمام الممانعة
6- حرب الاقطاع الحزبي على ميدان الشهداء كانت لمنع تفوق الممانعة ثم اضطر الى إسقاط الثورة على مسار يخدم حصصه ويقوض بنية الممانعة
7- الشعائر الحسينية بحسب مفهوم الاقطاع الحزبي عمل ينمو خارج حصصه ما أوجب التدخل بعملية حسم مشابهة لعملية التطفل على ميدان الشهداء
8- الفرق بين عملية الانقاذ لحصص الاقطاع الحزبي على ميدان الشهداء وفي الشعائر الحسينية أن الاولى خاصة سياسية والثانية خاصة مرجعية
9- الاقطاع الحزبي مستعد للدخول في اندماج عضوي مع النظام لضرب الخاصة المرجعية وشعائرها وفي مستوى أشد حدة من مواجهته لخاصة الممانعة
10- الشعائر الحسينية في نمو مطرد ولا من سبيل الى مواجهتها لذلك سيدخل الاقطاع الحزبي حرب الحصص ليزرع عامل الانقسام والتشرذم بين الممانعة
11- الممانعة متعددة المرجعية دينينا وذاك سر قوتها بالرغم من سجن قادتها لذلك سيثير الاقطاع الحزبي الحرب على الشعائر الحسينية لينمي حال الاستقطاب والاصطفاف المرجعي لدعم حصصه على حساب وحدة الممانعة وموقفها الثوري
12- قادة الممانعة حققوا وحدة سياسية متميزة على قاعدة التعدد المرجعي بينما الاقطاع الحزبي يثير الحرب على الشعائر ليقوض بها ما تميز به القادة السجناء ليجردهم مما انجزوه بثورة 14 فبراير
|
|
|
|
|