|
المراقب العام
|
رقم العضوية : 51892
|
الإنتساب : Jun 2010
|
المشاركات : 1,731
|
بمعدل : 0.32 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عابر سبيل سني
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 13-09-2013 الساعة : 02:06 AM
مولاي الفاضل النابه العابر باركه الله ..
الحديثان المرويان من طرق أهل السنة عن عبد بن عمر وأبيه عمر صحيحان عندنا مضموناً ، لكنهما مبتوران باتفاق منّا نحن الشيعة ..
وهذا عند سلف أهل النصب دين ، منْهَجَه الخلف عهد أحمد بن حنبل وغيره بمنهج : كرهت ذكره . و: لا تعجبني روايته ، وحسبك قول سفيان الثوري : أكره أن أتحدث بفضائل عليّ . وأمثال ذلك بالعشرات ..
يدلّ على البتر في طرقنا الصحيحة كثرة المرويات فيما رواه الكليني والبرقي في الكافي والمحاسن وغيرهما في غيرهما في أن الولاية من الأركان ..
فعلى سبيل المثال :
روى الكليني علي بن إبراهيم عن أبيه و عبد الله بن الصلت جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية قال زرارة فقلت و أي شي ء من ذلك أفضل فقال الولاية أفضل لأنها مفتاحهن و الوالي هو الدليل عليهن ...، أما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره و تصدق بجميع ماله و حج جميع دهره و لم يعرف ولاية ولي الله فيواليه و يكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على الله جل و عز حق في ثوابه و لا كان من أهل الإيمان.
قلت أنا الهاد : إسناده صحيح .
ومما يدل على أنّ سلف أهل السنّة بتروا الولاية قصاً من حديث الدعائم والأركان ..
ما رواه الكليني عن أبي علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن عباس بن عامر عن أبان بن عثمان عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) قال بني الإسلام على خمس على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الولاية و لم يناد بشي ء كما نودي بالولاية فأخذ الناس بأربع و تركوا هذه يعني الولاية.
قلت أنا الهاد : إسناده صحيح ، وهناك طرق أخرى كثيرة ..
|
التعديل الأخير تم بواسطة الشيخ الهاد ; 13-09-2013 الساعة 11:07 AM.
|
|
|
|
|