|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 56469
|
الإنتساب : Sep 2010
|
المشاركات : 8,465
|
بمعدل : 1.59 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
حميد الغانم
المنتدى :
المنتدى الإجتماعي
بتاريخ : 19-07-2013 الساعة : 03:53 AM
موجعة هي
=================
حقيقة قبل ان ابدا بكتابة هذه القصة لا بد من ان اشير الى شي مهم
وهو ان السنة الدراسية ونجح من نجح
واكمل بدرسين او ثلاث من اكمل
ورسب من رسب
والدموع كانت هي القاسم المشترك
دموع فرح
ودموع حزن للرسوب او الاكمال
واخرها دموع وداع
وخصوصا لدى الطالبات اذ سيفارقن بعضهن البعض ثلاثة اشهر او اكثر
حسب بداية السنة الدراسية
من هنا فان القاسم المشترك
الا وهو
ان من استجاب لطلبي وكتابة القصص المعبرة ذات الطابع الانساني الذي يهدف لبناء بشري نامي العقل والفكر
هو
الطالباااااااااااااااااااااااااات
ومن هنا ينعكس حديث رسول الله
صلوات ربي عليه وعلى اله
رفقا بالقوارير - رفقا بالقوارير
وتشاء الاقدار ان اخر ورقة قصص هي الليلة
ولم اقراءها سابقا للانشغال بالامتحان وتصحيح الدفاتر وما شاكلها
ولكن حقيقة حين قراءت هذه القصة نزلت دموعي وابكتني
وقد اسمت الكاتبة هذه القصة باسم
( في يوم من الايام كنا انا وصديقتي جالستين في الكلية)
ولكن
قررت ان ابدل اسمها الى موجعة
او اوجاع حسن
وكاتبة القصة كتبتها وهي تسمعها من فم خالة حسن تحكي وتبكي
فساعد الله قلب الام
التي فقدت ولدها
---------------------
ان بلاء ام حسن واخوات حسن
نتيجة اهمال شخص لبندقية او اي شي
يتصوره بسيط
مثل ترك بندقية صيد بدون قفل او ترك اطلاقة صيد في تلك البندقية
ام اعطاء طفل اشياء قاتله
هي نتيجة حتمية كما حصل
لليتيم
حسن
ونراه حتى في اخر لحظة من لحظات حياته
مبتسما بوجه حتى من قتله هو ابن عمه
نراه اقصد حسن
حنونا على امه المسكينة
وهو ينازع
وروحه تخرج من جسد
وهو يقول امي انا بخير
لا تبكي لا تحزن
وحقيقة اننا نحن الباكون على هكذا قلب حنون هجرنا
وترك لنا الاحزان
فان كان عندك من تحب
فلا تهمل كما اهمل عم حسن
حميد الغانم
|
|
|
|
|