|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 68974
|
الإنتساب : Nov 2011
|
المشاركات : 47
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
السامرلي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 13-07-2013 الساعة : 02:23 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عضو مسلم
[ مشاهدة المشاركة ]
|
تفسير القران بطريقة الكلمات المتقاطعة مهلكة
فالقران له سياق يفهم منه المعنى وليس ان تفسر كل كلمة بشكل منفصل عن السياق الذي جاءت فيه وكأنها مكتوبة بغير اللغة العربية
فهو لم ينزل بطريقة الرموز الهيروغليفية
بل نزلت بلغة عربية واضحة والكلام يفهم من خلال السياق
.....
ومن هذا يفهم المعنى المراد من خلال السياق وليس من خلال الذهاب الى كلمات متقاطعة وكأن كلمة صاحب ليس لها معنى في اللغة العربية
|
اللهم صلي على محمد وال محمد
عندما قال الله تعالى (إِلَّا تَنْصُرُوهُ) هذا يدل (لغة) النهي القطعي والجزمي بعدم نصرة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) الا من الله تعالى ، والتفسير الاروائي موافق للآية ولا يوجد اي اختلاف حول تفسير هذا المقطع لدى تفاسير الفريقين.
وبهذا تكون ( إلا تنصروه ) نص صريح على تخاذل فئة من المسلمين عن نصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وفي تفسير ابن كثير
ص: 155 في تفسير قوله تعالى(إلا تنصروه )(( أي : تنصروا رسوله ، فإن الله ناصره ومؤيده وكافيه وحافظه ، كما تولى نصره(إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين) )). اي الاية بصدد تشبيه حادثة بحادثة كما اشار اليها ابن كثير بلفظ (كما)
واذا كانت الاية تشير الى عدم نصرة المسلمين للرسول (صلى الله عليه واله وسلم )في غزوة تبوك فلماذا جل جلاله يشبه تلك الواقعة بواقعة بالغار عندما لم يكن معه الا شخص واحد فقط كما تشير الاية واذا كان مطلع الاية يشير الى تثاقل مجموعة من المسلمين من المنافقين عن نصرته فمن المقصود من عدم نصرته في الغار ؟! هل الكفار؟ طبعا لا لان غزوة تبوك موجهة ضدهم في تبوك في الاشارة القرانية الاولى والكفار هم الذين اخرجوه في الاشارة القرانية اللاحقة (وبحكم عدائهم لا ينصروه طبعا ) اذن ما هو المقصود من تشبيه عدم النصرة (في مطلع الاية ) ومقارنتها بحالة مشابهة حدثت بالغار ؟ مع العرض ان المقصود من الآية و ما يتلوها عتاب شديد و تهديد عنيف وبيان قدرة الباري على نصرة نبيه ص وليس بصدد ذكر فضائل صحبة النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم )ولو كان للصحبة مرتبة ومنزلة ما تشير اليها الاية .. فما هي مرتبة ومنزلة الدليل وفق هذا المنظور ؟ وما فائدة الصحبة في هذا الموقف العصيب والرسول ص بعيدا عن اهله وناصريه اذا دب الخوف في صاحب الرسول الذي معه في الغار !
ان قول رسول اللة ((صلى الله عليه واله وسلم )) لصاحبه لا تحزن المقصود منه النهي والنهي عن الحزن لا يخلو من احد امرين
الاول :- اما ان يكون حزن طاعة ورسول اللة نهاه عن الطاعة ؟؟؟
الثاني :- اما ان يكون معصية ورسول اللة ((صلى الله عليه واله وسلم )) نهاه عن المعصية ؟؟؟
وهل هذا الموقف يستوجب الحزن والجزع ام الاستعداد للمواجهة في حال دخول الكفار الى الغار لا سامح الله
وعودة الى عدم النصرة التي اتفق عليها المفسرون بصدد غزوة تبوك فمن هو المقصود بعدم نصرته بالغار ؟؟ وهو شخص واحد فقط ...سؤال يطرح نفسه مرة اخرى ! وهل من منقبة فيها لاحد ؟ ؟
[COLOR=window****] واليك يا اخ مسلم الايات 38-55 من سورة التوبة متسلسلة ومن سورة واحدة وكما احببت وبسياق متصل يفسر بعضه بعضا [/COLOR]
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ 38إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 39إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 40انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 41لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَـكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ 42عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ 43لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ 44إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ 45وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ 46لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ 47لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ 48وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ 49إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ 50قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 51قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ 52قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ 53وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ 54فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ 55صدق الله العلي العظيم
|
|
|
|
|