|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 50367
|
الإنتساب : May 2010
|
المشاركات : 299
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
د. حامد العطية
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 24-03-2013 الساعة : 03:51 AM
أخي العزيز الفاضل الأستاذ اليتيم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتحفتم مقالي المتواضع بتعليقاتكم الصائبة وليس مفاجئاً أو غريباً ما يصدر عن بعض أدعياء الفتوى والرئاسة من أتباع المضلين والضالين من أراء وفتاوى تكفر مخالفيهم، وتكفير مرشد الأخوان المسلمين للعلامة الشهيد البوطي ومن يصلي خلفه هو إجازة "شرعية" او بالأحرى شيطانية لقتلهم في المسجد لان قتل إمام الجماعة ومن يأتم به يكون حتماً في المسجد وهذا ما حدث بالفعل بالنسبة للشهيد البوطي وحفيده والمصلين خلفه وبالتالي تنطبق الاية الكريمة المذكورة في مقالي على هذا الأخواني المرشد إلى الضلال وكل من استحسن هذه الفعلة الشنعاء.
أما عبد الرحمن السديس، وهو قاريء للقرآن، رقاه أسياده من آل سعود، عبيد امريكا والصهيونية، وجعلوه رئيساً للهيئة المشرفة على الحرمين، وفي أواسط ثمانينات القرن العشرين زارني شقيق الشهيد العظيم عبد العزيز البدري في شقتي بالرياض حيث عملت هنالك عدة سنين قبل نفاذ صلاحية جواز سفري العراقي وانتقالي إلى سورية وأخبرني بقصة طريفة حول هذا الرجل الضال إذ كان السديس ضمن وفد أرسلته السعودية لزيارة إيران الإسلامية بعد انتصار ثورة الإمام الخميني العظيم واستقبلهم الإمام في بيته.
وبعد عودة الوفد قاموا بزيارة الملك السعودي لاطلاعه على نتائج الزيارة والمعروف عن العائلة السعودية الوهابية ولعهم باللهو واصطفائهم المهرجين ورواة الطرائف وتقرباً للسلطان السعودي وطمعاً في حظوته تقمص عبد الرحمن السديس دور مهرج الملك في تلك الزيارة فعندما سأله الملك عن بيت الإمام الخميني قدس سره رد عليه السديس: "خميني ما عنده كنب" أي أن بيت الإمام خال من الارائك، ورددها وهو يقهقه وضحك مليكهم، وهنا يتبين لنا يا أخي العزيز مدى انحطاط أدعياء العلم الديني في مملكة آل سعود وغيرها من بلدانهم، إذ يسخرون من اثاث الإمام العالم المتواضع، فهل هنالك من هو أظلم وأضل من هؤلاء؟
ودمتم بكل خير
أخوكم
حامد العطية
|
|
|
|
|