|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 77639
|
الإنتساب : Mar 2013
|
المشاركات : 741
|
بمعدل : 0.17 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
alyatem
المنتدى :
المنتدى العام
بتاريخ : 11-03-2013 الساعة : 08:35 AM
فالخطابية[1] والنصيرية[2] والأغاخانية[3] وغيرها العشرات قديما، والشيخية[4] والبابية[5] والبهائية[6] وغيرها حديثا وأخيراً (اليماني والقحطاني والرباني والصرخي وقاضي السماء الكرعاوي) وغيرها الكثير من الامتدادات المشبوهة والمنحرفة والمرتبطة بالأجنبي.
هامش
-----------------------
1 ـ الخطابية: ـ فرقة مغالية تنسب إلى (أبي الخطاب ـ محمد ابن أبي زينب الأجدع) والذي كان يغالي في الإمام الصادق عليه السلام ويؤلهه وهو القائل إله في السماء وإله في الأرض ويقصد الإمام الصادق عليه السلام، وهذا مصداق ما تقول به عقيدة الاتحاد والحلول.
2 ـ النصيرية: ـ حركة مغالية ظهرت في القرن الثالث الهجري، أسسها (محمد بن نصير النميري البصري) الذي اشتهر بالخلاعة والفجور، وكان يقول بإباحة اللواط، ويعتبره من التواضع والتذلل، وانه احد الشهوات والطيبات.
رفع الإمام الهادي عليه السلام إلى درجة الإلوهية، وادعى لنفسه مرتبة النبوة والرسالة، انقسم أتباعه بعده إلى عدة فرق وبقاياهم موجودين اليوم في سوريا وتركيا ويسمون أنفسهم بالعلويين.
عقائدهم: ـ
1 ـ الغلو في الإمام علي عليه السلام، والاعتقاد بأنه إله ورب، إله في السماء وإمام في الأرض، وهو ما يفلسفونه من خلال اعتقادهم بنظرية (الاتحاد والحلول)، وان الله قد حل في جسد الإمام علي عليه السلام واتحد به.
2 ـ يزعمون بان للعقيدة ظاهراً وباطناً وأنهم وحدهم العالمون ببواطن الأسرار.
3 ـ تأثروا بالأفلاطونية الحديثة، ونقلوا عنها نظرية الفيض النوراني على الأشياء ووحدة الوجود.
4 ـ يؤمنون بالتناسخ (تكرار المولد) وهو الاعتقاد بأزلية الروح، فالروح لا تفنى فناءا كاملاً بل إذا خرجت من جسم حلت في جسم آخر، وهكذا تنتقل من هنا إلى هناك، ويكون نوع انتقالها حسب صلاحها أو فسادها، فالصالحة تنتقل بصورة تصاعدية ارتقائية حتى تتصل (بالروح المطلقة للإله) وهو ما يسمى بـ (النرفانا) في العقيدة الهندوسية، والنصيرية يضيفون إلى ذلك ان الروح المؤمنة قد تنسخ إلى كوكب في السماء، لذا يعتقدون أن جميع ما في السماء من كواكب إنما هي (أنفس المؤمنين الصالحين)، أمّا الروح الفاسدة فإنها تتسافل حتى تتمثل في هياكل الحيوانات ثم الحشرات.
فالتناسخ عندهم وسيلة للتكامل أو التسافل، وهي العقيدة الرئيسية للديانات الشرقية الآسيوية (البوذية والجينية والسيخية والهندوسية وغيرها).
3 ـ الأغاخانية: ـ فرقة مغالية انشقت عن الشيعة الاسماعلية (البهرة) الذين يقولون بإمامة إسماعيل بن الإمام الصادق عليه السلام، بدل الإمام الكاظم عليه السلام، وقد اختصت الأغاخانية بطقوس وممارسات وعقائد أخرجتها من دائرة الإسلام ووضعتها في خانة الفرق المغالية، خاصة بعد أن أسقطت التكاليف الشرعية المتعارفة عند المسلمين وهم موجودون الآن في باكستان وأفغانستان وسوريا.
أهم عقائدهم:
1 ـ إن الذات الإلهية قد حلت في الإمام علي عليه السلام، وكذلك فإنها تحل في بعض أئمتهم المتوفين وحتى الأحياء (عقيدة الاتحاد والحلول).
2 ـ يؤمنون بعقيدة التناسخ الهندوسية.
3 ـ يؤمنون بعقيدة وحدة الوجود.
4 ـ يؤمنون بان الدين ظاهر وباطن وان الشريعة الظاهرة ما هي إلاّ مجموعة قوانين ونظريات وضعها الفقهاء بعد النبي صلى الله عليه وآله بقرون، وأنها جاءت لزمانها، وقد حدث تطور كبير يحتاج فيه الناس إلى شريعة جديدة، ولذلك فهم يؤمنون بفكرة (نسخ الشريعة) وبديلهم هو التأويل الباطني للقرآن وللشريعة، ومثال على ذلك:
ـ إن القيامة: هي قيامة الأرواح والنفوس بدون الأجساد (نظرية البعث الروحاني) والذي قالت به أيضا الفرقة الشيخية فيما بعد.
ـ إن الصلاة: موالاة الأئمة، والصلاة عندهم مجموعة من السجدات.
ـ وان الزكاة: إخراج العلم الباطني لمن يستحق.
ـ وان الحج: زيارة الإمام وإدمان خدمته، وكعبتهم حيث يوجد زعيمهم.
ـ وهم لا يقيمون الصلاة مع المسلمين، وأماكن عبادتهم تسمى (بيت الجماعة)، ولا يحجون إلى الكعبة.
ـ والصوم: هو الستر والكتمان: أي ستر الأسرار وعدم كشفها.
وباختصار فان نسخ الشريعة معناه (إسقاط التكاليف).
4 ـ الشيخية: ـ فرقة مغالية أسسها الشيخ (احمد الاحسائي)، يعتقدون بان الخلق والرزق والإحياء والإماتة أمور فوضها الله إلى الأئمة عليهم السلام، والتفويض نوع من أنواع الغلو، وكذلك فإنهم يعتقدون بـ (الركن الرابع) فيقولون (لابد في كل زمان من شخص ظاهر، غير إمام الزمان الغائب يكون عالما بكل شيء وله الوساطة بين الناس والإمام، ويجب على الجميع الدعوة له، وليس لغيره من أهل العلم أن يتصدى للأمور العامة إلاّ بإذنه وسموه بـ الناطق، والنائب الخاص والقطب، والركن الرابع والباب)، وان البعث يوم القيامة (بعث روحاني) وليس جسماني، وان المعراج كان بروح النبي وليس بجسده.
5 ـ البابية: ـ فرقة مغالية انشقت من الشيخية، لديها كتاب مقدس اسمه (البيان) يؤمنون بضرورة الاهتمام بالجانب الباطني (جانب القلب) وتطهيره من حب الدنيا، وكذلك إهمال الجانب الظاهري، وإسقاط التكاليف الشرعية، يدعى زعيمهم (علي محمد الشيرازي) انه هو الباب الموصل للإمام المهدي عليه السلام، فكان أول من استعمل هذا المصطلح في العصر الحديث فسموا بالبابية.
6 ـ البهائية: ـ وهي امتداد للبابية، زعيمهم (الميرزا حسين علي النوري) البهاء (المهدي الموعود)، وكتابهم المقدس هو (الأقدس)، يؤمنون إضافة لما سبق من عقائد البابية في الاهتمام بعلم الباطن وإسقاط التكاليف، بإجازة الزواج بالمحارم وكذلك يدعون بان الله تعالى قد تجلى لعباده من خلال أشخاص هم (براهما ـ بوذا ـ موسى ـ عيسى ـ محمد) وأخيراً البهاء، فهو مظهر من مظاهر التجلي الإلهي وكذلك اعتبروا قبره في يافا كعبة ومقصداً لحجاجهم. وقد أصبحت البهائية فيما بعد ذراع من اذرع الحركة الماسونية الصهيونية، ورفعت شعار الماسونية (وحدة الأديان) وقد أفتى العلماء في إيران بكفر أتباع هاتين الفرقتين فرد زعمائها بتكفير جميع علماء الدين، بل جميع الشيعة.
|
|
|
|
|