عضو جديد
|
رقم العضوية : 77373
|
الإنتساب : Feb 2013
|
المشاركات : 30
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
براق العروج
المنتدى :
منتدى العقائد والتواجد الشيعي
بتاريخ : 10-03-2013 الساعة : 12:31 AM
وهذه المقدمة هي هل أن الوجود هو المادة أم لا ؟ فإذا ثبت أن الوجود هو المادة فلا نستطيع البحث بالإلهيات
على مستوى الفكر البشري يوجد اتجاهان: مثالي وواقعي
1. المثالي: يقول أن الأمور التي أعلمها أو أدركها لا تخرج عن صفحة النفس أي ليس لها وجود ما وراء النفس أي ليس لها واقعيات وراء هذه الأمور الذهنية تحكي عنها
2. الواقعي أو المادي: يقول عكس ذلك أي أن هناك وراء هذه الأمور واقعيات تحكي عنها
والسؤال هنا هل هذا الواقع الذي تحكي عنه مساوي للمادة أم لا ؟!
إذن هناك ثلاث اتجاهات على الأحرى:
1. مثالي
2. واقعي مادي
3. واقعي إلهي
أي واقعي يعتبر أن الوجود يساوي المادة وواقعي لا يعتبر الوجود مساو لها
ملاحظة: يوجد مغالطة عند المادي أنه كل من لا يعتبر الوجود فقط مادة فهو مثالي وهذه مغالطة إذ أن هذا هو أيضا واقعي ولكنه واقعي إلهي
س: ما الفرق بين المدرسة المادية والمدرسة الإلهية؟
ج: هل الفرق في الواقعية ؟ كلا فكلاهما واقعيان فنحن نتفق مع المادي في وجه ونختلف في وجه ، فنحن مثلا نتفق معه في الحقائق العلمية المادية كأن يقول أن الماء مؤلف من الأوكسجين والهيدروجين، إذن نحن نتفق معه في الجانب الإيجابي ونختلف في الجانب السلبي فهي ينفي ما وراء المادة ونحن نثبته
والسؤال هنا: هل أن إثبات أو نفي ما وراء المادة على المادي أم على الإلهي أم عليهما معا ؟
ج: الدليل ليس على الإلهي فقط بل على الإلهي والمادي فكما أن الإثبات يحتاج إلى دليل فالنفي أيضا يحتاج إلى دليل فهو لا يستطيع أن يقول لا وجود لله بل يستطيع أن يقول لا دليل لي على وجود الله تعالى أو على نفيه
إذا أراد أن يقيم دليلا على عدم وجود الله مثلا فهو يعطيك دليلا تجريبيا وهذه مغالطة فالموضوع يحتاج إلى دليل عقلي فلسفي
إذن فالنزاع بين المادي والإلهي نزاع عقلي
|