|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 72513
|
الإنتساب : May 2012
|
المشاركات : 7,601
|
بمعدل : 1.62 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ربيبة الزهـراء
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 14-02-2013 الساعة : 05:24 PM
الثورة في شوارع 14 فبراير لا على طاولة الحوار!

مرآة البحرين (خاص): طويل هو 14 فبراير، طويل منذ بدايته، رغم قصر عدد ساعاته. وكعادته، يختبئ 14 فبراير في عتمة المجهول، لا أحد يعرف بدايته ولا نهايته.
اعتاد الناس أن يكون سقوط الشهداء في نهاية هذه الأيام الطويلة، ولكن، في هذا اليوم، لم يكن الجميع قد استيقظ بعد، حتى أذيع خبر الطفل الشهيد حسين الجزيري من "الديه".
يشتد الحراك الغاضب في الشارع، غير آبه بما تطل به الصحف من عناوين مخادعة، عن "اتفاق نهائي"، و"فقهاء دستوريين"، و"حوار ذي مغزى"، و"تعريف التوافق" و"ممثل للملك"، وأدبيات أخرى تصدر عن عالم آخر لا علاقة له بما يجري للناس في الشارع، لكنه يتحدث عن نفس قضيتهم!
تتناوب الأصوات في الشارع بين تكبيرات غاضبة، وصرخات "يا منتقم"، ونغمات "يسقط حمد"، وطلقات الرصاص الانشطاري، وقنابل الغاز، وأصوات تفجر أسطوانات الغاز، واقتحام المدرعات، وهدير الهيليكوبتر، وملاحقة عناصر المرتزقة للمحتجين.
الكل في الشارع، كل من يستطيع، حتى النساء، وحتى الأطفال. جمعيات المعارضة لم تعلن عن أي فعالية، تركت الشارع اليوم للناس، ولائتلاف 14 فبراير.
إغلاق الشوارع، التلثم، الخروج للتظاهر والاحتجاج، إطلاق الهتافات المناوئة للنظام، ومن ثم اندلاع المواجهات، هذا هو السيناريو الحاضر والمتكرر في كل قرية، كأنه يقول إنها الثورة، أو الموت!
سيكون الشارع محل الثورة أي محل التضحية، والمحتجون هم الضحايا دوما، وبينما يستعرض النظام قوته ضد المتظاهرين في الشارع، سيكون "الحوار" محل استعراضه تكتيكات الخداع والمراوغة، والمحتجون هم الضحايا أيضا وأيضا.
منذ ساعات الفجر الأولى، والشارع ممتلئ بالثائرين: دعوات إلى النزول لصلاة الفجر، ثم مباشرة تظاهرات مفاجئة انطلاقا من المساجد. في قرية "باربار" الأثرية التاريخية، كانت المظاهرة الأكبر، يتقدمها المناضل الأستاذ محمد التل، ورجل الدين السيد سعيد الوداعي، وبعض آباء الشهداء وحشد كبير من الشباب، يرفعون لافتة عريضة كتب عليها "فجر الثورة"َ.
منذ الفجر والأصوات ذاتها، لا تتوقف!
أنزلوا خليفة بن سلمان من مكتبه لـ«سيتي سنتر» وفرضوا إيقاعهم.. ثوار 14 فبراير في يوم ملحمتهم
مرآة البحرين (خاص): مرت حتى هذه اللحظة أكثر من سبع ساعات من المواجهات المباشرة في بلدات ومناطق البحرين بين شعب البحرين الثائر لأجل حريته وبين مرتزقة النظام الخليفي المستبد، وذلك في الذكرى الثانية لثورة 14 فبراير/ شباط.
كل الثقل فوق ظهور شباب الثورة، والجراح في أجسادهم، كرّ وفرّ، ثبات في الميادين لإنجاح «إضراب الكرامة» عن العمل والدراسة، وهو ما فعلوه حقا. جهد ضخم لم يواكبه أداء سياسي من المعارضة حتى الآن.
حتى هذه اللحظة، تؤكد كل المشاهدات المباشرة انحفاضا كبيراً في حركة سير المركبات على الشوارع، أسواق المنامة مغلقة، الأسواق الداخلية في المناطق لم تفتح أوبوابها، المدارس العامة والخاصة الغالبية الكبرى منها خالية من الطلاب وحتى المُعلّمين في بعض المدارس، لم يعد خافياً أن «إضراب الكرامة» نجح بقوة وأن شباب الثورة أثبتوا للمرة الألف أن الرهان على تعبهم خاسر، وأنهم فرس الرهان.
لكن للمواجهات كلفتها، سقوط شهيد في الديه هو الشاب حسين الجزيري، وعشرات المصابين في البلدات والمناطق، تم علاجهم في المنازل خوفاً من الذهاب لمستشفى السلمانية الواقع في قبضة العسكر منذ 16 مارس/ آذار 2011. أصيب شاب من بلدة المصلّى بالشوزن في عينه، وأصيب عشرات الشباب بالشوزن في مناطق مختلفة.
قوات المرتزقة عجزت عن إزاحة المتاريس والحواجز التي وضعها الثوار، أو السيطرة على الوضع. في بلدة الدير المُلقّب شبابها بـ«أسياد النزال»، خاضت مواجهات قاسية مع المرتزقة، لم يهرب الثوار بل قاوموا وجهاً لوجه.
رئيس الوزراء خليفة بن سلمان حاول الدخول على الصورة، عبر قيامه بزيارة مجمع «سيتي سنتر» التجاري، لكنها زيارة تأخرت، فقد كانت كل وكالات الأنباء تتحدث عن سقوط الشهيد حسين الجزيري، وعن المواجهات والتوترات الأمنية والقمع القاسي الذي يتعرض له الثوار، كانت زيارة تأكيد «أن الوضع غير طبيعي»، ولو كان طبيعياً لما تحرك خليفة بن سلمان من على كرسيه الذي يقبع فيه منذ 43 عاماً.
عند الساعة الحادية عشرة والنصف، اهتزت البلدات من نداءات «الله أكبر» من مآذن الجوامع والمساجد، وهتف الأهالي من وسط شوارع البلدات.
الثوار يقومون بكل شيء، فحتى اللحظة لم يواكب أداءهم موقف سياسي من المعارضة، أو نداء من أية شخصية وطنية أو دينية. بعد الظهر يتوقع أن يدخل الثوار جولة ثانية لم يعلن ائتلاف ثورة 14 فبراير/ شباط عن نوعها وتكتيكها، فالغموض كان الاستراتيجية الناجحة لشباب الثورة.
المرتزقة أوقفت ثلاثة من مصوّري وصحفيي وكالات الأنباء العالمية، ويتوقع أنه سيتم إزالة الصور التي تُبّثت مقتل الشهيد حسين الجزيري على يد قوات الأمن.
الخارجية الدانماركية: الحكومة البحرينية تسير في الاتجاه الخاطيء

مرآة البحرين: قال وزير الخارجية الدانماركي فيلي سوڤندال إن الأمور في البحرين تسير بشكل خاطيء، لذلك نحن نستمر في الضغط. وأوضح في بيان اليوم بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 14 فبراير/ شباط «لسوء الحظ الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.
هذا هو السبب الذي يجعلنا نحافظ على الضغط على الحكومة في البحرين». وسبق لسوڤندال أن طالب في مناسبات عديدة بإطلاق سراح الحقوقي عبدالهادي الخواجة، الذي يحمل أيضاً الجنسية الدانماركية.
50 منطقة بحرينية تتعرض للقمع الوحشي والعقاب منذ صباح اليوم

|
|
|
|
|