|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 50567
|
الإنتساب : May 2010
|
المشاركات : 8,348
|
بمعدل : 1.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
يـــارسول الله
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 13-02-2013 الساعة : 08:40 PM
اللهم صل و سلم على محمد و آله الآطهار
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحزان الشيعة
[ مشاهدة المشاركة ]
|
[CENTER][SIZE=5][COLOR=nav
اهل السنة يؤكدون إتباع الإمام الكامل لله و رسوله
1 - إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته :كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6502
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]
و قد تحقق هذا في شخص الإمام علي سلام الله عليه
2 - كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر ، وكان به رمد ، فقال : أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأعطين الراية - أو قال : ليأخذن - غدا رجلا يحبه الله ورسوله ، أو قال : يحب الله ورسوله ، يفتح الله عليه ) . فإذا نحن بعلي وما نرجوه ، فقالوا : هذا علي ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففتح الله عليه .
الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2975
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
يقول ابن عثيمين يشرح الحديث
قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ :
باب علامات حب الله تعالى للعبد ، يعني علامة أن الله تعالى يحب العبد ؛ لأن لكل شيء علامة ، ومحبة الله للعبد لها علامة ؛ منها كون الإنسان متبعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كلما كان الإنسان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتبع ؛ كان لله أطوع ، وكان أحب إلى الله تعالى
هذه هي الدرجة و المكانة التي وصل إليها أمير المؤمنين علي سلام الله عليه عند الله
فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به ،، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها
باختصار يكون الإمام في هذه الحالة معصوما من قبل الله عز وجل و لا يصدر عنه شئ من معصية مهما صغرت
|
|
|
|
|
|