عرض مشاركة واحدة

برهوم
عضو جديد
رقم العضوية : 76288
الإنتساب : Nov 2012
المشاركات : 9
بمعدل : 0.00 يوميا

برهوم غير متصل

 عرض البوم صور برهوم

  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : عصر الشيعة المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 07-02-2013 الساعة : 07:25 PM


عصر الشيعه :-

دائما هذا كلامكم وهذه حججكم الواهيه مثل خيط العنكوب .,. والله اني لادخل على منتداكم فقط لاضحك على كلامكم وخرافتكم الجنونيه ، التي فقط تشكك في عظمة الله اولا جل جلاله وفي النبي صلى الله عليه واله وسلم وصحابته الاخيار رضوان الله عليهم

تعال يا شيعي لنأخذ الايه من سياقها قال تعالى

إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ :- اولا يا شيعي النصره لمن تأتي ؟. للمتبع ام الذي يبلغ الرساله المحمديه وهو النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فهو المبلغ بنشر الدين الاسلامي الصحيح . كأن الله تعالى يقول الا تنصروه فان الله هو ناصره .

إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ :- المخرج هنا هم الكفار اخرجو النبي صلى الله عليه واله وسلم ، وهذا يدل على ان الخروج هم اثنين لقوله " ثاني اثنين" اي النبي صلى الله عليه واله وسلم وكما دلت الاحاديث بانه كان الصحابي الجليل ابو بكر الصديق .

إذ يقول لصاحبه :- وانت تقول بان هذه ليست فيها افضلية لابو بكر الصديق رضي الله عنه ، لان مصطلح صحبه يمكن ان يقوله للكافر والمؤمن ، لكن لجهلك بالقران الكريم ، لم تنتبه الى بعض الايات التي تصف الصحبه بالايمان ، تعال لنقرا قوله تعالى :-


1- الحالة الأولى : عندما يكون الصاحب من نفس جنس صاحبه من ناحية الإيمان والكفر وذلك كقوله تعالى :
" فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ " (القمر:29 )
فهو كافر وهم كفار ومن وصفه بأنه صاحب لهم هو الله تعالى.

2- الحالة الثانية : هي تزكية من وصفه الله بأنه صاحب لغيره وذلك كقوله تعالى
" أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ " (لأعراف:184 )
فقد وصف الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه صاحب للكفار.

وقوله تعالى :
" وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً " (الكهف:34 )
في الآية السابقة نجد أن المؤمن هو الصاحب المخاطب
وفي الآية التالية نجد أن المؤمن هو الصاحب المتحدث
" قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً " (الكهف:37 )

انظر الى كلمة صاحبه اتت لصاحب المؤمن ..

اما قولك عن السكينه ، بانها نزلت على النبي صلى الله عليه واله وسلم ، وانت هنا تضع نفسك في مأزق ايها الشيعي ، اولا بان السكينه هنا قصدت الكل بقرينه ، وما يدعم هذا القول هو قول النبي ان الله معنا ، اي ان معية الله تعالى لرسولنا الكريم وصاحبه المؤمن ابو بكر الصديق هي موجوده ..

ايضا ما يدلل على هذا الموقف قول الله تعالى عن سيدنا ادم عليه السلام حينما قال " فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 ) " البقرة " فتاب عليه " فهل توبه هنا قرنت ادم وحواء عليها السلام ، ام ان الله تعالى تاب على ادم ولم يتب على حواء ؟؟؟ غبي بتكون اذا قلت نعم
لانهم عصو الله تعالى سويا ، ولانهم تابو ايضا سويه لقوله تعالى
" قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ( 23 )" الأعراف

وفي النهايه اغلق عليك الابواب هنا واقول لك بان السكينة نزلت على الصحابه من المهاجرين والانصار في مواضع اخرى اذا كان شرحي لم ينفعكم لقوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا



من مواضيع : برهوم
رد مع اقتباس