|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 73186
|
الإنتساب : Jul 2012
|
المشاركات : 631
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
علي ولي الله1
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 18-11-2012 الساعة : 12:09 PM
فتح الباري بشرح صحيح البخاري _ كتاب الفتن
6687 حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا أبو حصين حدثنا أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه فسمعت عمارا يقول إن عائشة قد سارت إلى البصرة و والله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة
ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي
وهنا كان المسلمين عند مفترق طريقين
طريق طاعة الله وطريق طاعة عائشة
ومن الواضح ان المتخذ لطاعة الله مهتد والمتخذ طاعة عائشة يكون على الضلال
وهو دليل واضح جدا على انها ضالة بنفسها مضلة لمن أطاعها
|
|
|
|
|