|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 68567
|
الإنتساب : Oct 2011
|
المشاركات : 897
|
بمعدل : 0.18 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الهادي@
المنتدى :
المنتدى الثقافي
بتاريخ : 25-10-2012 الساعة : 03:37 PM
دخل إلى صومعته اليومية ,في ليلة باردة تناست رائحة احتراق الشمس بعدها
كانت يداه ترتجفان لشدة برودة ماء وضوئه النوراني
قلبه كان سعيدا جدا لأنه كان الوحيد من أبناء قريته من يقوم في الليل القارص
أراد أن يكبّر تكبيرة الأحرام ويدخل إلى رحلة معشوقه الأبدي
سمع صوتا من خلفه نحنحة أو تنهيدة (لم يعلم ما هي )
المهم أن هناك شخصا يراقب ماذا سيفعل
كبّر سبع تكبيرات وبداء يرتل أحرف السماء بطريقة محزنة باكية
ابتلت تلك الشعيرات البيضاء حين سالت عليها دموع الاستغفار والتوبة
شعر ان صلاته في هذه الليلة هي افضل ما صلاه في كل دهره
كادت التربة التي يسجد عليها تتكسر الف قطعة لطول السجود عليها
اكمل صلاته وهو في كل خشوع أراد ان يعرف من هو الشخص الذي خلفه
إلتفت وكانت الصاعقة
إنها حقا كصاعقة نزلت عليه من سماءالحقيقة
وجد كلبا مبتلا قد لاذ بدفء المسجد الصغير ,لم يجد من يؤيه إلا بيت الله
رجع مديرا وجهه الى القبلة فاستحى من الله فصلاته لم تكن له ,كانت لكلب أجرب مبتل
وتلك الدموع لم تذرف إلا لأجل ذلك الكلب لا لله
حيائه منعه من أن يجلس مقابلا للقبلة ,ولكنه يعرف أن الله معه أينما يولي وجهه
خرج من المسجد يلملم أذيال عاره ,ولكن الكلب لا زال لائذا ببيت الله ولم يخرج
انتهت
بقلمي
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابو الحسن الكاظمي ; 25-10-2012 الساعة 03:39 PM.
سبب آخر: صلاة الواهمين
|
|
|
|
|