|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 12907
|
الإنتساب : Nov 2007
|
المشاركات : 415
|
بمعدل : 0.07 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عاشق البقيع
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 13-09-2012 الساعة : 08:48 PM
كرامات الإمام الصادق (عليه السلام)
• قال الليث بن سعد : حججت سنة ثلاث عشرة ومائة فأتيت مكة فلما أن صليت العصر رأيت أبا قبيس فإذا أنا برجل جالس وهو يدعو فقال : يا رب يا رب ، حتى انقطع نفسه ، ثم قال : يا رباه ، حتى انقطع نفسه ثم قال يارب ، حتى انقطع نفسه ، ثم قال : يا الله يا الله حتى انقطع نفسه ، ثم قال يا حي يا حي حتى انقطع نفسه ، ثم قال : يا رحيم حتى انقطع نفسه ، ثم قال يا أرحم الراحمين ، حتى انقطع نفسه سبع مرات ، ثم قال : اللهم إني أشتهى من هذا العنب فاطعمنيه ، اللهم إن بُردَي قد أخلقا قال الليث : فوالله ما استتم كلامه حتى نظرتُ إلى سلة مملوءة عنباً وليس على الأرض يومئذٍ عنب ، وبُردَين موضوعين فأراد أن يأكل فقلت : أنا شريكك ، فقال لي : تقدم وكل ولا تأخذ منه شيئاً فتقدمت فأكلت شيئاً لم آكل مثله قط وإذا عنب لا عجم له فأكلت حتى شبعت والسلة بحالها ثم قال لي : خذ أحب البردين إليك فقلت له : أما البردان فأنا غني عنهما ، فقال لي : توار عني حتى ألبسهما ، فتواريت عنه فارتدى أحدهما وائتزر الآخر ، ثم أخذ البردين الذين كانا عليه فجعلهما على عاتقه فنزل فاتبعته حتى إذا كان بالمسعى لقيه رجل فقال : اكسني كساك الله يا بن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فدفعهما إليه ، فلحقت الرجل فقلت له : من هذا ؟ قال : جعفر بن محمد (عليه السلام) قال الليث : فطلبته لأسمع منه فلم أجده .
كرم الإمام الصادق (عليه السلام)
• قال ابن بسطام كان جعفر بن محمد (عليه السلام) يطعم حتى لا يبقى لعياله شيء .
وقد كان إذا صلى العشاء وذهب من الليل شطره أخذ جراباً فيه خبز ولحم ودراهم فحمله على عنقه ، ثم ذهب به إلى أهل الحاجة من أهل المدينة فقسمه فيهم ولا يعرفونه فلما مات وفقدوا ذلك عرفوه .
• قال معلى بن خنيس خرج أبو عبد الله (عليه السلام) في ليلة قد رشت السماء وهو يريد ظلة بني ساعدة فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شيء فقال : بسم الله اللهم رد علينا ، قال : فأتيته فسلمت عليه فقال : أنت معلى ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، فقال لي : التمس بيدك فما وجدت من شيء فادفعه إلي قال : فإذا أنا بخبز منتثر ، فجعلت أدفع إليه ما وجدت ، فإذا أنا بجراب من خبز فقلت : جعلت فداك أحمله عنك ؟ فقال : لا وأنا أولى به منك ولكن امض معي ، قال : فأتينا ظلة بني ساعدة فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف والرغيفين تحت ثوب كل واحد منهم حتى أتى على آخرهم ثم انصرفنا فقلت : جعلت فداك يعرف هؤلاء الحق ؟ فقال : لو عرفوا لواسيناهم بالدقة ـ والدقة هي الملح ـ إن الله لم يخلق شيئاً إلا وله خازن يخزنه إلا الصدقة ، فإن الرب تبارك وتعالى يليها بنفسه وكان أبي إذا تصدق بشيء وضعه في يد السائل ثم ارتده منه فقبله وشمه ، ثم رده في يد السائل وذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل فأحببت أن أناول ما وليها الله تعالى ، إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب ، وتمحو الذنب العظيم وتهون الحساب ، وصدقة النهار تثمر المال ، وتزيد في العمر ، إن عيسى بن مريم (عليه السلام) لما أن مر على شاطئ البحر ألقى بقرص من قوته في الماء ، فقال له بعض الحواريين : يا روح الله وكلمته لم فعلت هذا ؟ فإنما هو من قوتك ، قال : فعلت هذا لتأكله دابة من دواب الماء وثوابه عند الله عز وجل لعظيم .
من كلماته المضيئة :
إحذر من الناس ثلاثة : الخائن والظلوم والنمّام ، لأنّ من خان لك سيخونك ومن ظلم لك سيظلمك ، ومن نمّ إليك سينمّ عليك .
ثلاثة لا يصيبون إلاّ خيرا : أولو الصمت وتاركو الشرّ ، والمكثرون من ذكر الله ، ورأس الحزم التواضع . فقيل للإمام : وما التواضع ؟ فأجاب : أن ترضى من المجلس بدون شرفك ، وأن تسلّم على من لقيت ، وأن تترك المِراء (الجدل) وإن كنت محقاً .
كان رجل يتردّد على الإمام فانقطع ، ولمّا سأل الإمام (عليه السلام)ىعنه قال أحدهم منتقصاً شأنه : إنّه نبطي . فقال الإمام : أصل الرجل عقله ، و حسَبه دينه ، وكرمه تقواه ، والناس في آدم مستوون .
اتقوا المظلوم فإنّ دعوة المظلوم تصعد إلى السماء .
الفقهاء أمناء الرسل فإذا رأيتهم الفقهاء قد ركبوا إلى السلاطين فاتّهموهم في دينهم .
ثلاثة تكدّر العيش : السلطان الجائر وجار السوء ، المرأة البذيئة ،
وثلاثة لا يصلح العالم بدونها : الأمن والعدل والخصب
|
|
|
|
|