عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية huseinalsadi
huseinalsadi
عضو برونزي
رقم العضوية : 48216
الإنتساب : Feb 2010
المشاركات : 802
بمعدل : 0.14 يوميا

huseinalsadi غير متصل

 عرض البوم صور huseinalsadi

  مشاركة رقم : 35  
كاتب الموضوع : huseinalsadi المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 25-08-2012 الساعة : 12:55 PM


 
مصير من ادعى على أمير المؤمنين (عليه السلام) كذبا
================================
عن جعفر بن محمد الدوريستي قال: (حضرت ببغداد سنة إحدى وأربعمائة في مجلس المفيد أبي عبد الله ، فجاءه علوي وسأله عن تأويل رؤيا رآها، فأجاب فقال: أطال الله بقاء سيدنا أقرأت علم التأويل؟ قال: إني قد بقيت في هذا العلم مدة ولي فيه كتب جمة، ثم قال: خذ القرطاس واكتب ما أملي عليك، قال: كان ببغداد رجل عالم من أصحاب الشافعي، وكان له كتب كثيرة ولم يكن له ولد، فلما حضرته الوفاة دعا رجلا يقال له جعفر الدقاق، وأوصى إليه وقال: فإذا فرغت من دفني فاذهب بكتبي إلى سوق البيع وبعها واصرف ما حصل من ثمنها في وجوه المصالح التي فصلتها، وسلم إليه التفصيل، ثم نودي في البلد من أراد أن يشتري الكتب فليحضر السوق الفلاني، فإنه يباع فيه من الكتب من تركة فلان، فذهبت إليه لأبتاع كتبا وقد اجتمع هناك خلق كثير، ومن اشترى شيئا من كتبه كتب عليه جعفر الدقاق الوصي ثمنه، وأنا قد اشتريت أربعة كتب في علم التعبير، وكتبت ثمنها على نفسي، وهو يشترط علي وعلى من ابتاع توفية الثمن في الأسبوع، فلما هممت بالقيام قال لي جعفر: مكانك يا شيخ فإنه جرى على يدي أمر لأذكره لك فإنه نصرة لمذهبك، ثم قال لي: إنه كان لي رفيق يتعلم معي، وكان في محلة باب البصرة رجل يروي الأحاديث والناس يسمعون منه يقال له أبو عبد الله المحدث، وكنت ورفيقي نذهب إليه برهة من الزمان ونكتب عنه الأحاديث، وكان كلما أملى حديثا في فضائل أهل البيت طعن فيه وفي روايته حتى كان يوما من الأيام، فأملى في فضائل البتول الزهراء وعلي صلوات الله عليهما ثم قال: وما تنفع [لنا هذه فضائل علي وفاطمة؟ فإن عليا كان يقتل المسلمين وطعن في فاطمة (عليه السلام)، وقال فيها كلمات منكرة، قال جعفر: فقلت لرفيقي: لا ينبغي لنا أن نأخذ من هذا الرجل، فإنه رجل لا دين له ولا ديانة، فإنه لا يزال يطول لسانه في علي وفاطمة وهذا ليس بمذهب المسلمين، فقال رفيقي: إنك لصادق فمن حقنا أن نذهب إلى غيره فلا نعود إليه، فرأيت في تلك الليلة كأني أمشي إلى المسجد الجامع، فالتفت فرأيت أبا عبدالله المحدث، ورأيت أمير المؤمنين راكبا حمارا مصريا يمشي إلى الجامع، فقلت: واويلاه الآن يضرب عنقه بسيفه، فلما قرب ضرب بقضيبه عينه اليمنى، وقال له: يا ملعون لم تسبني وفاطمة، فوضع المحدث يده على عينه اليمنى وقال: أوه أعميتني، قال جعفر: فانتبهت وهممت أن أذهب إلى رفيقي وأحكي له ما رأيت، فإذا هو قد جاءني متغير اللون وقال: تدري ما وقع؟ قلت له: قل، قال: رأيت البارحة رؤيا في أبي عبد الله المحدث، فذكرها فكان كما ذكرت من غير زيادة ولا نقصان، فقلت له: أنا رأيت مثل ذلك وهممت بإتيانك لأذكره لك، فاذهب بنا الآن مع المصحف إليه لنحلف أنا رأينا ذلك، ولم نتواطأ عليه ولننصح له في ذلك ليرجع عن هذا الاعتقاد، فقمنا ومشينا إلى باب داره، فإذا الباب مغلق فقرعناه، فجاءت جارية وقالت: لا يمكن أن يرى الآن، ورجعت ثم قرعنا الباب ثانية، فجاءت وقالت: لا يمكن ذلك، فقلنا: ما وقع له؟ فقالت: إنه وضع يده على عينه ويصيح من نصف الليل ويقول إن علي بن أبي طالب أعماني ويستغيث من وجع العين، فقلنا لها: افتحي الباب فإنا قد جئناه لهذا الأمر ففتحت فدخلنا فرأيناه [على أقبح هيئة يستغيث ويقول: ما لي ولعلي بن أبي طالب ما فعلت به؟ فإنه ضرب القضيب على عيني البارحة وأعماني، قال جعفر: وذكرنا له ما رأينا في المنام، وقلنا له ارجع عن اعتقادك الذي أنت عليه ولا تطول لسانك فيه، فأجاب وقال: لا جزاكم الله خيرا لو كان علي بن أبي طالب أعمى الأخرى لما قدمته على أبي بكر وعمر، فقمنا من عنده وقلنا ليس في هذا الرجل خير، ثم رجعنا إليه بعد ثلاثة أيام لنعلم ما حاله فلما دخلنا عليه وجدناه أعمى بالعين الأخرى، فقلنا له: ما تعتبر؟ فقال: لا والله لا أرجع عن هذا الاعتقاد، فليفعل علي بن أبي طالب ما أراد، فقمنا وخرجنا، ثم رجعنا إليه بعد أسبوع لنعلم ما وصل حاله، فقيل أنه دفن وارتد ابنه ولحق بالروم غضبا على علي بن أبي طالب، فرجعنا وقرأنا﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين﴾

 
 
رواية أخرى فيمن تجرأ على أمير المؤمنين (عليه السلام
)
===============================

إرشاد الديلمي قال: (روي أنه كان ببلد الموصل شيخ يقال له حمدان بن حمدون العدري، وكان شديد العناد كثير البغض لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) فأراد بعض أعيان الموصل الحج فجاء إليه يودعه، وقال إنيقد عزمت على الخروج إلى الحج فإن كان لك حاجة هناك فعرفني حتى نجيبها لك فقال: إن لي إليك حاجة مهمة وهي عليك سهلة، فقال: قلها حتى أفعلها، قال: إذا وردت المدينة وزرت النبي ص [المكرم] فخاطبه عني وقل له:
يا رسول الله ماذا أعجبك من علي بن أبي طالب (عليه السلام) حتى زوجته ابنتك؟ عظم بطنه أم دقة ساقيه أم صلعة رأسه، [وحلفه] وعزم عليه أن يبلغ هذا الكلام، فلما بلغ الرجل المدينة وقضى أمره نسي تلك الوصية، فرأى أمير المؤمنين (عليه السلام) في منامه وهو يقول: لم لا تبلغ وصية فلان؟ فانتبه ومضى لوقته إلى القبر الشريف، وخاطب رسول الله بما وصاه ذلك الرجل، ثم نام فرأى [في منامه أن أمير المؤمنين قد أخذه ومشى هو وإياه إلى منزل ذلك الرجل، وفتح الباب وأخذ مدية فذبحه أمير المؤمنين(عليه السلام)، ثم مسح المدية بملحفة كانت عليه، ثم جاء إلى سقف باب الدار فرفعه بيده ووضع المدية تحته وخرج، فانتبه الحاج منزعجا من ذلك، وكتب صورة المنام هو وأصحابه، وانتهى الخبر إلى سلطان الموصل في تلك الليلة، فأخذ الجيران والمتشبهين ورماهم في السجن وتعجب أهل الموصل من قتله حيث لم يجدوا نقبا ولا أثر تسلق على حائط ولا بابا مفتوحا، وبقي السلطان متحيرا في أمره ما يدري ماذا يصنع في قضيته ولم يزل الجيران وغيرهم في السجن حتى ورد الحاج من مكة فلقي الجيران في السجن فسأل عن سبب ذلك، فقيل له: إن الليلة الفلانية وجد فلانا في داره فلم يعرف قاتله فكبر هو وأصحابه، وقال لأصحابه] أخرجوا صورة المنام المكتوبة عندكم فأخرجوها فوجدوا ليلة المنام هي ليلة القتل، ثم مضى هو وأصحابه إلى دار المقتول، وأمرهم بإخراج الملحفة وأخبرهم بالدم الذي كان فيها، فوجدوها كما قال، ثم أمر برفع السقف فرفع فوجدوا السكين تحته فعرفوا صدق منامه، فأخرج المحبوسين ورجع أهل المقتول وكثير من أهل البلد إلى الإيمان وكان ذلك من لطف الله تبارك وتعالى في حقهم، وهذه القصة مشهورة وهي من الغرائب فماذا تقول في فضل هذا الرجل وعظم شأنه، وارتفاع علو مكانه .



توقيع : huseinalsadi
أنـــــــــت نبراس الكرامــــــــــة
بس ألك تحـــــــــلة الزعامــــــة

هالصوت من قلب المحب يعتلي
للمـــوت نهـــتــــف ياعلي ياعلي



من مواضيع : huseinalsadi 0 لا اريد الجنة
0 لماذا ترك ا لامام الحسين ع اهم اسلحته ولم يستخدمه في المعركة ؟
0 هل الله تعالى قادر ؟؟
0 ايهما اعلى مرتبة ومقاما ؟؟
0 أبو بكر وعمر و (( داعش )) والقداسة
رد مع اقتباس