|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 48216
|
الإنتساب : Feb 2010
|
المشاركات : 802
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
huseinalsadi
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 10-08-2012 الساعة : 04:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى يوم الدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عرضت ولاية أمير المؤمنين على سكان السماوات والأرض وما بينهما تفسير فرات في تفسير سورة الجن قال : حدثنا الحسن ابن علي بن رحيم معنعنا، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: (افتقدت أمير المؤمنين ع، لم أره بالمدينة أياما، فغلبني شوق محبته، فأتيت أم سلمة المخزومية، فوقفت بالباب فخرجت وهي تقول: من بالباب؟ فقلت: أنا جابر بن عبد الله، فقالت: يا جابر ما حاجتك؟ قلت: إني فقدت سيدي أمير المؤمنين ع، لم أره بالمدينة مذ أيام فغلبني الشوق إليه أتيتك لأسألك ما فعل أمير المؤمنين ع ؟ فقالت: يا جابر أمير المؤمنين في السفر، فقلت: في أي سفر؟ فقالت : يا جابر علي ع في برجات منذ ثلاث، فقلت: في أي برجات فأجافت بالباب دوني فقالت : يا جابر ظننتك أعلم مما أنت فيه صر إلى مسجد النبي ص، فإنك سترى عليا ع، فأتيت المسجد فإذا أنا بساجد من نور وسحاب من نور ولا أرى عليا ع فقلت : يا عجبا غرتني أم سلمة، فلبثت قليلا إذ تطامن السحاب وانشقت، ونزل منها أمير المؤمنين ع، وفي كفه سيف يقطر دما فقام إليه الساجد فضمه إليه وقبل بين عينيه وقال : الحمد لله يا أمير المؤمنين الذي نصرك على أعدائك وفتح على يديك، لك إلي حاجة، قال: حاجتي إليك تقرئ ملائكة السماوات مني السلام، وتبشرهم بالنصر، ثم ركب السحاب فطار، فقمت إليه وقلت: يا أمير المؤمنين إني لم أرك بالمدينة أياما، فغلبني الشوق إليك، فأتيت أم سلمة المخزومية لأسألها عنك، فوقفت بالباب فخرجت وهي تقول: من بالباب؟ فقلت : أنا جابر بن عبد الله الأنصاري، فقالت: ما حاجتك يا أخا الأنصار؟ فقلت: إني فقدت أمير المؤمنين ع ولم أره بالمدينة فأتيتك لأسألك ما فعل أمير المؤمنين، فقالت: يا جابر اذهب إلى المسجد فإنك ستراه، فأتيت المسجد فإذا أنا بساجد من نور وسحاب من نور ولا أراك، فلبثت قليلا إذ تطامن السحاب وانشق، ونزلت وفي يدك سيف يقطر دما، فأين كنت يا أمير المؤمنين؟ قال : يا جابر كنت في برجات منذ ثلاث، فقلت: وأيش صنعت في برجات؟ فقال لي: يا جابر ما أغفلك أما علمت أن ولايتي عرضت على أهل السماوات ومن فيها، وأهل الأرض ومن فيها، فأبت طائفة من الجن ولايتي؛ فبعثني حبيبي محمد ص بهذا السيف، فلما وردت الجن افترقت الجن ثلاث فرق، فرقة طارت بالهواء فاحتجبت مني، وفرقة آمنت بي وهي الفرقة التي نزلت فيها الآية من ﴿قل أوحي﴾ وفرقة جحدتني حقي فجادلتها بهذا السيف سيف حبيبي محمد ص حتى قتلتها عن آخرها، فقلت : الحمد لله يا أمير المؤمنين، فمن كان الساجد؟ فقال: لي يا جابر كان إن الساجد أكرم الملائكة على الله صاحب الحجب، وكله الله تعالى بي إذا كان أيام الجمعة يأتيني بأخبار السماوات، والسلام من الملائكة، ويأخذ السلام من ملائكة السماوات إلي). رسول الله أعلم بمنزلة أمير المؤمنين مشارق الأنوار، عن كتاب المقامات مرفوعا إلى ابن عباس (قال:رأيت عليا ع يوما في سكك المدينة يسلك طريقا لم يكن له منفذ، فجئت فأعلمت رسول الله ص فقال : إن عليا علم الهدى والهدى طريقه، قال:فمضى على ذلك ثلاثة أيام، فلما كان في اليوم الرابع أمرنا أن ننطلق في طلبه، قال ابن عباس: فذهبت في الدرب الذي رأيته فيه، وإذا بياض درعه في ضوء الشمس، قال: فأتيت فأعلمت رسول الله ص بقدومه، فقام إليه فلاقاه واعتنقه، وحل عنه الدرع بيده، وجعل يتفقد جسده، فقال له عمر: كأنك يا رسول الله توهم أنه كان في الحرب، فقال له النبي ص: مه يا بن الخطاب والله لقد ولي على أربعين ألف ملك، وقتل أربعين ألف عفريت، وأسلم على يده أربعون ألف قبيلة من الجن، وأن الشجاعة عشرة أجزاء، تسعة منها في علي وواحدة في سائر الناس، والفضل والشرف عشرة أجزاء، تسعة منها في علي وواحدة في سائر الناس، وأن عليا مني بمنزلة الذراع من اليد، وهو زري في قميصي ويدي التي أصول بها، وسيفي الذي أجالد به الأعداء. وأن المحب له مؤمن، والمخالف له كافر، والمقتفي لأثره لاحق الخيبري يقسم باسم وصي رسول الله وفيه عن كتاب عيون الأخبار قال: (إن أمير المؤمنين ع مر في طريق فسايره خيبري، فمر بواد قد سال فركب الخيبري مرطه وعبر على الماء، ثم نادى إلى أمير المؤمنين ع يا هذا لو عرفت كما عرفت لجزت كما جزت، فقال له أمير المؤمنين ع : مكانك، ثم أومأ بيده إلى الماء، فجمد فمر عليه، فلما رأى الخيبري ذلك أكب على قدميه، وقال: يا فتى ما قلت حتى حولت الماء حجرا ؟ فقال له أمير المؤمنين ع :فما قلت أنت حتى عبرت على الماء؟ فقال الخيبري : أنا دعوت الله باسمه الأعظم، فقال له أمير المؤمنين ع : وما هو؟ قال : سألته باسم وصي محمد ص فقال أمير المؤمنين ع :أنا وصي محمد ص، فقال الخيبري : إنه لحق، ثم أسلم). أخوكم حسين السعدي علي ٌ أميري ونعم الأمير
|
|
|
|
|