|
عضو ذهبـي
|
رقم العضوية : 72629
|
الإنتساب : Jun 2012
|
المشاركات : 2,712
|
بمعدل : 0.58 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الجزائرية
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 04-08-2012 الساعة : 01:09 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ديمة
[ مشاهدة المشاركة ]
|
قبل الرد
لدي سؤال
لماذا اختار الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام ابو بكر رضي الله عنه من بين كل الناس ليكون صاحبه بالغار؟
اليس ابو بكر مغتصب الامامة ومن امر ظلم الزهراء عليها السلام حسب ماتقول كتب الشيعة؟
الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام تلاحقة قريش لتقتله اليست هذه فرصة ابو بكر ان كان كما تقولون عدوا لآل البيت لماذا لم يبلغ قريش عن مكانه وياخذ الجائزة التي وضعتها قريش ؟
اليس الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام يعلم الغيب كما تذكر كتبكم لماذا لم يقاتل ابو بكر ويتخلص منه قبل ان يظلم الزهراء او يحذر الامة منه؟ ولماذا علي عليه السلام لم يقاتل ابو بكر ويتخلص منه
|
بسم الله الرحمن الر حيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين محمد واله الطاهرين
اخي الكريم:اولا ان قضية ابو بكر مع الرسول في الغار هي قضية مفصلة لكني ساجيبك باختصار ان الرسول الاعظم صلى الله عليه واله لم ياخذ ابو بكر معه عند هجرته سرا فقد لاقاه في الطريق وخاف النبي من ابو بكر ان يشي به فصحبه معه الى الغار وفي هذه القضية روايات مفصلةلايسعني ذكرها الان..
وكيف يبلغ ابو بكر ان الرسول مغادر وهو صادفه في الطريق من غير علم منه فاخذه الرسول حتى لا يشي به للكفار,,فلو تركه الرسول لوشى به اكيدا
اما قولك حول القصاص من الجاني قبل الجناية وهذا ليس من شيم اهل البيت عليهم السلام اقول:وذكر ابن حجر في الصواعق المحرقة 80، ط. الميمنية بمصر قال: وروي أن عليا جاءه ابن ملجم يستحمله فحمله ثم قال رضي الله عنه:
أريد حياته و يريد قتلي غديري من خليلي من مرادي
ثم قال: هذا والله قاتلي.
فقيل له: ألا تقتله؟ فقال: فمن يقتلني؟ " انتهى ".
فلا يقال: إذا كان يعلم أن ابن ملجم قاتله فلماذا تركه ولم يحبسه؟!
لأنه سلام الله عليه كان مأمورا بالظاهر ومقيدا بالشرع، فليس لحاكم أن يعاقب أحدا إلا إذا ارتكب جرما، فلذا لما قال الأصحاب لعلي (عليه السلام): إذا كنت تعلم أنه قاتلك فاقتله. فقال (ع): لا يجوز
الصفحة 1147من كتاب الصواعق
القصاص قبل الجناية.
يقول الكاتب الانجليزي ـ كارليل ـ في كتابه الأبطال: إن علي بن أبي طالب قُتل لعدله.
أي إذا كان ظالما مثل كثير من الملوك والحكام، وما كان مقيدا بالدين والقانون لقتل ابن ملجم، كما يقتل الملوك كل من أساءوا الظن فيه حتى إذا كان المظنون أخوهم وإبنهم أو أعز وأقرب الناس إليهم.
ولكن الإمام علي عليه السلام هو الوحيد في التاريخ الذي كان يعرف قاتله ويعرفه الناس، ولا يقضي عليه وتركه حرا وما حبسه ولا نفاه، ولما ضربه ابن ملجم بسيفه أوصى وقال صلوات الله وسلامه عليه: انظروا إذا أنا قُتِلتُ من ضربته، فاضربوه ضربة بضربة، ولا تمثلوا به...!
ونستنتج من هذه الأخبار أن من ارتضاه الله تعالى ومنحه علم الغيب يلزم أن يكون معصوما عادلا، وألا يقوم بالتعدي والظلم استنادا على علمه، قبل حدوث الجناية وقبل أن يقع شيء مما علمه، وبذلك يبطل التقدير الإلهي، وهذا محال. لذا جاء في رواية الصواعق المحرقة آنفا: أن عليا (ع) لما قال: هذا والله قاتلي ـ وأشار إلى ابن ملجم ـ فقيل له (ع): ألا تقتله؟ فقال (ع) فمن يقتلني؟
فعلى ماذا تدل الروايات هذه يااخي وهي منقولة في كتب كبار علمائكم؟؟
|
|
|
|
|