|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 29849
|
الإنتساب : Jan 2009
|
المشاركات : 6,287
|
بمعدل : 1.06 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ضيفة شرف
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 23-06-2012 الساعة : 02:42 AM
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجّل فرجهم و العن اعداءهم
السلام عليكم
اقتباس :
|
الحديث لا يدل على التتابع و الاستمرارية أبدا كما تقولين ، للأدلة الآتية :
1- بالنسبة للتتابع ،،، فقد بشّر المسيح عليه السلام بمجيء رسول بعده ، كما في قوله تعالى:"و مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد " الصف :5 .. و حسب فهمكِ ، فإنه يجب أن يأتي الرسول أحمد بعد رفع المسيح مباشرة . و لكن الواقع ليس كذلك . فقد رفع المسيح ، و مضت أكثر من خمسمئة سنة ، و بعدها جاء الرسول أحمد . فلو أن " البعدية " تعني التتابع المباشر ، لما صح أن يأتي هذا الرسول بعد خمسة قرون !!!!!و عليه ، ففهمك خاطئ ، فالبعدية لا تلزم التتابع المباشر ، بل قد يحدث الأمر بعد عشرات السنين إن لم تكن مئات السنين ..
|
استدلالك أعلاه خاطئ يا عزيزتي
فنحن لا نتكلم عن الرسُل ... إذ إنّ الرسُل قد تفصلهم مئات السنين كما ذكرتي أعلاه ...
لكننا نتحدث عن خلفاء رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ... فخليفة رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) يأتي بعده مباشرة ... إذ لا يصحّ أبداً أن يأتي الخليفة بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) بمئة عام !!!
و بعدها نتحدث عن خلفاء يخلف بعضهم بعضا ... فهم متتابعين ...
أنّ كلمة بعدي تفيد التتابع ... لكني لا أقول بأنّ هذه الكلمة هي التي تدلّ على الاستمرارية ...
اقتباس :
|
2- بالنسبة للاستمراية ،، فلو تأملتي جميع الأحاديث بصيغها المختلفة ، فإن الاستمرارية المذكورة متعلقة بالدين و ليس بالخلفاء ...
- لا يزال هذا الدين منعيا عزيزا
- لا يزال الإسلام عزيزا
- لا يزال هذا الأمر عزيزا
فهنا الاستمرارية في عزة الدين ، و ليست الاستمرارية في وجود الخلفاء ، فتأملي !
و عليه ، فمفهوم الحديث هو أنه لا يزال الدين عزيزا مادام الخليفة من الـخلفاء الاثني عشر . بمعنى أن عزة الدين مستمرة طوال خلافة الخليفة . فقد يقول قائل : أن الدين لم يكن عزيزا في أول سنتين من خلافة علي بن أبي طالب . فنقول له : بل الدين كان عزيزا طوال خلافته ، لأن عزة الدين مستمرة مادام الخليفة راشد ، . و هذا التعبير يشبه قولنا : لا تزال الدولة قوية مادام عبد الله حاكمها . فاستمرارية قوة الدولة باستمرارية حكم عبد الله . و ليس معنى الجملة أنه لن ينتهي حكم عبد الله !!!
و للتوضيح أكثر ، سنأخذ آية قرأنية كمثال ،، حيث يقول الله تعالى :"و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا " .. البقرة:217 .. فالكفار لازالوا يقاتلوننا ، لكن بشرط : إذا لم نرتد عن ديننا .. و لكن إذا أصبحنا مثلهم يتوقف التقاتل.. فهذه استمرارية مشروطة...
و بالمثل ،، يمكن أن نفهم الحديث على أنه استمرارية مشروطة ،فاستمرارية عزة الدين مشروطة بوجود خليفة راشد .
أما تذبذب الدين بين الضعف و القوة ، فهذا أمر طبيعي ، فلا أظنكِ تقولين بأن قوة الدين في زماننا مساوي لقوة الدين في زمن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .. فكما أن إيمان المسلم في زيادة و نقصان ، كذلك قد يمر الدين بمرحلة ضعف ثم تليها مرحلة قوة و العكس .. فما وجه استغرابك يا زميلة ، و انتي ترين بأم عينك ضعف المسلمين و تسلط الأعداء عليهم ؟؟!!!
بل لا أظنك تقولين بأن المذهب الشيعي قائم الآن بمثل ما كان قائما في زمن جعفر الصادق بمثل ما سيكون قائما عند خروج القائم .. فإن قلتي أن الدين في كل هذه المراحل بنفس الدرجة من القوة و العزة ، فلا أملك لكِ تعليقا ..! و إن قلتي بأن الدين سيكون أكثر عزّة بعد خروج المهدي ، فحينها أقول لكِ ، هذا معناه أنه لم يكن بنفس العزّة قبل خروجه !!!!!!!!!!
|
مرة أخرى تُخطئين التفسير ...
أولاً : من الصيغ الأخرى للحديث :
لايزال الدين قائماً
لايزال الدين ماضياً
لكن سأناقش معك قول : " لا يزال الدين عزيزاً " بما أنه هو الذي تناولتيه ...
كما قلتُ سابقاً ... فإنّ لايزال فعل ناقص من أخوات كان يفيد الإستمرارية و ملازمة الخبر للمبتدأ ...
فلو أخذنا حديثاً واحداً من الأحاديث المذكورة :
صحيح مسلم - كتاب الإمارة - باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش
1821 - حدثنا : هداب بن خالد الأزدي ، حدثنا : حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب قال : سمعت جابر بن سمرة يقولا : سمعت رسول الله (ص) يقول : لا يزال الإسلام عزيزاً إلى إثني عشر خليفة ، ثم قال : كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي ، ما قال : فقال : كلهم من قريش.
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=25&PID=3467
فهو و كلّ الصيغ الأخرى للحديث تخالف ما ترمين إليه فيما يلي :
اقتباس :
|
لا يزال الدين عزيزا مادام الخليفة من الـخلفاء الاثني عشر
|
صراحة ما بعرف ليش بتجاهدي كل هالجهاد لتحريف كلام رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) !!!
بل قال : لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش
نرجع لدرس قواعد اللغة العربية ... في الاستمرارية ... و ملازمة الخبر للمبتدأ ... و الإستمرارية المشروطة ...
و من ثمّ توضيح فساد استنتاجك بمثال يحاكي مثالك حول الرجال الإيرانيين !!!
أولاً ... لايزال تفيد الاستمرارية
ثانياً ... لا يزال تفيد ملازمة الخبر للمبتدأ
ما هو الخبر ؟ الخبر هو عزيزا
و ما هو المبتدأ ؟ المبتدأ هو الإسلام
فالفعل الناقص ( لايزال ) ... يفيد بملازمة العزّة للإسلام ...
ثالثاً ... الشرط للملازمة ... هو ان يمضي 12 خليفة كلهم من قريش ...
فالخلاصة أنّ الإسلام يبقى عزيزاً حتى يمضي 12 خليفة كلهم من قريش متتابعين ...
و ليس أنّ الإسلام يبقى عزيزاً في خلافة خليفة من الخلفاء الإثني عشر ... الذين قد يأتي قبلهم أو بعدهم غيرهم من الخلفاء !!!
نأتي إلى مثالك ... ثمّ نعود للرد على بقية كلامك :
اقتباس :
|
نضرب مثالا توضحيا : جاء رجل إلى البيت فقال : سيأتي بعدي 12 رجلا إرانيا ..
فأتى بعده رجل عراقي ثم رجل عماني ثم رجل إراني ثم رجل إماراتي ثم رجل إراني ثم رجل أمريكي ثم رجل فلسطيني ثم امرأة ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل يمني ثم رجل يمني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل عراقي ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني .
|
مثالك التوضيحي ناقص !!!
فرسول الله ( صلى الله عليه و آله ) لم يقل : يأتي بعدي 12 خليفة فقط ...
لكن قال : لا يزال الاسلام عزيزاً إلى 12 خليفة
ليكن مثالك التوضيحي صحيح ... فليصبح :
اقتباس :
|
جاء رجل إلى البيت فقال : لا يزال البيتُ مضيئاً إلى أن يأتي بعدي 12 رجلا إرانيا ..
فأتى بعده رجل عراقي ثم رجل عماني ثم رجل إراني ثم رجل إماراتي ثم رجل إراني ثم رجل أمريكي ثم رجل فلسطيني ثم امرأة ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل يمني ثم رجل يمني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل عراقي ثم رجل إراني ثم رجل إراني ثم رجل إراني
|
هنا و من خلال مساعدتك مشكورة في طرح هذا المثال سنفهم كلام رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ...
حيث أنّ المعنى بأنّ صفة الإضاءة ستبقى ملازمة للبيت حتى يكتمل عدد الرجال الإيرانيين الذين دخلوه إلى الإثني عشر ...
فلن يُضاء البيت كلّما دخله رجل إيراني ... و يُظلم كلما دخله رجل ليس إيرانياً ...
بل سيبقى الخبر ملازماً للمبتدأ حتى ينتفي الشرط ... و هو اكتمال العدد إلى 12 ... فيكون مضيء بدخول الرجال الإيرانيين و غيرهم ... حتى يكتمل عددهم ( الإيرانيين ) إلى الـ 12 ...
فهل هذا هو التفسير الذي ترينه صحيحاً لحديث رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ؟!
بأنّ الإسلام سيبقى عزيزاً في خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة ... ثم يبقى عزيزاً بعدهم حتى في فترة تولي غير الخلفاء المقصودين للخلافة ... و يبقى عزيزاً إلى أن تعود الحقبة الثانية من الخلافة الراشدة على حد تعبيرك ...
بما أنّ الخبر ( عزيزا ) سيبقى ملازماً للمبتدأ ( الإسلام ) حتى يكتمل عدد الخلفاء الإثني عشر بغضّ النظر إن كانوا متتابعين أم لا ؟!
هل هذا هو تفسيرك ؟!!!
أم أنّك :
اقتباس :
|
* توافقين علماءك الذين خطّأتيهم سابقاً ... فتعدين 12خليفة متتابعين بدءاً من أبي بكر و انتهاءاً بهشام بن عبد الملك ...
و بهذا تكونون قد أخرجتم الإمام المهدي عليه السلام من الخلفاء الـ 12 الذين يكون الدين منيعاً عزيزاً بهم ؟!
* تتهمين رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) أبلغ العرب أجمعين بأنه لم يختَر كلماته بدقّة ؟! فأتيتِ أنت لتصحيحها !!!
|
للعلم نحنُ نقول بالملازمة ( العزة للإسلام ) لكن بتعاقب الخلفاء الإثني عشر ... دون أن يتخللهم سواهم ...
أمّا عن استغرابك لملازمة العزة للإسلام من خلافة الإمام علي عليه السلام ( بعد رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) مباشرة ) إلى خلافة الإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف ...
فأكرر :
اقتباس :
|
من الصيغ الأخرى للحديث :
لايزال الدين قائماً
لايزال الدين ماضياً
لكن سأناقش معك قول : " لا يزال الدين عزيزاً " بما أنه هو الذي تناولتيه ...
|
يقول تعالى : " و لله العزّة و لرسوله و للمؤمنين "
الله عزيز
رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) عزيز
المؤمنين أعزاء ... و إن لم يَظهروا على أعدائهم و يغلبوهم فهم أعزاء ... طالما توفّر فيهم شرط الإيمان ... بموجب الآية أعلاه ... و سيظهرون و يغلبون في مرحلةٍ ما ... لكن عدم ظهورهم لاينفي عزتهم ...
و الإسلام يبقى عزيزاً ... طالما كان فيه المؤمنون الذين يقيمون أحكامه و شرائعه... كما أمر الله و رسوله ... من خلافة ( إمامة ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بعد رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) مباشرة إلى خلافة الإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف ... و إن لم يظهروا على أعدائهم و يغلبوهم كما ذكرتُ سابقاً ...
و لا ننسى هزيمة المسلمين في أحد ... و فرارهم في حنين
و هذا لم يكن في زمن إمام من الأئمة عليهم السلام ... بل كان في زمن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ... فإن اختلفنا بالمؤمنين في الآية الكريمة ... فلن نختلف في رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) المذكور فيها !!!
كما و لا ننسى المعارك التي جرت بين المسلمين في عهد الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام ... و أنتِ تتفقين معي بأنّه من الخلفاء الإثني عشر الذين يكون الدين بهم عزيزاً ...
فلم تكن الغلبة لهم دائماً ... و مع ذلك نقول بأنّ الإسلام كان عزيزاً في عهدهم ...
الغلبة و الظهور هي صور من صور العزّة ... لكنّ العزة لا تتمثل فيها فقط ...
و الغلبة قد تتحقق أحياناً و قد لا تتحقق أحياناً أخرى ... لكن في نهاية الأمر فالغلبة للمؤمنين ...
الخلاصة ... أنّ الاسلام يبقى عزيزاً / ماضياً / قائماً ( تبقى هذه الصفات ملازمة ) للإسلام إلى أن يمضي 12 خليفة متعاقبين كلهم من قريش
يتبع في وقتٍ لاحق للتعقيب على ما تركته من مشاركتك أعلاه ...
و السلام عليكم
|
التعديل الأخير تم بواسطة ** مسلمة سنية ** ; 23-06-2012 الساعة 10:49 AM.
|
|
|
|
|