|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 68955
|
الإنتساب : Nov 2011
|
المشاركات : 61
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كف الخير
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 30-05-2012 الساعة : 10:44 AM
ان التشيع محارب منذ نشاءته في عهد المصطفي صل الله عليه واله وسلم وما كان من احداث لاغتصاب الحق من ذويه ومن خروج للناكثين والقاسطين والمارقين ومن قبله نفي معارضي النظام المنادين بالحق الي خارج دائرة
اتخاذ القرار وما تبعه من احداث دامية تدمي القلب من قتل الائمة عليهم السلام وشيعتهم انما يدل علي ان الامر ديني وسياسي في نفس الوقت
فاذا نظرنا الي جميع المسيحية واليهودية كيف تحارب الاسلام مع ان الجميع اديان سماوية ولكن ولان التحريف وصل لليهودية والمسيحية حصل التعارض بين الثلاثة فكان لابد من محاربة الاسلام مع انه جاء ليحل لهم بعض الذي حرم عليهم ولكن ابي رؤوس الفتنة الا ان وقساوسة الظلام وحاخماتهم الا الوقوف في وجه الدين الجديد لان في انتشاره نهاية لسطوته وسيطرتهم علي اقوامهم
وكذلك يفعل اهل السنة والجماعة حيال التشيع فمعني انتشار التشيع هو ان ينتهي دور مشايخ الفتنة والتكفير وهو ما يعني انقطاع موارد مادية ضخمة تصل الي جيوبهم ونحن نري ونقرا كيف هم مشايخ الوهابية وبعض السنة مرفهين راغدين العيش وكيف هو حال مراجع وعلماء الشيعة في تواضعهم وزهدهم
اما من الناحية السياسية فيتجلي من خلال ما فعله فساد الدين الايوبي حين قضي علي التشيع حتي يضمن ولاء المصريين لدولته فمعني بقاء التشيع في مصر هو بقاء للنزعة المتحررة من قضبة الطغاه معناه انفصال مصر عن اي خلافة تريد ان تكون مصر جزء منها ومعناه انتشار التشيع علي مستوي العالم معني بقاء التشيع في مصر هو اجازة لجميع من ياتي الي مصر باتباع المذهب الشيعي وهذا يعني انتشاره علي مستوي افريقيا والشرق الاوسط
وكل ذلك لا يصب في مصلحة امريكا او اسرائيل ففحزب واحد شيعي موالي لايران اذاقهم الباس والموت وعجزوا في مواجهته فكيف بدولة منظمة
|
|
|
|
|