|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 45571
|
الإنتساب : Nov 2009
|
المشاركات : 118
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
m@dy
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 03-01-2012 الساعة : 12:48 AM
اقتباس :
|
حدّثنا موسى بن إبراهيم المروزي، قال: حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: إن العُجب ليُحبط (وفي نسخة: لَيُفْسِدُ) عمل سبعين سنة.
لم أجد له شاهد، لعلّ أحد الأخوة يوفّق في ذلك
|
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي الثاني: قال الشيخ بهاء الدين العاملي رحمه الله: لا ريب في أن من عمل أعمالاً صالحة من صيام الأيام وقيام الليالي، وأمثال ذلك يحصل لنفسه ابتهاج. فإن كان من حيث كونها عطية من الله له، ونعمة منه تعالى عليه، وكان مع ذلك خائفاً من نقصها، شفيقاً من زوالها، طالباً من الله الازدياد منها،
لم يكن ذلك الابتهاج عجباً. وإن كان من حيث كونها صفته وقائمة به ومضافة إليه، فاستعظمها وركن إليها، ورأى نفسه خارجاً عن حد التقصير، وصار كأنه يمن على الله سبحانه بسببها فذلك هو العجب.
روى الشيخ المحدّث الصدوق معاني في الأخبار: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط بن سالم الكندي، عن أحمد بن عمر الحلال، عن علي بن سويد المديني، عن أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام قال: سألته عن العجب الذي يفسد العمل، فقال: العجب درجات، منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب أنه يحسن صنعا، ومنها أن يؤمن العبد بربه فيمنّ على الله تبارك وتعالى ولله تعالى عليه فيه المنّ.
روى ثقة الإسلام الشيخ الكليني في الكافي: علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: قلت لأبي عبدالله الصادق عليه السلام: الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ثم يعمل شيئا من البر فيدخله شبه العجب به؟ فقال: هو في حاله الأولى وهو خائف أحسن حالا منه في حال عجبه.
روى الحافظ يحيى بن الحسين الشجري في الأمالي الخميسية: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ حِبَّانَ هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ لَقَبُهُ سَنْدِيلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثَلَاثٌ مُنَجِّيَاتٌ: خَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَالْعَدْلُ فِي الرِّضَى وَالْغَضَبِ، وَالْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: هَوًى مُتْبَعٌ، وَشُحٌّ مُطَاعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ.
|
|
|
|
|