|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 64616
|
الإنتساب : Mar 2011
|
المشاركات : 324
|
بمعدل : 0.06 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ابو غدير الساعدي
المنتدى :
منتدى العقائد والتواجد الشيعي
بتاريخ : 06-11-2011 الساعة : 01:14 AM
رابعاً :-ضابطة لمعرفة المؤمن والكافر
لمّا كان في الصحابة منافقون لا يعلمهم إلاّ اللّه ، وقد أخبر نبيّه بأنّ علياً لا يحبّه إلاّ مؤمن ولا يبغضه إلاّ منافق ، كما رواه الإمام عليّ (ع)([34]) واُمّ المؤمنين اُمّ سلمة([35]) ، وعبد اللّه بن عباس([36]) ، وأبو ذرّ الغفاري([37]) ، وأنس ابن مالك([38]) ، وعمران بن حصين([39]) . وكان ذلك شائعاً ومشهوراً في عصر رسول اللّه (ص) .
قال أبو ذرّ : ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ بتكذيبهم اللّه ورسوله والتخلّف عن الصلوات والبغض لعليّ بن أبي طالب([40]) .
وقال أبو سعيد الخدري : إنّا كنّا لنعرف المنافقين ـ نحن معاشر الأنصار ـ ببغضهم عليّ بن أبي طالب([41]) .
وقال عبد اللّه بن عباس : إنّا كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه (ص)ببغضهم عليّ بن أبي طالب([42]) .
وقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ ببغض عليّ ابن أبي طالب([43]) .
لهذا كلّه ولقول رسول اللّه (ص) في حقّ الإمام عليّ (ص) :
« اللّهمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه »([44]) .
فهم محتاطون في أخذ معالم دينهم من صحابيّ عادى عليّاً ولم يوالِه ، حذراً من أن يكون الصحابيّ من المنافقين الذين لا يعلمهم إلاّ اللّه .
|
|
|
|
|