|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 50567
|
الإنتساب : May 2010
|
المشاركات : 8,348
|
بمعدل : 1.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ربيبة الزهـراء
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 22-09-2011 الساعة : 07:51 PM
اقتباس :
|
وتتحدث آلاء عن مساعيها لفكّ «ضيقة» زوجها وما لقيته من رئيس لجنة تقصّي الحقائق شريف بسيوني، لتعطي بذلك عيّنة عن طريقة عمل لجنة تقصّي الحقائق وتوجّهات رئيسها. تقول إنها حضرت أول مؤتمر صحافي عقده بسيوني في المنامة، قبل مباشرة اللجنة عملها، وطلبت لقاءه. وعند ذهابها إلى اللقاء في الفندق الذي ينزل فيه، استقبلها محام يعمل في الديوان الملكي. وبعدها اجتمعت ببسيوني، وأول شيء قاله لها كان «أخبرت الملك أني سأراك، وأخبرني أنه التقى بوالدك في 2008 وطلب منه العودة، وحكموا عليه بالسجن المؤبّد». فاستغربت آلاء ما قاله، وكيف سمح لنفسه بأن يُطلع الملك على اللقاء. وعندها تساءلت عن حيادية عمل هذه اللجنة التي تتابع مع الملك أدقّ التفاصيل، وتقف على رأيه، وأجابته «لا أريد أن أناقش قضية والدي أو المعارضة، بل جئت من أجل زوجي». عندها سألها بسيوني عن قصة زوجها، وطلب من شخص أن يدوّن ما تقول، فاستغربت «أهي إفادة بأقوالي وأنتم لم تبدأوا العمل بعد»، فأجابها «أريد أن أرفع تقريراً بما يجري للملك».
تشير آلاء إلى أنها لمست دفاعاً من قبل بسيوني عن الملك، وقال لها إن «الملك لا يدري ماذا يجري في البلاد، ويريد أن يعرف كل التفاصيل والانتهاكات». وتتساءل «أيُعقل، كل هذا القمع والاعتقالات والملك لا يدري؟!». وتابع بسيوني «الملك لبق ولطيف»، فأجابته «عندما التقاه والدي قال عنه الكلام نفسه. نحن لا نتكلم عن خصال الأشخاص، بل عن الخيارات السياسية».
وتقول الشهابي إن مستوى خطاب بسيوني وصل إلى درجة أنه نفى كل ادّعاءات التعذيب، وقال إنه حاول التوسط بين الملك والشارع لحل الأزمة، متسائلةً «فهل عملك تقصّي الحقائق أو الوساطة؟». وتضيف بغضب «فليذهب إلى أبي ويتفاوض وياه، لماذا يتفاوض على زوجي». وتشير إلى أن بسيوني يحاول تقديم نفسه «كمنقذ» هنا.
ولاحظت أن تعذيب زوجها ازداد بعد لقائها بسيوني. عندها رفعت إليه رسالة تخبره أن وساطته كانت سبباً مباشراً في تعذيب غازي، ونقله من زنزانه جماعية إلى زنزانه أخرى برفقة سجين مدان بالقتل. لكنه رفض هذا الافتراض. وتبادلت الرسائل معه، وفي إحداها وعد بزيارة زوجها، لكنه لم يفعل. وتقول آلاء إن «بسيوني منبهر بالملك، ويحاول تصوير أن هناك أطرافاً أقوى من الملك في السلطة، يريد أن يبرّئ السلطة والقول إن الخلاف الحقيقي بين أفراد الأسرة الحاكمة، وليس بين السلطة والمعارضة».
|
هذه هي مهمة لجنة تقصي جرائم آل خليفة
إذن بسيوني يأخذ معلومات من الضحايا و أسرهم و يأخذها الى النظام لكي يزيدوا في التعذيب و القمع و الإرهاب الخليفي على الناس في البحرين الذي اصبح معتقل كبير لمن في السجون و من هم خارج القضبان ؟
بهذا يكون بسيوني متآمر و مشارك فعلي في جرائم آل خليفة ضد أهل البحرين
|
|
|
|
|