بسم الله الرحمن الرحيم
7- حديث النور
نقل ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق بسنده الى سلمان: ( قال سمعت حبي رسول الله (ص) يقول كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله مطيعا يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق ادم بأربعة عشر ألف عام فلما خلق الله ادم ركز ذلك النور في صلبه فلم نزل في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب فجزء أنا وجزء علي)
وفي مستدرك الحاكم: (..رسول الله (ص) يقول لعلى يا علي الناس من شجر شتى وانا وأنت من شجرة واحدة ... هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه
ولهذا الحديث طرق متعددة رويت عن سبعة من الصحابة او اكثر مرفوعة الى النبي(ص).
ودلالة الحديث لا تحتاج الى شرح فأمير المؤمنين شريك النبي(ص) ونور من نوره قبل خلق ادم , واذا كان النبي(ص) سيد البشرية فعلي بعده الافضل .
8- حديث الاشباه
عن النبي(ص): (من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب).
الطبري في الرياض النضرة وغيره وقد افرد الميلاني في كتابه نفحات الازهار ج19 لدراسة هذا الحديث بطرقه واثبت صحة بعض طرقه حسب موازين مدرسة الخلفاء.
ومن اجتمعت فيه خصال الانبياء يفضل على الاخرين الذين لا يرقون الى صفات جمع من الانبياء .
9- سيد المسلمين و العرب وخير البرية.
نقل الحاكم في مستدركه على الصحيحين : (قال قال رسول الله (ص) أوحي إلي في علي ثلاث انه سيد المسلمين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين . هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه)
وفي فيض القدير: عن النبي(ص)(أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب)
ونقل السيوطي في الدر المنثور: (وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعا على خير البرية * وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال لما نزلت ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية قال رسول الله (ص) لعلى هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين).
ونقل الايجي في كتابه المواقف: ( قوله(ص): ( خير من أتركه بعدي علي ) وأجيب بما مر من أنه لا يلزم كونه خيرا من كل وجه بل جاز أن يكون ذلك في قضاء الدين وإنجاز الوعد)
وتبرير الايجي لا يصح كون الحديث مطلق وكلامه تخصيص بدون مخصص والتخصيص يحتاج الى دليل.
وهذه النصوص صريحة في التفضيل وهي منسجمة تماما مع ما سبق.
10- مؤاخات النبي(ص) له.
روايات كثيرة وردت ان النبي(ص) آخى بين الصحابة وكانت المؤاخاة بين المتقاربين والمتشاكلين كما اشار ابن حجر في فتح الباري في شرح البخاري وفي لفض ابن الاثير في اسد الغابة قال: (عن النبي (ص)حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة فآخى بين أبى بكر وعمر وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف وبين طلحة والزبير وبين سعد بن أبى وقاص وعمار بن ياسر وبين أبى الدرداء وسلمان الفارسي وبين علي والنبي (ص).
نقل ابن عبد البر في الاستيعاب: (قال أبو عمر آخى رسول الله(ص) بين المهاجرين بمكة ثم آخى بين المهاجرين والأنصار بالمدينة وقال في كل واحدة منهما لعلى أنت أخي في الدنيا والآخرة وآخى بينه وبين نفسه..)
ومن اختاره النبي(ص)اخا له فهو افضل من غيره.
11 - سدالابواب الا باب علي(ع)
نقل ابن حجر في فتح الباري عدة روايات صحيحة ونحن نقتصرها بذلك:
( ..وفي رواية وأمر بسد الأبواب غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو جنب ليس له طريق غيره أخرجهما أحمد والنسائي ورجالهما ثقات... سعد بن أبي وقاص قال أمرنا رسول الله(ص)بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي أخرجه أحمد والنسائي وإسناده قوي...وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها).
وهذا يدل على تميزه على الصحابة , وطهارته كالنبي(ص)