|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 63250
|
الإنتساب : Dec 2010
|
المشاركات : 6,772
|
بمعدل : 1.29 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ربيبة الزهـراء
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 08-07-2011 الساعة : 01:22 AM
مساومة الشاه خيانة
لنفرض أنك أصبحت الآن مسلماً عابداً، ولكن ماذا عن هذه الجرائم التي ارتكبتها إلى الآن؛ هل يغلق ملفها؟ وفي أي شرع يكون ذلك؟ طبقاً للقوانين المعمول بها في محاكم العالم، أم محكمة العدل الإلهي أم أحكام الإسلام، أم طبق قوانين المحاكم العرفية؟ وهل ينتهي كل شيء باعتذارك لأنك (ملك) ونتركك ونذهب؟
إن من الخيانة للإسلام ولهذا الشعب المظلوم التحدث عن التساوم مع الشاه، أو القول بأن نتركه يظل ملكاً غير حاكم، أو أن يذهب هو وتأتي السيدة (فرح) لتحكمنا ثم تجرى (انتخابات حرة) ويتم إصلاح كل شيء!!
وماذا عن تلك الأم التي كانت الى الأمس تجلس مع أبنائها الخمسة على مائدة الطعام فإذا بها أمست وحيدة مع زوجها الشيخ الكبير حيث قتل شبانها؟! هل يكفي (لارضائها) مجرد أن يعتذر الشاه (القاتل)؟ أيستطيع الإنسان المسلم أن يتفوه بمثل هذا القول؟ ما الذي يمكن قوله للأم التي فقدت إبنها الشاب عندما تنظر الى زملائه الذين كان يذهب معهم بالأمس الى المدرسة فلا تراه اليوم بينهم؟! وماذا نقول للشعب؟ أنقول لقد صالحنا (صاحب الجلالة) وقد انتهى كل شيء؟!
أليست هذه هي الخيانة؟! كيف يمكن أن يخطر على ذهن الإنسان مثل هذا؟ وأية غفلة شيطانية ووساوس شيطانية هذه التي تراود ذهن الإنسان فيقول: حسناً لنعفو عنه الآن (فقد أصاب الأذى الجميع وقد عفونا نحن فاعفوا أنتم أيضاً)!
فعن أي شيء نعفو؛ وهل من حقي أن أعفو عنه؟ إن هذا حق الشعب؛ وحق الإسلام وحق الله، أيمكن لأحد أن يتنازل عن هذا الحق؟ إنه أمر مستحيل.
الامام الخميني
منقول
|
|
|
|
|